لندن ـ «القدس العربي»:طرحت شركة «نوكيا» العالمية هاتفاً مبسطاً وفريداً من نوعه في العالم، لا يتضمن أي مزايا لافتة سوى أنه يحتوي على بطارية تقوم بتشغيله لمدة تتراوح بين شهر و35 يوماً دون الحاجة لإعادة شحنها، على أن ثمنه يبلغ 20 دولاراً فقط، والهدف منه أن يكون بحوزة صاحبه كهاتف احتياط.
وقالت الشركة إن المنتج الجديد يستهدف الأسواق الناشئة التي مازالت الهواتف الذكية لا تلقى رواجاً كبيراً فيها، إضافة إلى أنها تطمح لبيع الهاتف على أنه (Back-up) لمستخدمي الهواتف الذكية الذين يعانون من نفاد البطاريات سريعاً، أي أنه هاتف احتياطي لإجراء المكالمات فقط في حال نفدت بطارية الهاتف الذكي. وقالت الشركة في بيان لها اطلعت عليه «القدس العربي» أن الهاتف الجديد من طراز (نوكيا 105) مبني على النجاحات التي حققتها الهواتف السابقة، حيث أنه هاتف حائز على جائزة، وتمت إضافة العديد من التطويرات له من أجل تمكين المستخدم من تحقيق الكثير من الأشياء الجديدة.
وأضافت: «تستطيع بهذا الهاتف أن تتحدث وتتحدث وتتحدث مع أصدقائك وأفراد عائلتك، كما أن لدى الهاتف ذاكرة أكبر تتسع لتخزين أكثر من ألفي رقم هاتف مع أسماء أصحابها».
وتقول «نوكيا» إن هاتفها الجديد الذي تدوم بطاريته شهراً كاملاً هو الأرخص في العالم حالياً، وتتابع: «بالطبع احتفظنا ببطاريات ذات قدرة على الحياة لا يمكن تصديقها، ووضعناها في هواتفنا، لننتج هاتفاً يستطيع العمل دون إعادة الشحن مدة تصل إلى 35 يوماً، أي لمدة تزيد عن الشهر، وهو ما يعني أن المستخدم ليس بحاجة لأن يكون قلقاً بشأن الشحن المتكرر لبطارية الهاتف».
ولدى الهاتف الجديدة قدرة على تشغيل خطين هاتفيين سوياً، حيث بمقدور المستخدم أن يضع شريحتي هاتف في آن واحد لتشغيلهما.
وقال متحدث باسم «نوكيا» إن الهاتف تم تصميمه ليوفر الحاجات الأساسية للمستخدم، وهي إجراء المكالمات الهاتفية الصوتية، وإرسال الرسائل النصية، لكنه يحتوي على بعض الإضافات والمزايا التي يمكن الاستفادة منها.
ويعمل الهاتف الجديد بنظام (Series 30)، ويحتوي على شاشة صغيرة بقياس 1.4 إنش، أما بطاريته فسعتها تبلغ 800 ميلي أمبير، وقادرة على تشغيل الهاتف لـ15 ساعة متواصلة من الحديث الهاتفي، أو لـ35 يوماً.