القدس: أقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، السبت، المتحدث باسمه عومر دوستري، بعد أقل من عام على تعيينه، إثر خلافات متكررة مع زوجته سارة، بحسب ما أفادت وسائل إعلام عبرية.
ونقلت كل من صحيفة يديعوت أحرنوت والقناة 13 الإسرائيلية عن مصادر في مكتب نتنياهو أن دوستري لن يرافق رئيس الوزراء في زيارته المرتقبة إلى واشنطن للقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث من المقرر أن يغادر تل أبيب مساء السبت.
💥Hard to believe but PM Netanyahu has fired his failed, self-obsessed spokesman Omer Dostri– not because he’s a shambles, but because he got on Mrs Netanyahu’s nerves. (Outtakes from Dostri’s amazing Instagram.) pic.twitter.com/v84cL5BLHz
— Noga Tarnopolsky נגה טרנופולסקי نوغا ترنوبولسكي (@NTarnopolsky) July 5, 2025
ووفق المصادر نفسها، شكّلت التوترات المستمرة بين دوستري وسارة نتنياهو أحد أبرز أسباب إقالته، إلى جانب سلسلة من الجدل الإعلامي الذي أثاره خلال فترة عمله، بما في ذلك تصريحات وُصفت بغير الدقيقة، وتوترات مع صحافيين، وتسريبات لمعلومات محظورة (لم يتم توضيح طبيعتها).
كما اتُّهم دوستري، وفق التقارير، بإقصاء عدد من الصحافيين من المجموعات الإعلامية الرسمية التابعة لمكتب رئيس الوزراء.
ويأتي ذلك في سياق أوسع من التوترات داخل مكتب نتنياهو، إذ سبق أن اعتقل جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي، في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، أربعة موظفين في مكتبه، من بينهم متحدث سابق باسمه، على خلفية تسريب معلومات أمنية حساسة لوسائل إعلام أجنبية.
وكان نتنياهو قد عيّن دوستري متحدثا باسمه في أغسطس/ آب 2024.
Prime Minister Benjamin Netanyahu has decided to appoint Dr. Omer Dostri as the Prime Minister’s Spokesperson.
https://t.co/njXFSHnnQt pic.twitter.com/FvV0YnH2Kl— Prime Minister of Israel (@IsraeliPM) August 4, 2024
في سياق موازٍ، نقلت يديعوت أحرنوت عن مصادر إسرائيلية قولها إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد يعلن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة خلال لقائه مع نتنياهو المقرر الإثنين.
وكانت حركة “حماس” قد أعلنت، مساء الجمعة، أنها سلّمت الوسطاء ردها على المقترح الخاص بصفقة تبادل أسرى ووقف إطلاق النار، مؤكدة أن ردها “اتسم بالإيجابية”، وأنها جاهزة “بكل جدية للدخول فوراً في جولة مفاوضات حول آلية التنفيذ”.
(وكالات)