تعقيبا على رأي «القدس العربي»: الإنقضاض على الفيفا… حرب من؟

حجم الخط
0

إزهاق الباطل
إنها حرب الصهيونية العالمية وإسرائيل على الفيفا ولكن بالسوط الامريكي الباطش؛هذا السوط الجبار الذي لم يستعمل في أي يوم من الأيام لإحقاق الحق وإزهاق الباطل بل هو مسخر في معظم تغولاته وغطرسته في المنطقة العربية الإسلامية لخدمة اسرائيل ووجودها مع أنها عنوان الظلم والقهر والعدوان ضد الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته.
الفيفا منظمة رياضية غير سياسية ؛ وهذا لا يعني بأن لا تكون لأعضائها مشاعر انسانية تقف ضد الظلم والعدوان.
وارتأت هذه المنظمة الرياضية أنه لا يليق بها أن يكون أحد اعضائها ممثلا لدولة ضد من سلبت أرضهم وشردت شعبهم ، فاتجهت نية الفيفا لطرد اسرائيل من هذه المنظمة عقابا لها على دمويتها ووحشيتها المفرطة ضد اصحاب الارض الاصليين.
وقد جن جنون اسرئيل ومن ورائها لهذا التوجه من الفيفا، فأطلقت العنان للثور الأمريكي الهائج ليضرب في كل الاتجاهات ضد هذا التوجه. ولا أعتقد أنه يشرف أي عربي او مسلم أن يكون هو خيار امريكا واسرائيل لشغل منصب الأمين العام للفيفا بدلا ممن تحاربهم اسرائيل واذنابها.
ع.خ.ا.حسن

تهديد إستراتيجي عسكري
إسرائيل لا يمكن أن تسمح بأي تهديد إستراتيجي عسكري أو سياسي لها ، في حالة لو تم عزلها بمجال رياضة كرة القدم فهذا كان سيعني إحباطا نفسيا لقسم كبير من مواطنيها.
وربما شكل ذلك سابقة يتم تعميمها على مجالات أخرى ،لذا كان تحرك والدتها الحنونة أمريكا إذ أنهما معا تمسكان بملفات فساد جميع المسؤولين في العالم ، إذا هي كما يقال كلمة حق يراد بها باطل.
د.منصور الزعبي

فتح الملفات
إسرائيل وراء الضغط على الفيفا السبب اتجاه مسؤولي الفيفا للموافقة على طلب فلسطين تجميد عضوية إسرائيل – يقولون إن ملف الفساد هذا عمره 20 عاما لماذا فتحوه الآن – كذلك تسعى أمريكا إلى إلغاء بطولة العالم في روسيا عام 2018؟
ابن بطوطة -فلسطيني

عملية إبتزاز
إن شن الولايات المتحدة الأمريكية حربها على الفيفا في هذا الوقت بالذات ليس سوى عملية إبتزاز للفيفا لأن هناك قرارا بطرد إسرائيل منها. من المؤسف أن اللوبي اليهودي قد جعل من الولايات المتحدة بلطجيا دوليا لخدمة مصالح إسرائيل العدوانية والعنصرية، وهو الذي يسبب الكراهية لأمريكا وفقدان إحترامها دولياً. يبدو بأن أمريكا أصبحت أسيرة هذا الأخطبوط الذي تموله وتغذيه من مليارات الدولارات التي تقدمها لإسرائيل بسخاء ليعود جزء منه لشراء السياسيين الأمريكيين وإستعباد أمريكا بأموالها.
علي النويلاتي

قطع الطريق
العملية وما فيها قطع للطريق أمام الأمير علي ، لأن اسرائيل لا تحتمل عربيا في رئاسة الفيفا.
أبو أحمد – الجزائر

القرار المستقل
أمريكا لا يهمها الشرف والأمانة والفساد، المهم إسرائيل والباقي لا أهمية له.
أما العرب، فمتى كان لقياداتنا رأي او قرار مستقل ؟
الان حتى كتب التدريس للطلاب يقررها لنا الآخرون .
حكمت- أمريكا

الدين الجديد
أنا مع إلغاء كرة القدم بشكل نهائي و 100% يعني:
ماذا تستفيد البشرية من هذه الرياضة التي تروج فيها الخمور وبطاقات الإئتمان الربوية و اللاعبين مع أموالهم غالبا ما ينتهون بين أحضان المومسات و نوادي القمار، وعدا عن كون هذه الرياضة ملهية للعباد و كثيرا ما تسبب في المعارك والقتل والكراهية بين جماهير كل ناد ضد الآخر في ذات البلد و تخريب و تكسير الممتلكات.
الفساد في الفيفا نفسه و أيضا الشركات المنتجة للملابس الرياضية وأن هذه الرياضة صارت دينا جديدا ومنذ زمن ( 30 سنة تقريبا ) في أوروبا خاصة.
مصطفى العرب

شفافية وأمانة
كنا نتمنى للأمير علي بن الحسين بالفوز بمنصب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا لأنه محط ثقة للكبار ولأن الأمير علي يمتاز بالشفافية والأمانة والخلق الرفيع والمثابرة وبعيد عن التعنصر والفساد .
بومحسن

فساد مستشر
الفساد ينخر الفيفا من الرأس إلى أخمص القدمين، وجنوب إفريقيا دفعت رشاوى وحرمت المغرب من استضافة كأس العالم في 2010.
أبو أشرف- ماليزيا

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية