بيروت: أعلنت قوة حفظ السلام الأممية المؤقتة في لبنان “يونيفيل“، الخميس، تعرض جنود لها لرشق بالحجارة، مؤكدة مواصلتها رصد انتهاكات قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 بـ”حيادية”.
وقال متحدث القوة الأممية أندريا تيننتي: “اعترض عدة أفراد بملابس مدنية صباح اليوم جنود حفظ سلام تابعين لليونيفيل قرب (بلدة) وادي جيلو (جنوب لبنان)، بينما كانوا يقومون بدورية مُخطط لها”.
وأوضح في بيان، أن “النشاط نُسّق مسبقا مع القوات المسلحة اللبنانية، وكان الوضع هادئا في البداية”.
واستدرك: “لكن سرعان ما بدأ الأفراد برشق جنود حفظ السلام بالحجارة، ما اضطرهم إلى تفريق الحشد بالدخان لحماية أنفسهم من الأذى”.
#مواجهات #بين الأهالي وقوة من اليونيفيل في عيتيت بعدما دخلت البلدة بدون مرافقة الجيش اللبناني pic.twitter.com/C41fFXpQI4
— Dalal Mansour (@DalalManso64906) July 10, 2025
وأفاد تيننتي بأن “القوات المسلحة اللبنانية وصلت إلى مكان الحادث، وتمّت السيطرة على الوضع”.
وزاد أنه “يمكن لجنود حفظ السلام التحرّك بشكل مستقل في جنوب لبنان لأداء واجباتهم لاستعادة الأمن والاستقرار بموجب القرار 1701، ولا يحتاجون إلى مرافقة جنود لبنانيين”.
وشدد على أن “أي اعتداء على جنود حفظ السلام يُعد انتهاكا خطيرا للقانون الدولي والقرار 1701، وطلبنا من السلطات اللبنانية تقديم المرتكبين إلى العدالة”.
كما أكد أن القوة الأممية “ستواصل رصد انتهاكات القرار 1701 والإبلاغ عنها بحيادية، وفقت لتكليف مجلس الأمن وطلب الحكومة اللبنانية”.
فيما لم يصدر عن الجيش اللبناني تعليق فوري على بيان اليونيفيل.
وتأسست بعثة اليونيفيل بقرار من مجلس الأمن الدولي في مارس/ آذار 1978، عقب الاحتلال الإسرائيلي للبنان آنذاك.
ويبلغ قوام البعثة 11 ألف فرد، منهم 10 آلاف عسكري، وتساعد في تجنب التصعيد عبر آلية اتصال، وتقوم بدوريات جنوب لبنان لمراقبة ما يحدث على الأرض، وتبلغ عن أي انتهاكات عسكرية، فضلا عن دعمها الجيش اللبناني.
وخلال حربه الأخيرة على لبنان، ارتكب جيش الاحتلال الإسرائيلي اعتداءات على مقار وأفراد من اليونيفيل، ما أسفر عن جرحى ودمار.
(الأناضول)