تعقيبا على تقرير محمد عبد اللاه: محكمة مصرية تلغي حكما باعتبار حماس منظمة إرهابية
صكوك الغفران
حركة حماس كحركة وطنية فلسطينية مقاومة لا تنتظر صكوك الغفران من أحد فهي قد أثبتت مند نشوئها وبشهادة الغالبية العظمى من الشعب العربي واحرار وشرفاء العالم انها بعيدة كل البعد عن هذه التهمة القذرة ألا وهي الإرهاب الذي أصبح وسيلة تستخدمه الأنظمة العربية لقمع معارضيها ولتبرير تجاوزاتها في حق من يخالفها فبالرغم من القرار القضائي المصري بإلغاء القرار السابق المجحف في حق حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية – حماس – الا إننا نعتبره غير كاف إلى حين رفع الحصار الجائر في حق أهلنا في غزة الذين يعانون الأمرين فلا يستقيم ان تدعي الحكومة المصرية حرصها على علاقاتها الأمنية والسياسية مع حركة حماس في الوقت الذي تشدد الخناق على القطاع بتنسيق مع كيان الإرهاب الصهيوني فمتى تترجم الحكومة المصرية الأقوال إلى أفعال وتعمل على فك هذا الظلم عن شعب غزة العربي المسلم الصابر الذي لم يشكل أبدا خطرا على الأمن المصري بل ذنبه الوحيد هو انه اختار طريق المقاومة ضد كيان عنصري مقيت.
بلحرمة محمد
تعقيبا على تقرير عبد الحميد صيام: جدلية التطرف بين الإحتلال والظلم
حالة تعفن
يا سيدي قد ترى المخابرات في أي بلد ان تفعل أو تدعم أو تفسد أي نشاط لديها أو لدى دولة اخرى. ولكنها غالبا ما تتفاعل مع الواقع او مع التيار فتنشطه او تحبطه ولكن من الصعب جدا ان تخلقه.
سبب وجود تنظيم الدولة الأصلي، وغيره، هو الظروف التي هيأتها انظمة الحكم المغتصبة للسلطة والمستبدة والظالمة والمسرفة في حماية وجودها واستمرارها على الرغم من حالة التعفن التي صارت اليها.
تصور ياسيدي لو ان الشعب مالك أمره يختار حكوماته ويحاسب ويكافئ هل سيكون سهلا على غريب توجيهه أو إهانته. هل سيكون ممكنا تغييبه اصلا.
السبب هو الأنظمة الطاغية في المقام الأول والنخب المستسلمة او اليائسة في المقام الثاني ثم الجميع في المقام الثالث
خليل ابورزق
تعقيبا على مقال ياسين الحاج صالح: تأسيس الإبادة
طريقة تفكير ستختفي
الصراحة لم أشاهد المقابلة ولا يهمني كثيرا هذا الشخص، لكني أقول أنه عند زوال نظام الأسد بإذن الله فإن طريقة هذه التفكير ستختفي أيضا وسيزول تنظيم الدولة وأمثاله ومعه أفكاره. ليس الخوف صراحة من أفكار كهذه تؤسس لما يصفه الكاتب بالإبادة الرمزية أو الفعلية لأنها لا تسيطر على أذهان السوريين ولم تكن يوما جزءا من تركيبتهم الدينية والفكرية، ولن تكون. لكن ينبغي الاعتراف، فيما يتعلق بالعلويين على الأقل أن ما أصبح يسيطر على كثير من السوريين، بعيدا عن القاعدة ،منشأه عاطفي نفسي وليس دينيا أو فكريا يتركز في الانتقام، لكن الكل يفضل اللف والدوران وعدم مواجهة هذا الأمر، والمثقفون ورجال الدين العلويون من بين هؤلاء، كما كان كثير من السوريين يفضلون اللف والدوران لعقود وعدم الاعتراف بالواقع حتى صرنا لما نحن فيه.
سلمى