روته: حلف شمال الأطلسي سيعزز دفاعاته على جبهته الشرقية

حجم الخط
1

بروكسل- بلجيكا: أعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) مارك روته الجمعة أن الحلف سيعزز دفاعاته على جبهته الشرقية عقب اختراق مسيّرات روسية الأجواء البولندية هذا الأسبوع.
وقال للصحافيين في بروكسل إن الحلف سيطلق عملية “لتعزيز وضعنا على جبهتنا الشرقية بشكل أكبر”.
وأصدر الأمر ببدء هذه العملية التي أطلقت عليها تسمية “الحارس الشرقي”، وفق ما أكّد القائد الأعلى للقوات المتحالفة في أوروبا الجنرال الأمريكي أليكسوس غرينكيفيتش.
وستبدأ العملية على نحو فعلي “في الأيام المقبلة” وستساهم فيها دول عدة في التحالف “بما فيها الدنمارك وفرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا وغيرها”، وفق روته.
وأعلنت فرنسا إرسال ثلاث مقاتلات رافال لتعزيز الدفاع عن المجال الجوي البولندي. كما قرّرت ألمانيا المساهمة في تعزيز الدفاع عن المجال الجوي البولندي.
وقال غرينكيفيتش إن عملية الحارس الشرقي ستوفر “ردعا ودفاعا محدّدي الأهداف على نحو أكبر حيث ومتى تقتضي الضرورة”.
ولم يكشف غرينكيفيتش مزيدا من التفاصيل في ما يتّصل بالطابع المتعمّد لاختراق غير مسبوق لنحو 20 مسيّرة روسية المجال الجوي البولندي.
وأكّد أن التقييم ما زال جاريا، في حين ندّدت بولندا والدول الـ27 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بانتهاك “متعمّد” للمجال الجوي البولندي.
وقال غرينكيفيتش “بغض النظر عن النيّة خلف ذلك، سواء كان (الاختراق) من طريق الخطأ أم لا، نواصل البحث في القضية. كان ذلك خطرا وغير مقبول”.
وأسقطت مقاتلات إف-16 وإف-35 من بولندا وهولندا ما لا يقل عن ثلاث مسيّرات من أصل 19 دخلت المجال الجوي البولندي ليل الثلاثاء الأربعاء، في سابقة منذ قيام التحالف الذي أسس في العام 1949.
ونفت روسيا مسؤوليتها عن الاختراق.
وقال غرينكيفيتش “كانت هذه عملية ناجحة جدا”، لكنه شدّد على أهمية “التعلّم من أصغر الأخطاء التكتيكية”، خصوصا في ما يتّصل بضرورة وجود دفاع جوي أكثر ملاءمة لهجمات المسيّرات.
وقال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي إن التعزيزات ستشمل “قدرات عسكرية أكثر تقليدية” إضافة إلى “عناصر مصمّمة للتصدي للتحديات المرتبطة باستخدام المسيّرات”.
وردا على سؤال بشأن تكاليف استخدام أنظمة أسلحة تقدّر بملايين اليورو للتصدي لمسيّرات أقل كلفة، خصوصا على المدى الطويل، قال الجنرال الأميركي إن حلف شمال الأطلسي يعمل على إيجاد حلول لذلك.
وشدّد على أن التحالف سيعمل على “ضمان الحصول على أسلحة أقل كلفة” لتوفير دفاع “مستدام” على المدى الطويل.
(أ ف ب)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية