الاحتلال قتل 256 صحافياً خلال الحرب على غزة

حجم الخط
0

لندن ـ «القدس العربي»: خلص تقرير نشرته منظمة حقوقية في بريطانيا إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي قتلت خلال حرب الإبادة على غزة 256 صحافياً فلسطينياً، في أكبر مجزرة تستهدف العمل الإعلامي تشهدها الأراضي الفلسطينية.

وقالت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني إن جيش الاحتلال الإسرائيلي قتل الصحافي الفلسطيني محمد المنيراوي في قطاع غزة قبل أيام وهو ما يرفع عدد الشهداء الصحافيين إلى 256 خلال الإبادة الجماعية التي بدأها الاحتلال في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023.
وأفاد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة باستشهاد الصحافي محمد المنيراوي، الذي يعمل بصحيفة «فلسطين».
واستشهد المنيراوي ووالدة زوجته بغارة شنتها مسيّرة تابعة للاحتلال الإسرائيلي على منطقة السعافين بمخيم النصيرات وسط قطاع غزة الأسبوع الماضي، وفق مصادر طبية بمستشفى العودة.
وقالت المنظمة: «يؤكد استهداف الاحتلال للصحافيين بشكل متعمد، إلى جانب قتل المدنيين وتجويعهم وتهجيرها قسرياً، وتدمير المنازل والبنية التحتية الحيوية، أن ما يجري في قطاع غزة حرب إبادة جماعية».
وأشارت المنظمة إلى أن «القوانين الدولية الصريحة، بما في ذلك اتفاقيات جنيف، تفرض على قوات الاحتلال حماية المدنيين والصحافيين، وتجرّم استهدافهم عمدًا. فيما تؤكد الوقائع المستمرة في غزة أن الاحتلال ينتهك هذه الالتزامات بشكل صارخ، ما يعكس سياسة ممنهجة لإرهاب السكان المدنيين وطمس الحقائق».
وتابعت: «يستوجب استمرار الإبادة الجماعية في قطاع غزة استجابة عاجلة من المجتمع الدولي، ليس فقط لإدانة الانتهاكات، بل لمحاسبة المسؤولين عن القتل والتدمير والتهجير القسري، لضمان احترام حقوق الإنسان الأساسية ووقف التصعيد الذي يهدد حياة مئات الآلاف من الفلسطينيين الأبرياء».
ومنذ بدء تنفيذ وقف إطلاق النار في القطاع وحتى يوم الثلاثاء الماضي خرقت قوات الاحتلال الهدنة 125 مرة.
وإجمالا؛ خلّفت حرب الإبادة الإسرائيلية بدعم أمريكي، منذ 8 أكتوبر 2023، 68 ألفا و531 شهيداً فلسطينياً، و170 ألفا و402 مصاب، معظمهم أطفال ونساء، وفق آخر إحصائية لوزارة الصحة الفلسطينية بالقطاع.
كما قتل الاحتلال أكثر من 9500 فلسطيني لا تزال جثثهم تحت الأنقاض، وتسبب في دمار طال 90 في المئة من البنى التحتية المدنية، مع تكلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية