ميلانو ـ «القدس العربي»: تذكر مدرب يوفنتوس الايطالي ماسيميليانو اليغري المشجعين الـ39 الذين سقطوا قبل 30 عاما في كارثة ملعب «هيسل»، واصفا ما حصل قبيل تلك المباراة التي جمعت الفريق الايطالي بليفربول الانكليزي في نهائي كأس الاندية الاوروبية بـ»الصفحة الاكثر سوادا في تاريخ الرياضة العالمية».
وشاءت الصدف ان تكون الذكرى الثلاثين لهذه الكارثة قبل اسبوع من خوض يوفنتوس نهائي دوري ابطال اوروبا ضد برشلونة الاسباني عندما خسر اللقاء 1/3، ومع ذلك فان يوفنتوس نجح في احراز الثنائية (الدوري والكأس المحليين) للمرة الاولى منذ 20 عاما.
«اليوم، كل ما يجب التفكير به هو تكريم الضحايا»، هذا ما قاله اليغري الذي حقق موسما اول ناجحا بكافة المعايير مع فريق «السيدة العجوز» بعد ان خلف انتونيو كونتي، مضيفا: «يجب ان نحرص على عدم تكرار شيء من هذا القبيل. كرة القدم، كرياضة، تعتبر استعراضا ولا يجب ان يخطف الاستعراض على يد العنف والتخريب». واحتفل يوفنتوس مع لاعبيه وجميع طواقمه بهذه الذكرى الاليمة بقداس في كنيسة «غران مادري دي ديو» احياء لذكرى الضحايا.