واشنطن- “القدس العربي”: أظهرت بيانات صادرة عن مركز بيو للأبحاث يوم الثلاثاء أن الكنديين يرون في أمريكا أكبر تهديد لبلادهم، وفي الوقت نفسه أقرب حليف لها.
وقد شمل الاستطلاع، الذي أُجري خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام الحالي، سكان 25 دولة، وطُلب منهم تسمية الدولة التي تشكّل أكبر تهديد لبلادهم، بالإضافة إلى الدولة التي يرون فيها أهم حليف لهم.
ووُجد أن كندا هي الدولة الوحيدة التي جاءت فيها الأغلبية بوضع أمريكا في المرتبتين الأولى: حيث اعتبر 55% أن الولايات المتحدة هي أهم حليف لهم، في حين اعتبر 59% أن أمريكا تشكّل أكبر تهديد.
كما تصدّرت أمريكا قائمتَي أكبر حليف وأكبر تهديد في المكسيك أيضًا، لكن بفارق أقل؛ حيث أشار 37% فقط إلى أن الولايات المتحدة هي أكبر حليف، في حين قال 68% إنها أكبر تهديد تواجهه المكسيك، وفقا لصحيفة “ذا هيل”.
وفي ثلاث دول أخرى، هي الأرجنتين والبرازيل وكينيا، كان الأمريكيون أيضًا في المرتبة الأولى كأكبر تهديد وأقوى حليف، حيث تساوت الولايات المتحدة في المرتبة الأولى على كلا القائمتين.
وشملت قائمة الدول الـ12 غير الأمريكية التي صنفت الولايات المتحدة كأكبر حليف، إلى جانب الدول الأربع المذكورة سابقًا، إسرائيل، وكوريا الجنوبية، واليابان، والمملكة المتحدة، وبولندا، وإيطاليا، وأستراليا والهند.
أما في ثلاث دول، هي نيجيريا والمجر وكينيا، فكانت الولايات المتحدة متساوية في المرتبة الأولى كأكبر حليف.
وتصدّرت أمريكا قائمة “أكبر تهديد” في ست دول أخرى، منها جنوب أفريقيا وإندونيسيا، بينما تساوت في المرتبة الأولى مع دول أخرى في إسبانيا وكينيا.
وجرت هذه الدراسة قبل وأثناء إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وإيقافه للتعريفات الجمركية الشاملة على بعض الدول.
وعلى الرغم من أن كندا تُعتبر أقرب حليف لأمريكا منذ زمن طويل، إلا أن تصريحات ترامب العلنية حول جعل كندا الولاية الـ51 للولايات المتحدة لم تلقَ ترحيبًا لدى جيرانها في الشمال. ويُعتقد أن مقاومة رئيس الوزراء الكندي مارك كارني لهذه الرسالة كانت أحد العوامل التي أسهمت في فوز ترامب بالانتخابات، والتي كانت في السابق تُعتبر احتمالية ضعيفة.
وشملت الاستطلاعات 28,333 بالغًا من 25 دولة، وأُجريت بين 8 يناير/ كانون الثاني و26 أبريل/ نيسان. ويتراوح هامش الخطأ في الاستطلاعات الخاصة بكل دولة بين 2.5 و4.7 نقطة مئوية.