عاهل الأردن يؤكد ضرورة وقف التصعيد الإسرائيلي في غزة والضفة- (تدوينة)

حجم الخط
1

عمان- باريس: أكد عاهل الأردن الملك عبد الله الثاني، الأربعاء، ضرورة تكثيف الجهود لوقف إطلاق النار في غزة ولجم التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وفق بيان للديوان الملكي.

وأشار البيان إلى أن الملك عبد الله أكد “ضرورة تكثيف الجهود لوقف إطلاق النار في غزة والتصعيد في الضفة الغربية”.

وشدد على “أهمية تدفق المساعدات الإنسانية والإغاثية بكميات كافية لكل مناطق غزة”، مشيرا إلى “التعاون المستمر بين الأردن وفرنسا لتكثيف الاستجابة الإنسانية في القطاع”.

وبموازاة حرب الإبادة بقطاع غزة، قتل الجيش والمستوطنون الإسرائيليون في الضفة، بما فيها القدس الشرقية، ما لا يقل عن 1015 فلسطينيا، وأصابوا نحو 7 آلاف آخرين، إضافة لاعتقال أكثر من 18 ألفا و500، وفق معطيات فلسطينية.

وخلّفت الإبادة الإسرائيلية 62 ألفا و122 شهيدا، و156 ألفا و758 مصابا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح 269 شخصا، بينهم 112 طفلا.

وأعاد الملك عبد الله التأكيد على “رفض الأردن للتصريحات الإسرائيلية حول رؤية إسرائيل الكبرى، وخطط ترسيخ احتلال غزة وتوسيع السيطرة العسكرية عليها، وللإجراءات أحادية الجانب في الضفة الغربية ومنها خطة الاستيطان بمنطقة إي 1″.

وفي 12 أغسطس/ آب الجاري، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مقابلة تلفزيونية، إنه “مرتبط بشدة برؤية إسرائيل الكبرى”، ردا على سؤال عن شعوره بأنه في “مهمة نيابة عن الشعب اليهودي”.

وتشمل هذه الرؤية، وفق المزاعم الإسرائيلية، الأراضي الفلسطينية المحتلة وأجزاء من دول عربية، من نهر الفرات إلى نهر النيل، ما أثار موجة استنكار واسعة النطاق.

و “إي 1” مخطط إسرائيلي يهدف إلى ربط القدس بعدد من المستوطنات الواقعة شرقها في الضفة الغربية مثل معاليه أدوميم، وذلك من خلال مصادرة أراض فلسطينية بالمنطقة وإنشاء مستوطنات جديدة، ويمنع أي توسع فلسطيني محتمل.

واعتبر عاهل الأردن أن “السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة هو حل الدولتين (فلسطينية واسرائيلية)”.

ولفت إلى “أهمية نية فرنسا الاعتراف بالدولة الفلسطينية كخطوة في سبيل تقديم المزيد من الدعم للشعب الفلسطيني والعمل لتحقيق الاستقرار في الإقليم”.

من جانبه، أكد إيمانويل ماكرون مجددا الأربعاء أن “الهجوم العسكري الذي تعده” إسرائيل، مع استدعاء ستين ألف عنصر احتياط للسيطرة على مدينة غزة، “لن يؤدي سوى إلى كارثة فعلية للشعبين” الفلسطيني والإسرائيلي.

وكتب الرئيس الفرنسي على منصة إكس أن هذه العملية “ستجرّ المنطقة إلى حرب دائمة”، مشيرا إلى مباحثات هاتفية أجراها مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والعاهل الأردني عبد الله الثاني.

وفي يوليو/ تموز الماضي أعلن ماكرون أن باريس ستعلن قرار الاعتراف بفلسطين أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/ أيلول المقبل.

كما تناول الاتصال مجمل التطورات في المنطقة، ودور الأردن في دعم جهود سوريا ولبنان في الحفاظ على سيادتهما وتعزيز استقرارهما، وفق البيان ذاته.

(وكالات)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية