قوات الاحتلال تقتل طفلين في بيت لحم

سعيد أبو معلا
حجم الخط
0

الضفة الغربية – «القدس العربي»: استشهد فتيان فلسطينيان وأُصيب آخران برصاص جيش الاحتلال، في الوقت الذي شن فيه هذا الجيش حملة اعتقالات، بالتزامن مع هجمات للمستوطنين المسلحين.
فقد قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي طفلين في كمين نفذته قرب مفترق بلدة الخضر جنوب مدينة بيت لحم جنوبي الضفة الغربية.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن استشهاد الفتى أحمد علي أسعد عشيرة الصلاح (15 عاماً)، والفتى محمد خالد عليان عيسى (17 عاماً)، برصاص الاحتلال. مؤكدة احتجاز جثمانيهما.
وأفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال نصبت كمينًا في المنطقة، وأطلقت النار على مجموعة شبان بزعم محاولتهم إلقاء زجاجات حارقة، ما أدى إلى استشهاد اثنين منهم وإصابة آخرين.
وأشارت المصادر إلى أن جنود الاحتلال فتحوا نيران أسلحتهم على عدد من الشبان قرب منطقة العبارة في الجهة الغربية من البلدة، قرب الطريق الاستعماري رقم (60)، ما أدى إلى إصابة عدد منهم بجروح. كما احتجزت قوات الاحتلال المصابين ومنعت وصول الطواقم الطبية إليهم، وسط استنفار عسكري في المنطقة.
وأشارت إلى أن جيش الاحتلال احتجز جثامين الشهيدين فيما دفعت قوات الاحتلال بتعزيزات عسكرية إلى البلدة، وسط إطلاق نار كثيف ومتواصل.
وذكرت جمعية الهلال الأحمر أن قوات الاحتلال منعت الوصول لطواقم الإسعاف التابعة لها لعدد من المصابين في البلدة.
وحسب وسائل إعلام إسرائيلية فإن قوة من الكتيبة 636 رصدت عند تقاطع الخضر وصول مجموعة من الفلسطينيين يحملون قنابل مولوتوف، فكمنت لهم واطلق عناصرها النار، ما أدى لمقتل اثنين منهم وإصابة اثنين آخرين.وعمّ الإضراب الشامل، بلدة الخضر جنوب محافظة بيت لحم، حداداً على الشهيدين وسط حالة من الحزن والغضب الشعبي.
وباستشهاد الشابين في الخضر يرتفع عدد الشهداء في الضفة الغربية إلى 3 شهداء، بعدما استشهد الطفل إبراهيم عماد حمران (14 عامًا) في بلدة عرابة قضاء جنين.
وارتفع إجمالي الشهداء منذ بداية العام الحالي إلى 185 شهيدًا، بينهم 65 شهيدًا من محافظة جنين، و8 شهداء من محافظة بيت لحم.

نابلس

وفي نابلس، أعلن جيش الاحتلال اعتقال الشاب عبد الكريم صنوبر بعد مطاردته لخمسة شهور، بتهمة تفجير حافلات إسرائيلية داخل الخط الأخضر.
وقال جيش الاحتلال وجهاز الامن العام الإسرائيلي «الشاباك»، في بيان مشترك، إن اعتقال الشاب عبد الكريم صنوبر من نابلس حصل بعد عملية تمشيط واسعة النطاق في نابلس استمرت نحو 19 ساعة، واستندت إلى معلومات استخباراتية دقيقة.
واتهم الاحتلال الشاب صنوبر بتفجير حافلات إسرائيلية في بات يام وحولون بتاريخ 20 شباط/فبراير الماضي.
وزعم البيان أن عبد الكريم صنوبر كان يُعد عبوة ناسفة في منزل لكنها انفجرت بالخطأ، ليغادر المنزل على الفور، حيث بدأ الجيش عملية مطاردته.
وجاء بيان جيش الاحتلال والشاباك بعد ساعاتٍ من إنهاء عدوانٍ على نابلس بدأ بحلول منتصف ليلة الأربعاء واستمرَّ حتى منتصف النهار، تخلله اقتحام مستشفى العربي التخصصي، ومحاصرة مستشفى الوطني، ومداهمة منازل، واعتلاء أسطح منازل أخرى.
وفي السياق ذاته، شنت قوات الاحتلال حملة اعتقالات واسعة طالت عددًا من الفلسطينيين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، في إطار التصعيد المتواصل الذي تشهده مدن وبلدات الضفة منذ أسابيع.
وتركزت الاعتقالات في بلدة بيت أمر شمال الخليل إلى جانب مدينة نابلس، لا سيما حي المخفية، الذي تعرض كذلك لاقتحام واسع النطاق، وعزون في محافظة قلقيلية، وفي محافظة طوباس.

هجمات للمستوطنين

وهاجم مستوطنون متطرفون أطراف قرية المغير شمال شرق رام الله، وحاولوا سرقة أغنام.
وأفادت مصادر محلية، أن مستوطنين هاجموا أطراف القرية الشرقية في سهل «مرج سيع» وحاولوا سرقة أغنام تعود للمواطن أنيس أبو عليا، قبل أن يتصدى لهم أهالي القرية ويجبروهم على الانسحاب.
وتشهد منطقة السهل تصاعدًا مستمرًا، لاعتداءات المستوطنين الذين يحرقون أراضي المواطنين ويخربون ممتلكاتهم، لا سيما بعد إقامتهم بؤرة استعمارية في المنطقة مؤخرا.
وفي رام الله، أطلق مستوطنون النار على رعاة الماشية في الأغوار الشمالية أثناء رعيهم مواشيهم في منطقة جباريس في الأغوار الشمالية، لإجبارهم على ترك تلك المراعي.
ويعيش المواطنون في الأغوار الشمالية، ظروفاً صعبة بفعل إرهاب المستوطنين المسلحين، جراء اعتداءات جسدية، ومداهمة خيامهم، وسرقة مواشيهم وقتلها، ومنعهم من الرعي.
وفي الخليل، أصيبت مسنة، برضوض وكدمات إثر اعتداء المستوطنين على مساكن المواطنين في مسافر يطا جنوب الخليل.
وفي السياق ذاته، دمر مستوطنون أكثر من 40 دالية عنب في مسافر يطا جنوب الخليل تعود ملكيتها للمواطن ناصر النواجعة.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية