واشنطن: أفادت وسائل إعلام أمريكية، يوم الخميس، بأن الجيش الأمريكي نفذ غارة جوية استهدفت سفينة يُزعم أنها تحمل مخدرات في منطقة البحر الكاريبي.
ونقلت شبكتا “سي إن إن” و”إيه بي سي نيوز” عن مسؤولين حكوميين أمريكيين قولهم إن هناك ناجين من الضربة.
وفي الأسابيع الأخيرة، أطلق الجيش الأمريكي النار مرارًا وتكرارًا على قوارب يُشتبه في أنها تابعة لمهربي مخدرات في منطقة البحر الكاريبي. ويُقال إن أكثر من 20 شخصًا قُتلوا في هذه الهجمات.
وأثارت هذه الضربات انتقادات، ويرجع ذلك جزئيًا إلى أن الإدارة لم تقدّم في البداية أي تفسير للأساس القانوني للعمليات، التي يقول النقّاد إنها ترقى إلى مستوى القتل خارج نطاق القضاء في المياه الدولية.
ويوم الأربعاء، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه سمح لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي إيه) بتنفيذ عمليات سرية في فنزويلا.
وقال ترامب إن إدارته تدرس شن حملة على عمليات تهريب المخدرات على اليابسة، بالإضافة إلى الهجمات التي يشنها الجيش على القوارب المشتبه في حملها للمخدرات في منطقة الكاريبي.
ويوم الخميس، اتهم الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الحكومة الأمريكية بشن حرب نفسية لترهيب الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية.
وكان مادورو، الذي يتولى السلطة منذ عام 2013، قد ضمن فترة ولاية ثالثة في انتخابات رئاسية متنازع عليها في يوليو/تموز 2024، بعد أن أعلنت سلطة الانتخابات في البلاد – المليئة بالموالين للحكومة – فوزه.
(د ب أ)