الخرطوم ـ «القدس العربي»: تصاعدات الدعوات الدولية عقب سيطرة قوات «الدعم السريع» على الفاشر، لفتح ممرات إنسانية ووصول مساعدات. الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، عبر عن قلقه من تصاعد العنف في السودان، محذراً من أن استمرار القتال «يقوض فرص إحراز السلام».
وشدد على أن المدنيين «محاصرون بكابوس من العنف والجوع والتهجير». كما طالب مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية توم فليتشر بتوفير ممر آمن للمدنيين في الفاشر، موضحاً أن «مئات الآلاف من السكان محاصرون داخل المدينة، ويتعرضون للقصف والجوع وانعدام الرعاية الصحية والأمان».
ودعت الخارجية الألمانية لوقف فوري لإطلاق النار في الفاشر شمال دارفور وتوفير الحماية وممر آمن للمدنيين، مؤكدة على ضرورة ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى الفاشر دون عوائق.
مستشار ترامب: العالم يراقب أفعال «الدعم» بقلق
وطالبت «الدعم» بالامتناع عن أي تصعيد جديد في الفاشر، والالتزام الكامل بالقانون الإنساني الدولي.
وفي واشنطن، طالب مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون الأفريقية مسعد بولس قوات «الدعم» بـ«حماية المدنيين ومنع المزيد من المعاناة»، داعياً قادة هذه القوات إلى إصدار أوامر واضحة لضمان سلامة المدنيين والعاملين في المجال الإنساني وفتح الممرات الإنسانية العاجلة، مضيفاً أن «العالم يراقب أفعال قوات الدعم السريع في الفاشر بقلق بالغ».
وتُعيد أحداث الفاشر فتح ملف دارفور من جديد، وتطرح أسئلة جوهرية عن حماية المدنيين ووقف موجات القتل على أساس عرقي، وسط حاجة ماسة إلى تدخل إنساني عاجل وإلى آليات مستقلة للتحقيق والمساءلة لوقف نزيف الأرواح وضمان وصول المساعدات وحماية الصحافيين.