لندن: أدانت بريطانيا تصديق إسرائيل على “مشروع إي 1” الذي ينصّ على توسيع المستوطنات في القدس الشرقية المحتلة وفصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها.
وانتقد وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي القرار الإسرائيلي، في بيان نشره عبر حسابه على منصة “إكس” الأمريكية، الأربعاء.
وقال لامي إن لندن تدين قرار التصديق الصادر عن المجلس الأعلى للتخطيط في وزارة الدفاع الإسرائيلية.
The UK condemns the decision by Israel’s Higher Planning Committee today to approve the E1 settlement plan.
If implemented, it would divide a Palestinian state in two, mark a flagrant breach of international law and critically undermine the two-state solution.
The Israeli…
— David Lammy (@DavidLammy) August 20, 2025
وأضاف: “في حال تنفيذه، سيقسم المشروع دولة فلسطين إلى قسمين، وسيشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي، وسيقوّض بشدة حلّ الدولتين”.
ودعا وزير الخارجية البريطاني الحكومة الإسرائيلية إلى التراجع عن هذا القرار.
وفي وقت سابق الأربعاء، ذكرت صحيفة “هآرتس” العبرية أن الحكومة الإسرائيلية صدقت بشكل نهائي على مخطط البناء الاستيطاني في منطقة “إي 1”.
وسبق أن وصفت منظمة “السلام الآن” الحقوقية الإسرائيلية هذا المخطط بأنه “ضربة قاضية” لحلّ الدولتين، إذ سيفصل شمال الضفة عن جنوبها ويعزل مدينة القدس.
ويبدو أن إعادة إحياء هذا المخطط الاستيطاني تأتي ردّا على إعلان دول، بينها بريطانيا وفرنسا وأستراليا، اعتزامها الاعتراف بدولة فلسطين خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/ أيلول المقبل، وفق مراقبين.
وتؤكد الأمم المتحدة أن الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة غير قانوني، ويقوّض إمكانية تنفيذ حلّ الدولتين (فلسطينية وإسرائيلية)، وتدعو منذ عقود إلى وقفه دون جدوى.
ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة، استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية، التي لا تعترف باحتلال إسرائيل المدينة عام 1967، ولا بضمّها إليها في 1980.
(الأناضول)