نيويورك: قالت الأمم المتحدة اليوم الخميس إنها تعارض توسيع نطاق الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة.
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة، فرحان حق، في نيويورك: “نقف بحزم ضد أي تصعيد للصراع. لقد كان الأمر بالفعل مدمرا للغاية”.
وأضاف أن الصراع تسبب بالفعل في سقوط “أكثر من 60 ألف شخص” خلال ما يقرب من عامين من القتال.
وذكر المتحدث: “هناك احتمال لحدوث مستويات هائلة من المعاناة الإنسانية، بما في ذلك مجاعات محتملة قد تزداد سوءا إذا تفاقم الصراع”.
وجاءت هذه التصريحات في الوقت الذي اجتمع فيه المجلس الأمني المصغر الإسرائيلي اليوم لمناقشة المزيد من الخطوات في الحرب على غزة.
وأوضح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو دعمه للاحتلال الكامل لغزة، رغم معارضة القادة العسكريين، وسط مخاوف من أن يؤدي تصعيد القتال إلى تعريض الأسرى المتبقين لدى حركة حماس للخطر.
سوء التغذية الحاد بين الأطفال في غزة وصل أعلى مستوى
من جهة ثانية، أعلنت الأمم المتحدة أن مستوى سوء التغذية الحاد بين الأطفال في قطاع غزة وصل إلى أعلى مستوى تم تسجيله.
وقال نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة فرحان حق، إن أزمة الجوع وسوء التغذية تتفاقم بشكل متزايد، خاصة بين الأطفال في غزة.
وأضاف حق محذرًا: “معدلات سوء التغذية الحاد بين الأطفال في غزة وصلت إلى أعلى مستوى تم تسجيله على الإطلاق”.
وأشار إلى أنه في شهر يوليو/تموز وحده، تم فحص 136 ألف طفل دون سن الخامسة، وتم تشخيص 12 ألفًا منهم بسوء تغذية حاد، منهم 2500 طفل في خطر شديد على حياتهم.
وأوضح أن هذه النسبة تمثل زيادة بنسبة 18 بالمئة مقارنة بشهر يونيو/حزيران الماضي.
ولفت حق، إلى أن القيود التي تفرضها إسرائيل على توزيع المساعدات الإنسانية ساهمت في تعميق أزمة التغذية.
وأضاف أن العاملين في المجال الإنساني لم يتمكنوا في يوليو الماضي، من الوصول إلا إلى 3 بالمئة فقط من الأطفال دون سن الخامسة الذين هم بحاجة إلى المساعدة.
(وكالات)