نيويورك – د ب أ: أعرب رئيس ألمانيا السابق هورست كولر عن اعتقاده بأن بلاده عليها التزام خاص بتحقيق أهداف التنمية في العالم. وقال كولر في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) امس الثلاثاء”لن نحتفظ برخائنا أو أمننا أو سلامنا إذا لم نعتبر أنفسنا شركاء للفقراء’ مؤكدا أهمية وضع ‘أجندة للتنمية للعالم بأكمله’. تجدر الإشارة إلى أن كولر هو العضو الألماني الوحيد في لجنة المستشارين الجديدة للأمم المتحدة التي ستبدأ’عملها اليوم في نيويورك. ومن المقرر أن تعمل هذه اللجنة على تطوير ما يسمى بـ’أهداف الألفية’ التي وضعها المجتمع الدولي قبيل بدء الألفية الجديدة، مثل خفض نسبة الفقر في العالم بمقدار النصف أو تحقيق المساواة بين الجنسين. وتعتبر هذه أول مهمة دولية جديدة لكولر عقب استقالته المفاجئة من مهام منصبه كرئيس لألمانيا قبل عامين ونصف. ورأى كولر (69 عاما) في أهداف الألفية السارية حتى عام 2015 ‘قصة نجاح’ وقال”تلك الأهداف لفتت الانتباه في جميع أنحاء العالم لمشكلة الفقر وعواقبها وأعطت مزيدا من التأثير لسياسة التنمية’. وبالرغم من ذلك ذكر كولر أنه لا يمكن الشعور بالرضا بما تم تحقيقه حتى الآن، موضحا أنه لا زال هناك أكثر من مليار شخص في العالم يعيشون في فقر مدقع، مؤكدا في الوقت نفسه ضرورة أن تحصل قارة أفريقيا على وجه الخصوص على فرص مستقبلية أفضل. وعن دور ألمانيا في أهداف الألفية قال كولر”يجب علينا أيضا أن نعي أننا نعيش في عالم واحد وليس في عالم أول أو ثان أو ثالث’. وذكر كولر أن جميع الدول في زمن العولمة تعتمد على بعضها بالتبادل، وقال”لا توجد دولة تظل قوية وكبيرة على الدوام إذا قللت من قدر شروط تحقيق الرخاء العالمي’، مضيفا أنه يتعين على جميع الشعوب على كوكب الأرض الاستفادة من السلام والأمن ودولة القانون وسوق مال مستقر.