حـــوار فـي قضــية اليـــوم

حجم الخط
0

حـــوار فـي قضــية اليـــوم حـــوار فـي قضــية اليـــوم وعدونا بالصوملة وليس الأفغنة؟ اذا كان الجيش اليمني ما زال كما هو ولم يتغير سوى بضعة افراد كانوا في القيادات العسكرية و’القاعدة’ موجودة في اليمن منذ زمن بعيد، فلماذا هذا التغير المفاجئ؟ هل يا ترى كانت تلك القيادات متمترسة امام ‘القاعدة’ وأعاقت تحركاتها فيما فشلت قيادات اليوم المعروفة بحزمها ووطنيتها ام أن هناك سرا يجهله القادة الجدد في التعامل مع ‘القاعدة’؟لم نكن نسمع عن اي انفجارات في اليمن سوى ما حدث قرب بعض السفارات الأجنبية كما تم استهداف موكب السفير البريطاني، ولكن لماذا هذا التحول الغريب في العمليات الإنتحارية المنفذة من قبل ‘القاعدة’؟التطور الغريب في العمليات الأخيرة واستهدافها القيادات العسكرية الوطنية لا يفسره الا احد السببين.الأول ان ‘القاعدة’ تلقت ضربات موجعة بعد تغيير بعض القيادات العسكرية جعلها تلفت انظارها عن الأجانب وتحاول ان تثأر لنفسها من الداخل حتى يصفو لها الجو وتستعيد نفوذها، وهذا يثبت تورط القيادات السابقة بالتواطؤ مع ‘القاعدة’ وربما استخدامها لابتزاز الداخل والخارج وظلت تستنزف الأموال والمساعدات الدولية لسنوات تحت مسمى الحرب ضد الإرهاب.والسبب الثاني، قد يكون هناك تعاون مشترك تحت مبدأ عدو عدوي صديقي خصوصا بعد ثورة فبراير 2011 التي خلفت شعورا لدى النظام السابق بقرب نهايته وبالخيبة التي جناها من فشله في ادارة الوطن على مدى 3 عقود فحاول أن يثبت نجاحه من خلال فشل الآخر، وهذا ما يؤكده تغني بعض انصاره عند حدوث الإختلالات الأمنية ويلقون اللوم على حكومة الوفاق الوطني ونسوا انهم ما زالوا مشاركين بنصف الوزارات ويديرون كل المكاتب التنفيذية ومعظم الأجهزة الأمنية والعسكرية، كما ان أغلب العمليات التي حدثت او احبطت تتزامن مع مؤتمرات المانحين او الاستعدادات والتحضيرات المرتبطة به والجانب الأمني اهم جانب يرتكز عليه المؤتمر وتقع على وزير الدفاع الذي اثبت وطنيته بغض النظر عن انتمائه السياسي المسؤولية الكبرى منه.الجدير ذكره ان النظام السابق تنبأ ان اليمن سيتحول الى صومال جديدة ولكننا لم نسمع عن استخدام السيارات المفخخة في الصومال، بل سمعناه كثيرا في العراق وافغانستان والذي صدّره الينا بعض شباب تنظيم ‘القاعدة’ فروا من سجن الأمن القومي في عام 2006 تحت ظروف غامضة.ياسر الوحيزي[email protected]يا أمة ضحكت من جهلها الامم منذ اسبوع تشتعل اعمال التظاهر والشغب والعنف في بعض العواصم العربية الى ان وصلت الى حد قتل السفير الامريكي في ليبيا وثلاثة دبلوماسيين آخرين، وذلك بسبب فيلم ظهر أخيرا فيه إهانة للدين الاسلامي وللرسول محمد عليه السلام. وللأسف الشديد كل هذا العنف لا يمت الى الاسلام في شيء. سيدنا محمد عليه السلام وديننا الحنيف لا يحتاج الى هذا العنف في الدفاع عنه فهو موجود وباق فينا منذ 1400 سنة ولا يستطيع احد ان يمسه بسوء الا هؤلاء الذين يزعمون انهم يدافعون عنه، اين هؤلاء والمسلمون يقتلون ويشردون من ديارهم يوميا في البلاد العربية على ايدي الطغاة لم اسمع عن مظاهرة مناهضة لهذا القتل والدمار، لم اسمع عن دعم مادي لهؤلاء المهجرين من ديارهم؟! منذ اكثر من 15 عاما طلع علينا كاتب اسمه