الركراكي يكتب الفصل الأخير في ملف مايسترو ليل

حجم الخط
1

لندن – “القدس العربي”:

كشفت تقارير صحافية، عن خطة المدير الفني لمنتخب المغرب وليد الركراكي، لإغلاق ملف مايسترو وسط نادي ليل أيوب بوعدي، وذلك بعد تزايد الضغوط الإعلامية الفرنسية على مدرب منتخب الديوك الأول ديديه ديشامب، لضمه إلى صفوف وصيف بطل العالم في المرحلة القادمة، خاصة بعد دخوله قائمة المرشحين للفوز بجائزة “كوبا”، كأفضل لاعب شاب في العالم من قبل مجلة “فرانس فوتبول”.

من جانبها، قالت منصة “أنا الخبر” في تقرير خاص، إن المدرب الركراكي تلقى تعليمات واضحة من قبل رئيس الجامعة الملكية لكرة القدم فوزي لقجع، بتكثيف التحركات والاتصالات مع صاحب الـ17عاما ودائرته المقربة، لكتابة الفصل الأخير في هذا الملف، أو كما جاء نصا “للتعرف على مدى جاهزيته” لحسم قراره النهائي بشأن تمثيل أسود أطلس على المستوى الدولي، وذلك بعد انتهاء موعد المهلة التي طلبها من الوسطاء في وقت سابق من هذا العام، لإعادة التفكير في المفاضلة الصعبة بين منتخب مسقط رأسه ومنتخب الآباء والأجداد.

وجاء في نفس التقرير، أن مدرب الوداد الأسبق لن يغادر فرنسا في جولته الأوروبية الحالية، قبل أن يعقد جلسة ثانية مع بوعدي ووالديه في مدينة ليل، وذلك ليس فقط لعرض المشروع الرياضي للمنتخب على اللاعب وشرح دوره المستقبلي داخل المستطيل الأخضر، بل أيضا لرغبته في إغلاق هذا الملف في أسرع وقت ممكن، إما بانتزاع موافقته، وبالتبعية سيكون جزءا من القائمة التي سيعول عليها في بطولة أمم أفريقيا ومن ثم المونديال، وإما سيضطر للتركيز على الأسماء المتاحة حاليا والمستهدفة لرفع مستوى المنافسة في خط الوسط في المرحلة القادمة.

وكان الركراكي، قد ألمح في مقابلة صحافية على هامش عطلة يونيو / حزيران الماضي، إلى تمرد أيوب على الوسطاء وفريق الكشافة في فرنسا، وذلك في رده على سؤال حول أسباب عدم انضمام نجم ليل إلى المعسكر الخاص بمباراتي تونس وبنين، حيث قال بالنص “للأسف دائما تركزون كثيرا على العناصر التي تغيب عن القائمة التي أعلنها وتتركون اللاعبين الذين أعمل على دعوتهم، وضمنهم العديد ممن يكون واضحا في اختياره اللعب مع المغرب منذ البداية، سواء تعلق الأمر ببوعدي أو لاعب آخر يجب على كل لاعب يريد تمثيل المنتخب المغربي أن يكون واضحا في اختياره وبعد ذلك سنحسم في دعوته”.

ومعروف أن الجامعة الملكية المغربية تسعى منذ فترة ليست بالقصيرة لاستقطاب أيوب بوعدي إلى مشروع المدرب وليد الركراكي، تحديدا منذ نجاحه في قيادة فريقه للفوز على ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي، ومع حفاظه على مستواه المميز في أغلب فترات الموسم، اشتعلت المنافسة عليه بين الاتحادين الفرنسي والمغربي، وصلت لحد تصعيده إلى منتخب شباب الديوك تحت 21 عاما، بهدف عرقلة مخطط ضمه إلى منتخب الأسود، وهو ما أسفر في النهاية عن تأجيل قراره النهائي بشأن مستقبله الدولي، قبل أن يتجدد الصراع مؤخرا، بدخول الركراكي على الخط مرة أخرى، بالتزامن مع الأنباء الرائجة عن اقتناع ديشامب بضمه إلى المنتخب الأول في عطلة سبتمر / أيلول المقبل، بعد مفاجأة ترشيحه للفوز بجائزة المجلة الفرنسية.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية