أنباء عن هدوء في السويداء بعد إعلان انسحاب مقاتلي العشائر.. والصحة السورية ترسل قافلة مساعدات طبية إلى المحافظة- (فيديو)

حجم الخط
2

دمشق: ذكر سكان في محافظة السويداء السورية أن الهدوء ساد اليوم الأحد بعد إعلان الحكومة انسحاب مقاتلي العشائر البدوية من المدينة ذات الأغلبية الدرزية، وفي وقت كثفت فيه الولايات المتحدة الدعوات لوقف القتال.

وقال أحد سكان منطقة على مشارف المدينة إن دوي الأعيرة النارية لم يسمع صباح الأحد. وقال مصدر من الدروز في المنطقة إن الهدوء يسود معظم المناطق.

ووصف كنان عزام، وهو طبيب أسنان، الوضع صباح الأحد بأنه هدوء يشوبه التوتر، لكنه قال إن السكان ما زالوا يعانون من نقص المياه والكهرباء.

وأضاف في اتصال هاتفي أن المستشفيات خارج الخدمة، ولا يزال هناك الكثير من القتلى والجرحى.

بدأ القتال قبل أسبوع باشتباكات بين البدو ومسلحين من الدروز. وأرسلت دمشق بعد ذلك قوات لوقف القتال، لكنها اتهمت بارتكاب انتهاكات واسعة النطاق بحق الدروز وتعرضت لغارات إسرائيلية ثم انسحبت بموجب وقف لإطلاق النار تم الاتفاق عليه يوم الأربعاء.

وأعلنت الرئاسة السورية عن وقف جديد لإطلاق النار في وقت مبكر من صباح السبت، لكنه سرعان ما انهار مع تجدد القتال، مما سلط الضوء على التحدي الذي يواجهه الرئيس أحمد الشرع في بسط سلطته على البلد المنقسم.

من جانبها، أرسلت وزارة الصحة السورية الأحد قافلة مساعدات طبية إلى محافظة السويداء، تضم 20 سيارة إسعاف مجهزة بالكامل مع فرق طبية متخصصة وعالية الجهوزية، وكميات كبيرة من الأدوية والمستلزمات الإسعافية.

ونقلت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) عن وزير الصحة الدكتور مصعب العلي قوله إن القافلة تم تجهيزها منذ عدة أيام ولم تستطع الدخول إلى السويداء، بسبب قصف طيران الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدا التزام الوزارة بتقديم الدعم لكل من يحتاجه على كامل الجغرافية السورية.

ولفت الوزير العلي إلى أن تحرك القافلة اليوم جاء في ظل التطورات التي حصلت منتصف ليلة الأمس، بعد نجاح قوى الأمن بإخراج مقاتلي العشائر وتطبيق وقف إطلاق النار الذي تم الإعلان عنه، الأمر الذي أدى إلى إنشاء ممرات آمنة يتم استخدامها اليوم للوصول إلى المشفى الوطني بالسويداء، لتقديم المساعدات لأبناء الشعب السوري ولكل من يستحقها.

بدورها، أكد وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل الدكتورة هند قبوات على أهمية تقديم المساعدات الطبية والغذائية والإغاثية، ومساندة أهالي محافظة السويداء، لافتة إلى أن خدمة الشعب السوري هي أساس عمل الوزارة بالتنسيق مع الوزارات والجهات المعنية.

كما أوضح محافظ السويداء الدكتور مصطفى البكور أهمية المساعدات المقدمة، بعد النقص الحاد الذي حصل خلال الفترة الأخيرة في المحافظة فيما يخص المواد الغذائية والمستلزمات الطبية، لافتا إلى أن المؤسسات ستبدأ في تفعيل دورها في قطاعات الكهرباء والمياه والاتصالات والإنترنت.

ووفق الوكالة، يأتي تسيير هذه القافلة بعد فتح ممرات آمنة، وانطلاقا من الواجب الوطني والمهني في ضمان استمرارية تقديم الخدمات الصحية لكل أبناء سوريا.

(د ب أ)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية