تعقيبا على تقرير بسام البدارين: الأردن يلوح بسحب الجنسية من 30 من قادة وأركان السلطة الفلسطينية

حجم الخط
0

الشموخ والعنفوان
نحن الفلسطينيين لا نريد غير الجنسية الفلسطينية ونعتز بها لأنها تدل على الشموخ والعنفوان ، فنحن من يفترض منح الجنسية لكم عذرا إلى الشرفاء. فليس الجميع سواء لكن لو نظرتم إلى الأمور المهمة لوجدتم أمورا أكثر أهمية فهذه فلسطين تئن تحت أنياب العدو الصهيوني ولا حراك.
زياد الرفاعي- لبنان

الإعتزاز بالبلدين
حينما تكون هناك دولة وليس كيانا افتراضيا كما هو الحال الآن، أما الجنسية الأردنية فالحاملون لها من الأخوة الفلسطينيين يعتزون بها ويقاتلون من أجلها. وانتماؤهم للأردن لا يقل اعتزازا وفخرا عن اعتزازهم بفلسطين ،لأن من يشرب من البئر لا يجمل به أن يلقي حجارة.
المغربي

تناسي جوهر القضية
دائما نهتم بالقشور السطحية ونتناسى اللب حيث أن الكل يعلم الكيفية التي احتلت بها إسرائيل الضفة الغربية وقطاع غزة والجولان وسيناء وغيرها خلال خمسة أيام وليست ستة بكل سهولة في حرب 67 بعد أن كانت الضفة الغربية جزءا من المملكة اﻷردنية الهاشمية ولهذا فلا بد على من أضاع هذه المناطق أن يعيدها ومعظم الشعب الفلسطيني يؤيد أن ترجع اﻷمور إلى ما قبل 67 وبعد ذلك لكل حادث حديث.
وكذلك فإنه من المعيب بعد كل حادثة وبمزاجيات متقلبة وفزعات غير مدروسة أن يتم اللجوء إلى سحب جنسية فلان وعلان بمزاجيات عدد من النواب وأسباب غير منصوص عليها في الدستور اﻷردني حيث أن هناك شروطا منصوصا عليها لفقدان الجنسية وكذلك أن يتم إلغاء قرار فك الارتباط بين الضفتين وهذا مطلب شعبي قوي بغض النظر عن قرارات مؤتمرات القمة العربية واعتراض بعض القادة الذين تهمهم السلطة ولا يهمهم رأي الجماهير ﻷن إسرائيل احتلت الضفة الغربية من اﻷردن وليس من أحد آخر عدا عن تلاحم ووحدة الشعبين اﻷردني والفلسطيني وكذلك فإن الوضع الحالي للسلطة الفلسطينية سيىء للغاية أمام الغطرسة الصهيونية ورفض إسرائيل تقديم أي شيء لصالح القضية الفلسطينية.
مراد عيسى

ازدواجية الجنسية
أولا: في كل الدول يسمح لأي شخص بحمل جنسيتين مختلفتين. رلا الشخص الفلسطيني ممنوع عليه أن يحمل جنسية فلسطينية وأردنية معا، يجب أن تكون أردنية فقط أومع أي جنسية أخرى أما اردنية وفلسطينية فهذا ممنوع.
ثانيا: إذا أرادت الأردن أن تطبق قرار فك الارتباط فلتطبقه على جميع الفلسطينيين المقيمين في الأردن وترحيلهم إلى فلسطين مع استثماراتهم وأموالهم. عند ذلك ماذا سيحصل ؟ لا أن يكون قرار فك الارتباط فقط ينطبق على المسؤولين الفلسطينيين علما بأنه يجب أن يكون المسؤول الفلسطيني حاملا للجنسية الفلسطينية فقط.هذا من باب الاعتزاز بهذه الجنسية التي طالما ناضل الشعب الفلسطيني للحصول عليها ودفع ثمنا غاليا من الشهداء والجرحى والمعتقلين وهدم المنازل.

الياسر – جنين / فلسطين
البطش العربي

طوال عمري ترددت أن أهاجر لأعيش في أوروبا بسبب الدعايات السيئة والسموم التي سمعناها في محيطنا العربي وبسبب ثقافتنا العجيبة بأنهم شعوب كافرة ودول الكفر والفجور، عشنا 50 عاما مع اخوتنا الذين هم من ديننا ومذهبنا ودمنا ولحمنا وللأسف رأينا العجب العجاب من ظلم وقهر وإذلال وتحقير وتفرقة عنصرية وإهانات وطرد وجماعي ولا يخفى على احدكم اخيرا القتل الجماعي والتهجير القسري، قررت أن أغادر مكرها الوطن العربي لأنقذ أولادي واسرتي من البطش العربي الاسلامي وأوصلني القدر إلى (بلاد الفجور) في اوربا، فأحسنوا معاملتنا واكرمونا ومنحونا حق العيش الكريم من تعليم وعلاج كل هذا كان جميلا ولكن ما أبكاني حقا هو منحنا جنسية هذا البلد بعد ست سنوات إقامة، عرفت حينها من هو الكافر ومن هو المؤمن، من السيئ ومن الشرير.
سلوم

الجواز الفلسطيني
مع احترامي وحبي للأردن وشعبه إلا أن موضوع الجنسية الفلسطينية اصطدمت بحائط الرفض العربي والأردني على وجه الخصوص. ابتداء بإسقاط الجنسية الفلسطينية وفرض الجنسية الأردنية قبل عام 1967 حين دخلت القوات الأردنية إلى فلسطين واعلنت ضم الضفة الغربية إلى الأردن.وليس انتهاء برفض إصدار الجنسية الفلسطينية والعملة الفلسطينية بعد قيام السلطة. للأسف فأغلب حكومات العرب لا تعترف بالجواز الفلسطيني ثم يتكلمون عن دعمهم لفلسطين. أي تناقض هذا وأي عروبة وأي اسلام يتحدثون عنه.
عبد الله عبد المالك

سحب الأرقام الوطنية
ملايين من الفلسطينيين لا يحملون سوى جنسية السلطة الفلسطينية، وعشرات الآلاف سحبت منهم الأرقام الوطنية الأردنية، يعني جنسياتهم الأردنية وذلك تحت أعين السلطة.
عوني – ألمانيا

احترام وتقدير
الجنسية هي احترام وتقدير للبلد الذي يمنحك جنسيته وللأسف في كثير من الأشخاص في دول العالم سحبت منهم جنسياتهم بعدما أنكروا ولم يقدروا قوانين وأنظمة الدول التي تحميهم وتحصنهم.
بومحسن

محاولة تمزيق الوحدة
عندما تتفق الحكومة الأردنية مع القيادة الفلسطينية على شيء ما لا يستشار لا الشعب الأردني ولا الشعب الفلسطيني، وكذلك العكس فانصح الشعبين بالابتعاد عن التكهنات والتحليلات التي لا تخدم الطرفين فهذه أمور يجهلها الجميع وكلهم يتلقون تعلميات يتم تنفيذها فلا أحد منهم يبحث عن مصالح الشعبين بل هي سياسة مجبرون عليها. وبالنهاية كلنا أردنيون وفلسطينيون إخوة نتـألم لما يحدث في عالمنا العربي من تمزيق لوحدتنا العربية.
المهدي

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية