تعقيبا على مقال بسام البدارين: الأردني يسأل… هل تتمدد المملكة الهاشمية؟

حجم الخط
0

تخفيف الضغط الأمني
يجب على الأردن دعم الجيش الحر خاصة الجبهة الجنوبية، فعند تحرير كامل حوران وبحظر طيران عليها سيرجع معظم اللاجئين السوريين الموجودين في الأردن وبذلك يخف الضغط الأمني والاقتصادي.
أما عن العراق فتسليح عشائر السنة فيه من قبل الأردن سيجلب على الأردن مشاكل من الحكومة الطائفية ببغداد هم بغنى عنها.
الكروي داود- النرويج

دولة الأجيال المعتدلة
إذا ادرنا عجلة التاريخ إلى ما قبل نيف وتسعين عاما فاعلم ان ما ساعد على تخليص هذه الدول من اﻻقتتال الداخلي ووحدها تحت مسمى دولة عربية واحدة وتحت راية واحدة، وقسمت يومها إلى ممالك هاشمية كان هدفها المستقبلي في دولة عربية مكتفية ذاتيا وقوية.
يومها شعوب هذه الدول جميعها رحبت بتلك الراية وانضوت تحتها ولو استمرت تحتها لوصلت على أقل تقدير إلى ما وصل له الأردنيون من تقدم ورخاء وأمان مع محدودية الموارد.
عموما كنت قبل سنتين قد دعوت صناع القرار من خلال تعليقاتي إلى ضرورة التواصل واحتواء عشائر المنطقة قبل انزﻻقها إلى تنظيم الدولة مكرهة او راضية وقد تأخر القرار قليلا، الآن هو أكثر الأوقات مناسبة لعسكرة الدولة الأردنية ومطالبتها بحقها الطبيعي ببعث الثورة العربية الكبرى وحماية رعايا الدولة الأولى في سوريا والعراق ومنحهم كونتونات كونفدرالية ضمن الدولة العربية الكبرى الحلم الذي كان منظورا لرحمة الشريف حسين ابن علي، واﻻستفادة من الموارد البشرية والطبيعية لإعادة كتابة التاريخ الذي خطط له العرب بحلمهم بدولتهم الشمالية في الجزيرة العربية وبعدها توضع خطوط التعامل مع الأشواك الأخرى في المنطقة.
هذا وقت القرارات المصيرية مع احترامي لكل المحاذير إذا اردنا بناء دولة للأجيال العربية المعتدلة القادمة فإن هذا هو الأوان.
وما الضير أن نعاود تشكيل حوران ديموغرافيا وجيوغرافيا فهي بالأصل امتداد طبيعي لسنجق عجلون قبل التقسيم في سايكس بيكو ومصدر مائي مهم للأردن والسكان امتدادهم عشائريا ، وسوف تشكل الأرض العادلة لإعادة توطين مليون ونصف ﻻجئ سوري معظمهم نزح من الجنوب.
زيد الربيدي

نبوءة قديمة
تقول الروايات بظهور راية حمراء .. لرجل له سبع علامات… أحدها أن له ثأر مع الحجاز.. ويقول هذا ملك أجدادي.. نبوءة عمرها ألف واربعمئه عام… وقد حان وقتها، بدأ هذا القتال بفتنة اسمها فتنة الصبيان ( فتنة الشام ).
روى أبو داود وأحمد وصححه الحاكم وأقره الذهبي عن عبد الله بن عمر يقول: كُنَّا قُعُودًا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ فَذَكَرَ الْفِتَنَ فَأَكْثَرَ فِي ذِكْرِهَا حَتَّى ذَكَرَ فِتْنَةَ الأَحْلاسِ فَقَالَ قَائِلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا فِتْنَةُ الأَحْلاسِ قَالَ هِيَ هَرَبٌ وَحَرْبٌ ثُمَّ فِتْنَةُ السَّرَّاءِ دَخَنُهَا مِنْ تَحْتِ قَدَمَيْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يَزْعُمُ أَنَّهُ مِنِّي وَلَيْسَ مِنِّي وَإِنَّمَا أَوْلِيَائِي الْمُتَّقُونَ ثُمَّ يَصْطَلِحُ النَّاسُ عَلَى رَجُلٍ كَوَرِكٍ عَلَى ضِلَعٍ ثُمَّ فِتْنَةُ الدُّهَيْمَاءِ لَا تَدَعُ أَحَدًا مِنْ هَذِهِ الأمَّةِ إِلا لَطَمَتْهُ لَطْمَةً فَإِذَا قِيلَ انْقَضَتْ تَمَادَتْ يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا حَتَّى يَصِيرَ النَّاسُ إِلَى فُسْطَاطَيْنِ فُسْطَاطِ إِيمَانٍ لا نِفَاقَ فِيهِ وَفُسْطَاطِ نِفَاقٍ لا إِيمَانَ فِيهِ فَإِذَا كَانَ ذَاكُمْ فَانْتَظِرُوا الدَّجَّالَ مِنْ يَوْمِهِ أَوْ مِنْ غَدِهِ.
الصنفار

الضربة القاضية
حقا إن كانت هناك نية لمثل هذا السيناريو، ستكون الضربة القاضية للدولة الأردنية، عندها ستتحد كل أطياف العراق للدفاع عن أراضي العراق وكذلك كل الأطياف السورية، وستكون فرصة مواتية للقاطنين على أرض الأردن وحتى الأردنيين الذين لا يريدون الخير للأردن وهم كثر أن يعيثوا في الأردن فسادا ونصبح ليبيا أخرى أو صومالا آخر لاسمح الله .
محمد – الأردن

فتور العلاقات
المعنى الرئيسي من العلم الجديد والتصريحات الأردنية ما هي إلا رسائل للذين يحاولون زج الأردن في معارك يعلم الله أين تنتهي وهذه الرسائل لطمأنة من هو داخل الأردن على ان الأردن رغم الوضع الاقتصادي الصعب الذي يمر فيه إلا أنه سيحمي الأردن ولن يستجدي احدا من دول الخليج بمساعدته لأن علاقات الأردن مع دول الخليج تشهد فتورا كبـيرا وخاصـة مع الشـقيقة الكـبرى السـعودية.
ألم تلاحظ انه وحتى الآن لم يقم أي مسؤول أردني بزيارة ودية لهذه الدول.
الهدهد- اربد

وضع إداري متهالك
كيف يمكن الانتقال لمغامرة كبيرة في ظل هذا الوضع الإداري المتهالك إسمها توسيع حدود المملكة ؟
حراحشة -المفرق

وطن آمن بديل
كما هو الأردن الوطن الوحيد الواقعي للفلسطينيين سوف يصبح أيضا الوطن البديل لسنة غرب العراق وربما أهل الحوران. فتوسع رقعته الجغرافية ضرورة لوطن آمن بديل لكل هؤلاء. لعل هذا أحسن الحلول للخروج من الدوامة.
حسام محمد – الأردن

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية