يعتبر ظهور النجوم في الدراما مشاركة فعالةالقاهرة ‘القدس العربي’ – من محمد عاطف: أبدى الفنان حجاج عبدالعظيم سعادته بأدواره التي قدمها في شهر رمضان، ويعترف حجاج ان النجم صلاح السعدني له فضل بعد ربنا سبحانه وتعالى في مسيرته لأنه وقف بجواره في أول ظهور له بمسلسل ‘ليالي الحلمية’ في دور بهروز الخفير الخاص بالعمدة سليمان غانم الذي جسده صلاح السعدني، ووقتها أطلق على حجاج لقب ‘الكتكوت الفصيح’.ايضا سانده السعدني في مسلسل ‘الباطنية’ وأخيرا في مسلسل ‘الأخوة أعداء’.عن أداءه لأدوار الشر بأسلوب كوميدي قال حجاج:الإنسان واحد ويختلف كل شخص عن الآخر بما يحمله من أفكار ومشاعر، هناك من يحمل الخير والطيبة وآخر يتجه للأفكار الشريرة، ولذا لا يوجد إنسان شرير في شكله، وعندما أجسد شخصية شريرة أحب أن أطرحها بأسلوب كوميدي.أضاف: لا ننسى أن جيل كبار النجوم أمثال ستيفان روستي وفريد شوقي وعادل أدهم وغيرهم قدموا أدوار الشر بالشكل الكوميدي، والجمهور أحبني في الكوميديا وعندما يراني تظهر السعادة على وجوههم وينتظرون مني إطلاق الضحك، ولذا اهتم بأداء الأدوار الشريرة باسلوب كوميدي.حول مشاركة النجوم في الدراما بشكل مكثف قال:هذه مشاركة فعالة للدراما لأن النجوم يجذبون الجمهور على الفضائيات في كل أنحاء الوطن العربي، ربما تكون كثرة المسلسلات اثرت على بعضها ولم يلتفت الجمهور إلى عدد من المسلسلات لزيادة عددها لكن النجم له حضوره على الشاشة.بالنسبة لطموحاته التي يبحث عنها قال حجاج عبدالعظيم:أتمنى تقديم أدوار مميزة لأن الجمهور تعود مني على ذلك خاصة أن طاقاتي مليئة بالشحن الفني الذي يدفع بي لتجسيد الأدوار الجيدة بأداء خاص بي يعجب الجمهور.حول رأيه في تطور الدراما التليفزيونية قال حجاج: اعتقد ان الصورة التليفزيونية ظهرت هذا العام في معظم الأعمال كأنها صورة سينمائية لها سحرها وجاذبيتها واعتبر هذا تطورا مهماً جدا كنا نبحث عنه من زمن ووصلت التقنيات الحديثة إلينا في السنوات الأخيرة.عن تأثير التقنيات على صعود الدراما ونجاحها قال:كلما دخلت التكنولوجيا الحديثة الى الدراما سوف تقبل الوكالات الإعلانية عليها لوضع اعلاناتها داخلها مما يعني زيادة عدد الأعمال الانتاجية وتطور صناعة الدراما بحيث تكون لها مكانة اقتصادية مهمة جدا داخل الوطن العربي.بالنسبة لتأثير الدراما على تقدم وتطور السينما قال حجاج عبدالعظيم: المجالان لهما جمهورهما الذي يتابعهما باهتمام، وربما التأثير الذي يتوقعه البعض انشغال النجوم بأحد المجالين ولا يدخل الآخر لكن الدراما لها الجمهور الأكبر نظرا لدخولها إلى بيت المشاهد في كل مكان، بينما السينما يذهب إليها المشاهد الذي يريدها، وسوف تتواصل المتابعة لكل منهما دون تأثير حقيقي على أي المجالين.أوضح: أن صناعة الفن مهمة جدا هذه الأيام لإثبات أن الفن الجيد يمكنه إصلاح مفاسد المجتمع.