رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس
بورت سودان: طالب رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس، الخميس، مجلس الأمن الدولي باتخاذ “إجراءات عملية” تضمن حماية المدنيين ومحاسبة كل من له دور بهذه الأفعال “الإجرامية” في مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور غربي البلاد.
وأفاد إدريس في خطاب متلفز بثه التلفزيون الرسمي، بأن “ما حدث في الفاشر من تقتيل وترويع هي جرائم حرب إبادة وتطهير عرقي، لشعب عريق”.
وقال: “نطالب مجلس الأمن الدولي والمنظمات الإقليمية والدول المؤثرة بإجراءات حاسمة وسريعة تتضمن وقف فوري للجرائم والانتهاكات الجارية، وتوفير الحماية الكاملة للمدنيين”.
وأكمل: “ومحاسبة كل من خطط أو مول أو نفذ أو سهل هذه الإجراءات والأفعال الإجرامية”.
وشدد إدريس على أن “السودان ليس ساحة لتصفية الحسابات ولا ميدانا للروايات الزائفة”، دون توضيح أكثر.
ورأى أن “الشعب السوداني يقدم درسا في الصمود والكرامة، وينتظر من المجتمع الدولي أن يقف مع الحق والعدل وأن لا يكتفي ببيانات النخب و الإدانة”.
ودعا إدريس المنظمات الدولية والإقليمية إلى “تحمل مسؤولياتها كاملة وأن تتخذ موقفا واضحا يجرم ويدين الجرائم والانتهاكات، وتعمل على وقفها وملاحقة مرتكبيها”.
(الأناضول)