واشنطن- “القدس العربي”: أعربت كات أبو غزالة، المرشحة التقدمية لعضوية مجلس النواب الأمريكي عن الدائرة التاسعة في ولاية إلينوي، عن تحديها يوم الأربعاء بعد أن وجّهت إليها وزارة العدل الأمريكية لائحة اتهام فدرالية.
وبحسب تقرير شبكة MSNBC، تتعلق التهم بمشاركتها المتكررة في احتجاجات أمام مركز تابع لهيئة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) في بلدة برودفيو بولاية إلينوي. وتواجه أبو غزالة تهمتين: الأولى “التآمر لعرقلة أو إيذاء موظف في الهيئة”، والثانية “الاعتداء على موظف أثناء أدائه مهامه الرسمية أو إعاقته”.
وجاء في لائحة الاتهام أن أبو غزالة وخمسة متظاهرين آخرين مناهضين لـ ICE قاموا بـ”الطرق بعنف” على نوافذ سيارة تابعة للهيئة وعلى غطائها الأمامي، و”الدفع ضدها لمنعها من التحرك”، إضافة إلى “حفر كلمة (خنزير) على هيكل السيارة”، وفقاً لمنصة “كومن دريمز”.
وفي مقطع فيديو نشرته عبر وسائل التواصل الاجتماعي عقب إعلان التهم، وصفت أبو غزالة الملاحقة بأنها “قضية سياسية لا أساس لها”، واعتبرتها محاولة لترهيب الأمريكيين ومنعهم من ممارسة حقهم الدستوري في الاحتجاج.
وقالت: “هذه ملاحقة سياسية ومحاولة فجّة لإسكات الأصوات المعارضة. إنها خطوة خطيرة من إدارة ترامب لتجريم الاحتجاج ومعاقبة كل من يرفع صوته ضدهم. ولهذا السبب سأقاتل هذه التهم الجائرة”.
واتهمت أبو غزالة عناصر ICE بالاعتداء الجسدي على متظاهرين سلميين أمام المركز، قائلة: “كل ما فعلناه أننا تجرّأنا على القول إن الرجال المقنّعين الذين يقتحمون مجتمعاتنا ويخطفون جيراننا ويرهبوننا، لا يمكن أن يصبحوا جزءًا من حياتنا الطبيعية”.
وختمت رسالتها بدعوة أنصارها إلى الصمود وعدم الخوف من محاولات الترهيب، قائلة: “رغم أن كل هذا مخيف، فقد قضيت مسيرتي في محاربة انزلاق أمريكا نحو الفاشية. لن أتوقف الآن، وآمل أنكم أنتم أيضًا لن تتوقفوا”.
وتُعرف أبو غزالة بحضورها الدائم في الاحتجاجات أمام مركز برودفيو، وقد أظهر مقطع مصوّر الشهر الماضي ضابطًا من ICE وهو يطرحها أرضًا أثناء تظاهرة.
وكانت قوات إنفاذ القانون الفدرالية المتمركزة في برودفيو قد واجهت اتهامات متكررة باستخدام القوة المفرطة، من بينها حادثة أصيب فيها القس ديفيد بلاك، راعي الكنيسة المشيخية الأولى في شيكاغو، بعد أن أُطلقت عليه كرات الفلفل عدة مرات أثناء احتجاج سلمي أمام المركز ذاته.