برلين: تترقب الجماهير الأوروبية ليلة حاسمة غدا الثلاثاء في مرحلة المجموعات بدوري أبطال أوروبا، حيث تتجه الأنظار نحو خمس مواجهات قوية تحمل في طياتها صراعات تكتيكية ورهانات على الصدارة، وتبدأ الأندية الكبرى سباق الجولة الثالثة وسط ضغوط نتائج متباينة محليا وقاريا.
ويتأهب آرسنال لخوض مباراة قوية على ملعب الإمارات ضد أتلتيكو مدريد، في محاولة للحفاظ على بدايته المثالية في دوري الأبطال.
وحققت كتيبة المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا العلامة الكاملة بست نقاط من انتصارين، ولم تستقبل شباكها أي هدف.
ويحتل ارسنال المركز الخامس في جدول الترتيب العام، وهو ضمن ستة فرق فقط بدأت البطولة بست نقاط.
الفوز القادم لآرسنال سيكون تاريخيا، حيث سيمثل الانتصار المئة للنادي في هذه البطولة، بعد أن حقق خمسة انتصارات متتالية في جميع المسابقات
الفوز القادم لآرسنال سيكون تاريخيا، حيث سيمثل الانتصار المئة للنادي في هذه البطولة، بعد أن حقق خمسة انتصارات متتالية في جميع المسابقات، وحافظ على سجل استثنائي بالفوز في 11 مباراة متتالية على أرضه في دوري الأبطال دون أن تهتز شباكه، كما حقق آرسنال ستة انتصارات متتالية على الأندية الإسبانية في هذه البطولة، وهو رقم لم يحققه أي فريق آخر.
في المقابل، يشتهر أتلتيكو مدريد بالدفاع الصلب تحت قيادة دييجو سيميوني، وبعد خسارة مؤلمة أمام ليفربول في الجولة الأولى، اكتسح الفريق الإسباني آينتراخت فرانكفورت بخمسة أهداف لهدف، قبل فوزه الصعب بهدف نظيف على أوساسونا محليا.
ورغم القوة الهجومية التي سمحت لأتلتيكو بالتسجيل في جميع مبارياته الـ 11 هذا الموسم، إلا أنه لم يحقق أي فوز خارج أرضه في خمس مباريات هذا الموسم بواقع ثلاثة تعادلات وهزيمتين.
وخسر أتلتيكو في آخر مواجهة سابقة له أمام آرسنال في نصف نهائي الدوري الأوروبي 2017/ 2018، رغم أنهم فاز بالبطولة في النهاية.
ويغيب عن آرسنال كل من مارتن أوديجارد و كاي هافرتس بسبب إصابات في الركبة، بينما يواجه أتلتيكو تحديا بغياب نيكو جونزاليس بسبب بروتوكول الارتجاج في المخ.
ويسعى برشلونة لتحقيق انتصاره الثاني في مرحلة المجموعات بدوري الأبطال عندما يستضيف أولمبياكوس اليوناني على ملعب “إستادي أوليمبيك لويس كومبانيس”.
ويحتل الفريق الكتالوني حاليا المركز السادس عشر بعد فوز صعب على نيوكاسل يونايتد وخسارة بهدفين لهدف أمام باريس سان جيرمان.
ورغم الهزيمة القاسية محليا أمام إشبيلية بأربعة أهداف لهدف قبل فترة التوقف الدولي، استعاد فريق المدرب هانزي فليك بعضا من روحه المعنوية بفوزه الدرامي على جيرونا في ديربي كتالونيا بهدفين لهدف، بفضل الهدف القاتل الذي سجله رونالد أراوخو في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع.
ومع اقتراب موعد “الكلاسيكو” الأحد المقبل أمام الغريم التاريخي ريال مدريد في سانتياجو برنابيو، فإن برشلونة مطالب بتجنب أي تراخ أو استسهال لمهمته أمام أولمبياكوس، في أول لقاء بينهما منذ دور المجموعات بموسم 2017 /2018.
ويستمد برشلونة ثقته من سجله المثالي على أرضه أمام الفرق اليونانية، بما في ذلك فوزه على أولمبياكوس بثلاثة أهداف لهدف في أكتوبر/تشرين الأول 2017. كما يمتلك فليك خبرة سابقة ضد الفريق اليوناني، حيث قاد فريقه السابق بايرن ميونيخ لتحقيق فوز بهدفين دون رد في دوري الأبطال موسم 2019/ 2020، بمساهمة من روبرت ليفاندوفسكي و إيفان بيريشيتش.
على الجانب الآخر، يبحث أولمبياكوس عن فوزه الأول في مرحلة المجموعات بعد تعادل وهزيمة، وهو يشارك في البطولة للمرة الأولى منذ موسم 2020 / 2021 بعد تتويجه بلقب الدوري اليوناني.
ويعاني برشلونة من غيابات مؤثرة، حيث سيغيب ليفاندوفسكي لمدة شهر لإصابة في أوتار الركبة، بالإضافة إلى غياب مارك أندريه تير شتيجن وجافي. وقد يفضل فليك إراحة بعض نجومه مثل أليخاندرو بالدي وبيدري خوفا من مخاطر الإرهاق قبل الكلاسيكو.
وفي مباراة ثالثة يستضيف باير ليفركوزن الألماني فريق باريس سان جيرمان الفرنسي، حامل اللقب، في مواجهة قوية.
ويحتل ليفركوزن المركز الخامس والعشرين بعد تعادلين، بينما يمتلك سان جيرمان العلامة الكاملة.
ولم يتلق ليفركوزن أي خسارة تحت قيادة مدربه الجديد كاسبر هيولماند، ويسعى لتجنب أن يكون بلا فوز في أول ثلاث مباريات بالبطولة للمرة الأولى منذ عام 2016، ويتمتع الفريق الألماني بالقوة على أرضه، حيث لم يخسر إلا مباراة واحدة من آخر 17 مباراة في دور المجموعات لبطولات الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا).
في المقابل، يمتلك باريس سان جيرمان، بقيادة المدرب لويس إنريكي، سجلا خاليا من الهزائم في آخر 14 مباراة بالبطولة، ويسعى لتحقيق فوزه السادس على التوالي لمعادلة أطول سلسلة انتصارات له.
ويواجه الفريق الفرنسي تحديا بسبب الغيابات في صفوفه، أبرزها عثمان ديمبيلي وجواو نيفيز.
من جانبه يسعى مانشستر سيتي الإنجليزي، لإنهاء سلسلة غير مرغوبة من النتائج السلبية بعيدا عن ملعبه في دوري أبطال أوروبا، وذلك عندما يحل ضيفا ثقيلا على فياريال الإسباني على ملعب لا سيراميكا غدا الثلاثاء.
وفشل فريق المدرب بيب جوارديولا في تحقيق أي فوز في آخر خمس مباريات لعبها خارج أرضه في البطولة القارية، بينما لا يزال مضيفه الإسباني يبحث عن انتصاره الأول في نسخة هذا الموسم.
ومدد مانشستر سيتي سلسلته المخيبة للآمال خارج أرضه في دوري الأبطال بعد أن سجل لاعب توتنهام السابق إيريك داير هدف التعادل القاتل لموناكو من ركلة جزاء في الدقيقة الأخيرة، لتنتهي المباراة بالتعادل بهدفين لمثلهما، وعكست هذه النتيجة استمرار تعثر سيتي خارج الديار التي شهدت أربع هزائم متتالية قبل ذلك في رحلاته الأوروبية، كان آخرها أمام ريال مدريد وباريس سان جيرمان ويوفنتوس وسبورتينج لشبونة الموسم الماضي.
ويعود آخر انتصار للفريق السماوي خارج أرضه في أوروبا إلى أكثر من عام، وتحديدا في الأول من أكتوبر/تشرين الأول 2024، عندما سحق سلوفان براتيسلافا بأربعة أهداف دون رد.
ورغم هذه المعاناة خارج الديار على المستوى القاري، استعاد سيتي اتزانه محليا، حيث فاز على برينتفورد بهدف نظيف، ثم حقق انتصارا بثنائية نظيفة على إيفرتون بفضل تألق إيرلينج هالاند، مما رفع رصيده إلى ثماني مباريات متتالية دون هزيمة، وصعد به مؤقتا إلى صدارة جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز قبل أن يتراجع مجددا لصالح آرسنال.
وفي مباريات اخرى يوم الثلاثاء يلتقي بوروسيا دورتموند الألماني مع كوبنهاجن وآيندهوفن الهولندي مع نابولي الإيطالي ونيوكاسل يونايتد الإنجليزي مع بنفيكا البرتغالي وإنتر ميلان الإيطالي مع مضيفه يونيون سانت جيلوا.
(د ب أ)