سلمان رشدي في كتاب استفزازي مهين ضد الاسلام والرسول الكريم وقامت الدنيا عليه بسبب هذا الكتاب وطلعت فتاوى بقتله، كان سليمان رشدي كاتبا مغمورا لم يسمع عنه احد وعندما قامت عليه الدنيا ذاع صيته وانتشر الكتاب كالهشيم في النار ولمع نجم الكاتب وهو لا يستحق ذلك، ارى في هذه الهجمة والانفعال ما هو الا دعاية مجانية لأعلام لا يستحق ان يذكر. هذا العنف والصخب ليس من اجل الدفاع عن الاسلام، ارى انه من قبل جماعة مأجورة لها نوايا سيئة تحرض الناس البسطاء من اجل مصالح ونوايا غير شريفة لتقويض سمعة الاسلام والمسلمين حتى ينظر إلينا العالم باننا أمة جاهلة لا تستحق الدفاع عنها او التعامل معها بحضارة وإنسانية رحاب المغربي [email protected]وطنية مربحة! هل يجرؤ أحد على الادعاء بأن الذين يتقلدون أعلى المناصب هم خيرة أبناء البلد وأكثرهم وطنية وأشدهم انتماء ، والا فماذا يعني تورط العديد من أصحاب المناصب في عمليات النصب وقضايا الفساد الكبرى.ربما تكمن المشكلة في اعتقاد أولئك الذين يتقلدون تلك المناصب بأن مهمتهم الأساسية هي الدعاية وادعاء الوطنية والتنظيرعلى العباد في حب الوطن والتفاني في خدمته وكل ذلك في الظاهر، بينما تظل دواخلهم الفاسدة على حالها بل يبدأون بالعمل الجاد على استغلال مواقعهم في سبيل خدمة مصالحهم الشخصية.الوطنية الحقيقية تجدها هناك لدى الناس البسطاء الذين يعشقون وطنهم برغم ما يعانونه من ضنك العيش وسوء الحال.الوطنية في بلادنا وفي كل بلاد العالم المتخلف يتم احتكارها من قبل الحكومات فتصبح علامة مسجلة باسمها، الموالي وطني والمعارض ليس بوطني، المصفق المنتفع الذي يطمع بالعطايا والمنح مواطن مثالي شريف مخلص وطني، وكل من يعترض على السياسات الحكومية الخاطئة ويقول لا للفساد والمحسوبية ومصادرة الحقوق المدنية ولا للاعتداء على الحريات فانه معارض لا يضع مصلحة الوطن ضمن أولوياته وقد يكون مندسا.اذا كانت ثمار الوطنية أن تتنقل يا (غزال) من وزارة الى وزارة ومن منصب الى منصب وان تحجز لأولادك ولأحفادك مناصب عليا في الدولة، وأن تصبح بطبيعة الحال مليونيرا بكل معنى الكلمة، فلماذا لا تكون وطنيا متميزا ومن رجالات البلد الذين يشار اليهم بالبنان ويشيرون للشعب بالوسطى!محمود علي – عمان[email protected]وداعا أيها الإنسان الكلمات بوحٌ سريٌّ لشجونٍ أو ألم أو فرح أو غضب للحظةٍ عاشتنا أو عشناها أو هاجرتنا لنتخيل عيشنا فيها. لكن أمام طفلٍ ُقتل تكون الكلمة ميتة.أيُّ عارٍ تلبسهُ إنسانيتنا، آهٍ كم هو حكيمٌ حمارُ قصي الشيخ عسكر صاحب الذيلين عندما كان يشكو لبني معشره ما كان يخجل منه في مجالس الملوك وذلك حين كانوا يشبهونه بالإنسان. يا إلهي ألهذه الدرجة انحطت الإنسانية حتى يقرفَ منها الحمار؟يا لا عاري ويا لا عار البشرية جمعاء أمام الحولة والقبير والتريمسة وداريا.ندائي في روحي يتبرأ من إنسانيتي. أيُّ الكلمات من شأنها أن تبلغ تعبير تأتأة طفلٍ في الستين؟ أيُّ كلمات لا تكون خائنة لأمٍ مُعطرة بحليب صغيرها الشهيد!كم أختاً لحلبجة ولِدت أو كانت؟ كم صمتاً سيُكلـِّله التاريخ بالعار يا لعاري، يا لعار الإنسانية جمعاء. وداعاً أيها الإنسان لم تعد قادراً على صون روحك وداعاً.غمكين مراد

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية