مالي تغلق المدارس لندرة الوقود بسبب حصار فرضته جماعات متشددة.. والجزائر تشدد إجراءاتها الأمنية

حجم الخط
1

لندن – “القدس العربي” ووكالات:

أغلقت مالي المدارس والجامعات في جميع أنحاء البلاد اعتبارا من يوم الأحد بسبب ندرة في الوقود ناجمة عن حصار فرضته جماعات جهادية متشددة على واردات الوقود المتجهة إلى العاصمة.

وأعلن وزير التعليم أمادو سي سافاني عبر التلفزيون الرسمي تعليق الدراسة لمدة أسبوعين “بسبب اضطرابات في إمدادات الوقود التي تؤثر على تنقل موظفي المدارس”.

وأعلنت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين المدعومة من تنظيم القاعدة حظرا على واردات الوقود من الدول المجاورة إلى مالي في أوائل سبتمبر/ أيلول الماضي، مما أدى إلى الضغط على الاقتصاد الهش للبلد غير الساحلي وترك مئات من شاحنات الوقود عالقة على الحدود.

وحاول الجيش المالي مرافقة بعض شاحنات الوقود من المناطق الحدودية إلى باماكو. وقد وصلت بعض الشاحنات، لكن تعرضت شاحنات أخرى لهجوم من قبل المتشددين.

وقال وزير التعليم يوم الأحد إن السلطات “تبذل قصارى جهدها” لاستعادة إمدادات الوقود العادية قبل استئناف الدراسة في 10 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.

جاءت أنباء إغلاق المدارس في أعقاب إعلان يوم الجمعة أن روسيا، التي سعت إلى توطيد علاقاتها مع مالي في السنوات القليلة الماضية، ستُسلم ما بين 160 و200 ألف طن من النفط والمنتجات الزراعية.

ولم يحدد أليكسي كيوليكا رئيس الوفد الروسي الذي زار مالي الأسبوع الماضي في الإعلان نوع المنتجات النفطية التي سيتم تسليمها أو موعد تسليمها لمالي.

الجزائر تشدد إجراءاتها الأمنية

ووفق موقع “مغارب امرجنون” الجزائري، شدّدت الجزائر إجراءاتها الأمنية على الحدود الجنوبية، لا سيما في ولايتي تمنراست وأدرار، لمكافحة تهريب البنزين نحو الأراضي المالية.

وفق الموقع أكدت مصادر تكثيف المراقبة والدوريات بعد رصد زيادة في محاولات تهريب الوقود خلال الأسابيع الأخيرة، مع ارتفاع الأسعار في السوق المالي بسبب الأزمة.

وبحسبه تشير المعطيات الميدانية إلى أنّ شبكات التهريب تحاول استغلال الفوضى اللوجستية التي تعيشها مالي لنقل كميات من الوقود المدعّم جزائرياً عبر المسالك الوعرة.

السلطات الجزائرية أكدت استمرار عملياتها الميدانية لتجفيف منابع التهريب وضمان استقرار المنطقة الحدودية.

وتعرف العلاقات بين الجزائر ومالي توترا حادا على خلفية إسقاط الجزائر لطائرة مسيرة مالية.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية