خمس عادات للحفاظ على شباب دائم

حجم الخط
0

مع تقدم الإنسان في عمره يجب عليه المحافظة ليس فقط على الصحة البدنية ولكن على الصحة الإدراكية أيضا. وهناك قواعد بسيطة حينما تحافظ عليها يمكنك أن تحافظ على قدراتك الإدراكية لفترة طويلة. فما هي؟
أولا: ممارسة رياضة ذهنية، أي تنشيط الذهن بانتظام: أي تدريبات للعقل للحفاظ عليه، مثلما نقوم بتدريبات بدنية للحفاظ على البدن. فالنشاط الذهني يُبقي الدماغ نشطًا ويُقلل من خطر الإصابة بالخرف المرتبط بالزهايمر. وتشدد أبحاث الزهايمر على أن أولئك الذين يُحفزون عقولهم بانتظام يحافظون على نشاطهم الذهني.
ولكن كيف نحفز الذهن؟ الإجابة من خلال الألعاب الذهنية أو ألعاب العقل مثلا، ومن بينها لعبة ألغاز “السودوكو” أو حل الكلمات المتقاطعة بالصحف والمجلات.
ومن الطرق الفعالة الأخرى تعلم مهارات جديدة – سواءً كانت لغة جديدة أو هواية إبداعية.
ثانيا: العلاقات الاجتماعية الإيجابية: بينما يحب كثيرون العزلة والانطواء على الذات يؤكد الخبراء على أهمية التفاعل الاجتماعي بالنسبة للصحة النفسية. فقضاء الوقت بانتظام مع الأصدقاء أو العائلة يعزز شعورك بالانتماء، ويمكن أن يساعد في الوقاية من الأمراض النفسية. كما أن العلاقات الاجتماعية الإيجابية تعزز الصحة النفسية وتساهم في توازن المزاج. والدراسات تُظهر أن العلاقات الاجتماعية الجيدة تُقوّي جهاز المناعة وتُقلّل من خطر الإصابة بالأمراض النفسية كالاكتئاب. وفي المقابل، ترتبط العزلة الاجتماعية أو الوحدة بزيادة احتمالية الإصابة بمشاكل صحية مُختلفة، بما في ذلك أمراض القلب والاكتئاب والقلق.
لذا، احرص أيضًا على التخطيط للقاءات دورية مع الأصدقاء والدردشة مع الجيران أو الاتصال بصديق قديم انقطعت صلتك به. كل هذا سيُؤثّر إيجابًا على صحتك الجسدية والنفسية.
ثالثا: الحفاظ على نظام غذائي صحي: لا يقتصر تأثير النظام الغذائي المتوازن على الصحة البدنية فحسب، بل يؤثر أيضًا على الصحة النفسية. فتناول الأطعمة الطازجة والغنية بالعناصر الغذائية بانتظام يُحسّن التركيز والذاكرة. والنصيحة باتباع نظام غذائي متوسطي غني بالخضراوات والفواكه وزيت الزيتون والأسماك، باعتباره مثاليًا للصحة النفسية.
رابعا: الحفاظ على النشاط البدني ولو كان بسيطا: النشاط البدني لا يقتصر دوره على تقوية العضلات فحسب، بل يُحسّن أيضًا تدفق الدم إلى الدماغ، ما يضمن وصول الأكسجين والمغذيات على النحو الأمثل. ويؤكد العلماء أن ممارسة الرياضة تُحسّن الأداء الإدراكي. بل حتى الأنشطة الخفيفة كالمشي أو اليوغا لها آثار إيجابية.
خامسا: التحرك في الهواء الطلق بانتظام: الهواء الطلق مفيد للجسم والعقل. وممارسة الرياضة اليومية والتعرض لأشعة الشمس لا يعززان الدورة الدموية فحسب، بل يزيدان أيضًا من إنتاج فيتامين د، وهو فيتامين مهم للمزاج ويمكن أن يقلل من التوتر. علاوة على ذلك، فإن ممارسة الرياضة في الهواء الطلق لها تأثير إيجابي على التركيز ويمكن أن تقلل من التعب الذهني، بحسب فوكوس.
وهناك خمسة أسباب تجعل ممارسة الرياضة في الهواء الطلق مفيدة للصحة. ومن بينها أن الرياضة في الهواء الطلق تُحفّز جميع حواسنا وتقوي القلب وتحسن أيضا نومنا وهي مصدرٌ للشباب وتُبطئ الشيخوخة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية