إسرائيل 2025.. تَراجُع في الهجرة إلى الداخل وتزايد في أعداد المغادرين

حجم الخط
1

الناصرة- “القدس العربي”: كشفت معطيات مكتب الإحصاء المركزي في إسرائيل أن سنة 2024 شهدت موجة هجرة ملحوظة منها، حيث بلغ عدد الإسرائيليين الذين غادروها نحو 83.000 شخص، في حين استقبلت 31.000 مهاجر جديد فقط.

ونشر مكتب الإحصاء المركزي الإسرائيلي هذه المعطيات، بمناسبة رأس السنة العبرية الجديدة، الذي يصادف يوم الثلاثاء المقبل، وتضمنت أيضاً معلومات إحصائية حديثة بشأن عدد السكان الذين يعيشون في إسرائيل حتى نهاية سنة 2024، وتُظهر المعطيات أن عدد سكانها تجاوز العشرة ملايين نسمة.

وبموجب المعطيات الإسرائيلية الرسمية هذه، يشكل اليهود 78.6% من عدد السكان، في حين يشكل العرب 21.4% من عدد السكان، ويُقدَّر عدد الأجانب المقيمين بالبلد بـ260.900 نسمة، بيد أن عدد العرب الفلسطينيين يشمل هنا المقدسيين في الشطر الشرقي من القدس المحتلة. وفي الواقع يشكل فلسطينيو الداخل نسبة 19% من تعداد السكان في إسرائيل ويعدون مليوناً ونصف المليون نسمة، بعدما كانوا غداة نكبة 1948 حوالي 150 ألف نسمة، ما يعني أنهم تضاعفوا عشر مرات.

وطبقاً لـ “دائرة الإحصاء” بلغ معدل النمو السكاني السنوي للإسرائيليين 1.2%، في حين كان 1.6% في سنة 2023.

وبالنسبة إلى التقسيم الديني بين السكان اليهود فوق سن الـ20 عاماً، فإن 42.7% منهم عرّفوا أنفسهم بأنهم غير متدينين وعلمانيون، وعرّف 21.5% منهم أنفسهم بأنهم محافظون غير متدينين كثيراً، وعرّف 12% منهم أنفسهم بأنهم محافظون متدينون، وعرّف 11.4% منهم أنفسهم بأنهم حريديم (اليهود الأورثوذكس المتشددون دينياً واجتماعياً وسياسياً).

وفي ما يتعلق بالهجرة إلى البلاد ومنها، استقبلت إسرائيل 31.100 مهاجر جديد في سنة 2024، مقارنةً بـ46.000 مهاجر جديد سنة 2023. وهاجر من إسرائيل 82.800 شخص، مقارنةً بـ55.300 شخص في سنة 2023، بينما عاد 24.200 شخص فقط إلى البلاد، مقارنةً بـ27.800 شخص سنة 2023.

وتسببت الانشقاقات الداخلية، في مطلع 2023، بزيادة الهجرة الخارجية التي تفاقمت عقب نشوب حرب الإبادة على غزة، ويستوطن آلاف الإسرائيليين في اليونان وقبرص والبرتغال وإيطاليا وغيرها.

ويبلغ معدل الخصوبة الإجمالي في إسرائيل 2.87 طفلاً في المتوسط لكل امرأة، والملاحظ أيضاً أن نسبة الزيادة الطبيعية لدى العرب تتراجع نتيجة عدة عوامل، منها غلاء المعيشة، وشحّ أراضي البناء، وتعلم المرأة، وخروجها إلى ميادين العمل.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية