تعقيبا على رأي «القدس العربي»: طالب بريطاني يكتشف كوكبا… أين التعليم العربي؟

حجم الخط
0

الرادار والذبذبات
بسبب التقدم العلمي في إنكلترا قبل وأثناء الحرب العالمية الثانية واكتشاف الرادار والذبذبات في عمق مياه المحيط «السونا» والإشارات السرية التي خدعت بها النازي واختراعات أخرى علمية كان لها عظيم الأثر في هزيمة النازي الألماني وحلفائه! بالعلوم والتكنولوجيا تنتصر الدول على الأخرى المتخلفة علمياً …
ر. علي – أمريكا

إدارة غائبة
المال هو هدف العرب من حلاله وحرامه. لا وجود لما يسمى تعليم في البلاد العربية. حصص تدريس خصوصية من قبل من لا يختلفون عن قطاع الطرق وكأنهم يدرسون علوما صحيحة. كم من تلميذ فقير بائس ولكنه ذكي تحطم مستقبله من قبل «أستاذ» علوم لم يدرس عنده الساعة الزائدة أو «الأوتيد» أو بالأحرى الدروس الخصوصية. تسيب وتسريح التلاميذ من فصولهم قبل انتهاء الوقت القانوني. إدارة غائبة تماما عن المؤسسة التربوية، تفشي آفات اجتماعية وظواهير أتت على أجيال. حشو في برامج مسقطة من مؤسسات مالية دولية، إهمال ولا مبالاة من جميع الأطراف.
حسان

طلائع البعث
كيف سيفلح الأولاد في مدارسنا إذا كانوا ُيستقطبون منذ نعومة أظافرهم في منظمات تتبع النظام لغسل أدمغتهم كأدوات هيمنة للنظام ليست لها علاقة بالعلم لا من قريب ولا من بعيد كمنظمة طلائع البعث وشبيبة الثورة الخ. هذا ما كانت عليه الحال في سوريا وأنا متأكد هذا ينطبق على كل الدول العربية بدرجات متفاوتة.
رامي

طموح الطلاب العرب
شكرا لمن علق وشرح ولكن ألا تلاحظون ان الطالب قرر ان يستفيد من اجازته الصيفية في متابعة شغفه في أبحاث الفضاء. اقتنص فرصة «اكتساب خبرة» في جامعة كيل في مقاطعة ستافوردشاير البريطانية. كان يراقب نجما يبعد عن الأرض ألف سنة ضوئية في مجرة تدعى «هيدرا»
معظم الطلاب العرب عندهم أشياء وطموحات علمية يريدون تنفيذها على الأقل في الاجازة وغيرها ولكن لا يجد الجامعة او الجهة التي تساعده على ذلك. هذا الطالب وجد جامعة اعطته – لم تقفل في الاجازة بالضبة والمفتاح – الفرصة لاشباع هوايته وسمحت له باستخدام جهاز مراقبة اكيد كلف على الأقل مئات الالاف من الجنيهات بينما في العالم العربي لا تسمح لك الجامعة او المدرسة باستخدام منظار بسيط لا يكلف خمسين جنية إلا بعد تعهدات والتزامات بحجة المحافظة على المال العام وهي تصرف ملايين من المال العام على شكليات ومكاتب وخفلات سخيفة ولا تهتم بالمال العام ولو وجد الطلبة العرب مثل ذلك لظهر الكثير.
عارف – أمريكا

طاقات كامنة
إنّ الاهتمام بالأجيال على مختلف مراحل التعليم سييكشف لنا أنّ هناك طاقات لا مثيل لها ولكن للأسف الشديد أن مدارسنا بل جامعاتنا على مختلف تخصصاتها لم تل للجانب التطبيقي أيّ إهتمام ممّا كان ثمن الشهادة التي يتحصل عليها الطالب العربي على العموم غير معترف بها دوليا نظرا لنقص جانب التطبيقي فيها رغم وجود مصانع وشركات مختلفة الاختصاص والاعمال…
ممّا نفّر كثيرا من الشركات العالمية من توظيف الطاقة (النظرية العربية) إن صح التعبير من الوظيفة وإن كان ولابد من توظيفها فهي في الدرجة الثانية…
بولنوار قويدر – الجزائر

غياب البنية الأساسية
حتى يبدع الطلبة العرب على المسؤولين تهيئة التالي للطلبة:
1- اساتذة بكفاءة عالية.
2- وضع مناهج متقدمة ولا بأس من الاعتماد على مناهج دول متقدمة.
3- تعويد الطلبة على التردد على المكتبات العامة (مع تجهيز مكتبات عامة على مستوى متقدم) تعويدهم منذ الطفولة (رأيت في كندا طلبة الروضة بعمر ثلاث سنوات تأخذهم مدرساتهم الى المكتبة العامة في جو بارد والثلج يغطي الطرق)
4- تشجيع الطلبة على الدراسة اللا منهجية بحيث يحضرون أبحاثا خارجة عن المنهاج ويعرضون هذه الابحاث على زملائهم تحت اشراف الاستاذ.
5-تجهيز المدارس بمختبرات فيها اجهزة متقدمة.
6- اعطاء الاساتذة مقابل مادي يشجعهم ويغنيهم عن البحث عن الدروس الخصوصية.
درست في احدى الجامعات العربية وفي سنتي الأولى بامتحان مختبري نهائي وجدت نتائج غريبة (في العلاقة بين التيار الكهربائي والفولت والمقاومة) فكلمت الاستاذ انني اجد نتائج لا اقتنع بها، فسألني هل تعرف ماهي النتائج الصحيحة، اجبت نعم، فقال ضع النتائج الصحيحة التي تعرفها وسلم ورقتك وهذا ما حصل. استنتجت ان الأجهزة عطلانة لذلك تعطي نتائج خاطئة. هذا في الجامعة فكيف يكون الوضع في المدارس.
كيف سينجح طلبتنا في انجاز اعمال مبهرة واجهزتنا ومدارسنا وجامعاتنا بهذا المستوى.
سالم العربي

المراوحة في التخلف
لا يمكن إجراء مقارنة بالمطلق بين النظام التعليمي في بريطانيا والغرب عموما واليابان وغيرها من البلاد المتقدمة ونظامنا التعليمي المتخلف في العالم العربي فاذا كانت بريطانيا تشجع وتركز على التعليم وتخصص الميزانيات الضخمة وتكرم وتشجع القائمين عليه ففي بلادنا العربية يحدث العكس بفعل السياسات التعليمية القائمة والتي لا تجعل العملية التعليمية ضمن أولوياتها بل الأدهى والأمر انها تجعله في ذيل اهتماماتها اد اننا ادا قارنا بين ما يصرف على التعليم والبحث العلمي ان وجد اصلا وبين مشتريات الخردة من الاسلحة والأموال المغدقة على الأجهزة الامنية لأحس الانسان العربي بالاشمئزاز واليأس نتيجة الفرق الشاسع بينهما. ان التعليم في البلاد العربية يعيش ازمة حادة على الرغم من ادعاءات المسؤولين المتكررة بمحاولات الاصلاح الفاشلة والترقيعية والتي لن تفيد في شيء بقدر ما تزيد في ضعفه وضحالته نظرا لانعدام الإرادة السياسية وضعف الأموال المخصصة وتوفير الكفاءات الضرورية فلا بد والحالة هاته اننا سنبقى نراوح مكان التخلف والجهل والفقر والاستبداد والتسلط والعبودية والفوضى والتطرف بعيدين عن روح العصر التي تقدس العلم رغم مظاهر المدنية الزائفة فادا كانت بريطانيا اطلقت شعارا تحت عنوان – اطلبوا الرياضيات ولو في الصين – فان الجماعات الظلامية التي تسيطر على اجزاء واسعة من سوريا والعراق قد اصدرت الفتاوى الباطلة بتحريم تدريس الرياضيات والفيزياء فاين نحن من اسلامنا الحنيف الدي يدعو للعلم ويحث عليه.
بلحرمة محمد

جامعات للتجارة
كيف يمكن لحكام جهلة فاسدين أن يخلقوا مؤسسات تعليمية متقدمة ورفيعة المستوى؟ أنظروا مثلاً للدول العربية الغنية التي بإمكانها ومن المفروض أن يكون لديها أحسن المدارس والمعاهد والجامعات والمناهج الدراسية الحكومية. إنها تنفق عشرات إن لم يكن مئات المليارات على المنح الدراسية ودراسات أبنائها في الخارج وبدون أي تخطيط أو مراقبة أو متابعة. الكثيرون في عالمنا العربي لا يعلمون أنه ليست الجامعات جميعها في الدول الغربية هي في مستوى متقدم وجيد، ولا يعلمون بأن هناك مؤسسات تعليمية وجامعات في مستوى متخلف للتجارة فقط مخصصة لجذب الطلبة الأجانب وتقوم بمنح الشهادات بدون تأهيل علمي صحيح. لعلمها أن أولئك الطلبة لن يعملوا في دولها وبأنهم حتى لو حاولوا العمل فإن تلك الشهادات لـن تؤهلـهم للعـمل.
علي النويلاتي

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية