تعقيبا على رأي «القدس العربي»: ذكرى سقوط الموصل… عام «داعشي» بامتياز

حجم الخط
0

المخفي أعظم
أوباما أعلنها بصراحة أمام العالم مع بداية سيطرة تنظيم الدولة على الموصل في العراق قالها بالفم المليان وتصريح غير علني أننا أمام حرب ستسمر ثلاثين عاماً ضد تنظيم الدولة الداعشية واوباما وقوة بلاده تستطيع القضاء على هذا التنظيم خلال اسبوع إذا أرادت ذلك ولكن ستسمر داعش في التقدم والتوسع في أماكن مرسومة لها والمخفي أعظم.
بومحسن

من جلب التتار؟
من الذي جلب الأمريكان و الصهاينة إلى المنطقة غير العرب و قبل أن يتواجد تنظيم الدولة أصلا ؟!
إذا عدت إلى الماضي ستجد أن العرب هم من جلبوا أيضا التتر والمغول وغيرهم إلى المنطقة.
مصطفى

تفتيت المنطقة
السؤال المنطقي : هل محاربة (تنظيم الدولة) مصلحة أمريكية ؟
طبعا (لأ)
إذن لماذا نلوم أمريكا ونتهمها أنها لا تحارب تنظيم الدولة ؟
التنظيم: يقدم أفضل الخدمات لأمريكا و(إسرائيل)
العمل على تفتيت المنطقة (العربية) وتشويه صورة (الإسلام) السمح ؟ (تنظيم الدولة) حاليا تبث الرعب وتنشر الخراب في الأماكن التي (تحتلها)
وتنفذ (أجندة) شيطانية خاصة بها ما أنزل الله بها من سلطان.
معظم المنتسبين (لتنظيم الدولة) حاقدون على دولهم لأسباب مختلفة ولهذا نجد تصرفاتهم وحشية وهمجية لأنّ قلوبهم مليئة بالحقد والإنتقام و(العياذ بالله)
ومما زاد الطين بلة (كما يقولون) تصرفات (الحشد الشعبي) الطائفية الرعناء الحمقاء في العراق ؟
وتصرفات (حزب الله) الطائفية في سوريا ؟
تحوّلت الحرب في معظم الدول العربية الى (حرب طائفية) بامتياز ؟ اللهم أصلح الحال والأحوال في دولنا العربية يا رب العالمين
سامح – الامارات

ظلم وعدوان
ما كان لتنظيم الدولة أن يتمدد في الأرض وفي أوساط المسلمين السنة لولا الظلم والعدوان الواقع على المكون السني من المجتمع العربي المسلم. وبالرغم مما يروج له الإعلام المشبوه من جرائم يرتكبها هذا التنظيم، فإن جرائمه لا تقاس وتتصاغر أمام جرائم ودموية من يقاتلونه ويشنعون عليه وعلى كل أدبياته وسلوكياته ويجعلون من (الحبة قبة) فلو استعرضنا كل الذين يقاتلون التنظيم لوجدنا امريكا وإسرائيل اللتين لا تخفى جرائمهما على أحد؛ ولا ننتهي بإيران واذنابها وأذرعها الأخطبوطية الطائفية، مما تسبب في إزهاق أرواح مئات الآلاف المؤلفة من أهل السنة في العراق وسوريا واليمن والحبل الصهيوصليبي الممدود لها على الجرار.
ع.خ.ا.حسن

الكارثة الإقتصادية
أوباما، كان اهتمامه الأكبر والأول بلا منازع هو انتشال الولايات المتحدة الأمريكية من الكارثة الإقتصادية المزلزلة التي أوقعها فيها سلفه الأرعن جورج بوش بعد حربه المجنونة الكاذبة الملفقة على العراق … ولذا فإن هاجسه الأكبر طوال سنوات حكمه كان عدم دخول أمريكا في حرب برية أخرى مهما كانت الأسباب، وأي حاكم أمريكي من الحزب الديمقراطي سيفعل الشيئ نفسه تماماً … ثم، من قال أن أوباما يريد أن يُحارب الإرهاب في عالمنا الإسلامي عامة والعربى خاصة؟
أمريكا لا يهمها في منطقتنا إلا أمرين، الأول هو حماية أمن الكيان الصهيوني الغاصب، والثانى هو مصالحها الإقتصادية والنفطية منها في الأساس، ولو تحقق لها هذان الأمران بالتحالف مع «إبليس» شخصياً فسوف تتحالف معه أمريكا، بل وسترشحه لجائزة نوبل للسلام!! ألم تتحالف أمريكا مع مبارك والقذافي وعائلة الأسد وعلي عبد الله صالح وزين الهاربين، وتتحالف حالياً مع مغتصب السلطة المدعو السيسي برغم الدماء التي تجري أنهاراً على يديه، وبرغم الإرهاب الصريح العلني الذي يمارسه ضد شعب أعزل ليل نهار، فما الغريب أن تتلكأ أمريكا أو حتى تغض الطرف عن الإرهاب، طالما أكثر من 300 مليون عربي لا يستطعيون أن يحلوا مشاكلهم بأنفسهم، بل وما يزالون يعيشون منذ مئة عام داخل وهم كبير صنعه لهم مخموران يدعيان مارك سايكس وجورج بيكو!!
سامي عبد القادر – الولايات المتحدة

الغباء العربي
أمريكا تستغل الغباء العربي وتستغل تنظيم الدولة باسم الحضارة الكاذبة، امريكا عدو للعرب والمسلمين منذ عرفناها وها هي تقف مع إيران ضد السعودية ودول الخليج ومن أراد الإطلاع على تفاصيل التآمر على العروبة والإسلام من امريكا وايران واسرائيل فعليه ان يقرأ الكثير وإذا كانت امريكا لم تضرب جيوش الدولة الإسلامية فإنها تريد استغلال وجود حركة اسلامية عسكرية تعلن الخلافة لتبرر محاربتها لها، ومتى كانت امريكا مع العرب يوما واحدا. وما أمريكا إلا أكبر دولة ارهابية معاصرة ومن شاء فليراجع ما يكتبه نعوم تشومسكي عنها وما امريكا الا العدو الأول للعرب والمسلمين حيث أعرب بوش في تصريح صريح أنه يقوم بحرب ضد العرب والمسلمين وهو يعيد الحروب الصليبية من جديد، أما الدولة الإسلامية فهدف أمريكا لاجتثاث أي محاولة لإعادة الخلافة الإسلامية وإن الله هو من أوحى إليه بغزو العراق فلماذا ذاكرة العرب قصيرة الى هذا الحد؟
سامي الموصلي- العراق

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية