إنهيار أخلاقي
إنه الإنهيار الأخلاقي قبل ان يكون إنهياراً قضائيا لهذا الشيء المسمى (القضاء الشامخ) مع انه من المستبعد ان يصل جنون الانقلابيين واتباعهم إلى حد اعدام الرئيس الشرعي ورفاقه.
شادي -الاردن
رد استباقي
الانقلابيون في مصر يعيشون حالة من الرعب وهم يدركون أن رقابهم تقترب من حبل المشنقة لذلك هم يستبقون ذلك بالتخلص من قيادات ونشطاء الثورة ظناً منهم أنهم بفعلتهم هذه سيستطيعون تعطيل أو تأخير مصيرهم المحتوم . ونسوا أو تناسوا أنهم يصبون الزيت على النار ويخلقون خصوما جددا في كل حي أو شارع أو زقاق .
الطوفان آت لا محالة ولسوف يجرف معه كل الذين سفكوا الدماء وهتكوا الأعراض وعذبوا الأنقياء . فصبراً مصر فالفجر آت فمن رحم الظلام يولد الضياء.
عبد الله عبد المالك
صفحة سوداء
لقد فتح قضاء السيسي صفحة سوداء في تاريخه بعد مجموعة من الأحكام الصورية التي لم تحدث إلاّ عند الأنظمة الديكتاتورية بإمتياز وها هي مصر السيسي تدشن خطوة عملاقة في انتهاك حقوق الإنسان على الرغم من صيحات هيئات حقوقية ولكن لا صدى لها في آذان الانقلابيين…إنّ «الرئيس مرسي» المنتخب شرعيا هو فرد مصري وبشر يجري عليه قضاء الله وقدره ولكن الويل لمن تسبب في حلق شعر من رأسه ظلما…إذا قارنا جرائم مبارك مع افتراضيات جرائم «الرئيس مرسي» لا تقارن ولكن عمل الفلول وعلى رأسها «السيسي» والإعلام والأزهر (المتفيقه) هم السبب فيما سيحدث لمصر بعد – أن قدر الله لـ»الرئيس مرسي» أن قضى نحبه-
فالأصل في «الرئيس مرسي» وإخوانه كانوا مشروع شهادة من أجل إعلاء كلمة الحق في زمن الباطل ولكن ليكن في علم الانقلابيين أنّ الحق يعلا ولا يعلو عليه وستكون قضية مرسي النور الذي ينير ظلمات السيسي ومن حالفه…
نداء الى الضمائر الحية من رجال ونساء هذه الأمة: لقد حان الوقت ليزهق الباطل ويظهر الحق وبموقفكم ضد تنفيذ حكم الإعدام والسجن المؤبد ضد هذه الرموز الحية من الأمة خير دليل على أن الحق هو الذي يجب أن يسود ويحكم مصر وبتخليكم عن هذه القضية لدليل على مشاركتكم نظام السيسي في تنفيذ جريمة العصر…
بولنوار قويدر-الجزائر
إنتقام شخصي
الإنقلابيون بالغوا في التصفية الجسدية لإخوان مصر. من غباء الإنقلابيين أنهم ينتقمون من الأشخاص لأنهم لا يملكون عقلا به يعالجون الفكر الإخواني ما يعنى أن الصراع مستمر ولن يتوقف عند إعدام شخص. وتاريخ مصر نفسه هو شاهد على ذلك.
حسان
اقتراب النهاية
نهاية العالم تقترب ونحن نتجه اليها بسرعة فائقة تكاد تماثل ان لم يكن سرعة الضوء فلا أقل من سرعة الصوت ودلائل هذا الفساد الذي بات يتغلغل في كل مناحي الحياة.
علي عرار – الامارات
مسلسل دموي
إنها حقا مسرحية تم نسجها منذ إندلاع الثورة ضد الديكتاتور العسكري حسني مبارك ، ويبدو أنها ستبقى مسلسلا دمويا إمتدادا بعد إنقلاب الديكتاتور العسكري عبد الفتاح سعيد السيسي على أول رئيس مدني منتخب من الشعب في تاريخ مصر !
إعدامات بالجملة …وإتهامات واهية لترويع الشعب ؟ ألم يفكر العسكر في مصر أن ذلك هو ما أودى بإنفجار الوضع في العراق ضد الديكتاتور نوري المالكي الذي أتى على ظهر الدبابة الأمريكية ونرى ما آلت إليه الأوضاع في العراق والمنطقة ؟
أحمد – مصر
بيئة خصبة للعنف
هذا السيناريو الكارثي الذي تكتبه عصابة الإنقلاب العسكري هو -للأسف الشديد- البيئة الخصبة التي ستفرخ حتماً العديد من الجماعات المسلحة التي لا تؤمن إلا بالعنف طريقاً لاسترداد الحقوق الضائعة والكرامات المهدرة من براثن هذه الطغمة الظالمة الفاسدة التي تغتصب حكم مصر.
سامي عبد القادر – الولايات المتحدة
صراعات سياسية
العسكر انقلبوا على مبارك، ثم انقلبوا على الثنائي طنطاوي – عنان. الإخوان المسلمون كانوا أداة استخدموها في هذه الصراعات وحان وقت التخلص منها بعد إنتهاء نفعها. هذه كانت نهاية متوقعة ومعروفة والساذج من صدق أن 80 ألفا في ميدان التحرير أجبروا حسني مبارك على التنحي بهتافاتهم ورفعهم لأعلام مصر – ولا أستثني نفسي ولا أزكيها.
د. وليد الخير- ألمانيا
حكم عشوائي
الإعلام المصري ما زال يكرر مثل الببغاء: القضاء المصري العادل والمستقل، أي عدالة وأي استقلال كلام فارغ لا معنى له.
الصحافة الامريكية تسأل: كيف يتم الحكم على محمد مرسي بالإعدام لأنه هرب من السجن. الذي يهرب من السجن يعاد الى السجن القضاء المصري يعيش هذه الأيام أحلك أيامه حتى ان وجه القاضي الذي نطق بالحكم غير مريح وكأنه يتشفى بالمحكوم عليهم وفي النهاية فهو حكم عشوائي وسياسي بامتياز.
سامي صربي
منافع الحل السلمي
العقاب الثوري هو الحل سيكون الثمن غاليا في الأول ولكن من بعد سيكون هناك انشقاق في الجيش يؤدي إلى رعب النظام المجرم ويخاف من كل شيء. أما السلمية ستكون نافعة لو الغرب المنافق الذي يتباكى دائما على حقوق الإنسان يقف مع المظلومين وحقوق الإنسان، لكانت السلمية نافعة. ولكن الغرب يحارب كذلك مع الطغاة العرب. الحل إما العقاب الثوري قدر المستطاع أو الإضراب العام يعني عدم دفع لا ضريبة ولا فاتورة الكهرباء والماء. أما السلمية وحدها أو انتظار الغرب ستنهي الثورة مع توالي الشهور.
حسن – المغرب