تعقيبا على رأي «القدس العربي»: رمضان «النكبة العربية الكبرى»؟

حجم الخط
0

حكم بالحديد والنار
حقاً أن الطغاة والجبابرة يحكمون الشعوب العربية المقهورة بالحديد والنار ويسومونها سوء العذاب، ولكن هذه الشلالات من الدماء والأجساد البشرية المتفحمة ما كنا نراها إلا لأن الشعوب العربية قررت أن تثور على الطغيان وأن تتحرر من العبودية بعد السنوات الظلامية التي عاشتها … على الرغم من هذا أرى بصيص أمل يلوح في الأفق، أرى أن الله تعالى يعد جيلا لتغيير مسار الأمة العربية التي أوهنها الذل والعبودية، فأشد ساعات الليل ظلاما تلك الي تسبق الفجر، مهما كانت إمكانياتنا ضعيفة وقليلة، مهما كانت رياح التغيير تبدو بعيدة علينا أن نتمسك بالأمل للحظة الأخيرة وأن نموت ونحن نحلم بالتغيير والنصر فكل الثورات تتعرض للإنتكاسات أو الإختطاف من قبل القوى المضادة لها فضريبة التغيير مكلفة وهذا أفضل مليون مرة من الإستسلام للذل وللعبودية
ربى علي – فلسطين

ولائم عامرة
«إذا كان الشهر الفضيل بالنسبة للبعض فرصة ذهبية للابتعاد عن الأخبار السيئة، ما يعني بالضرورة عدم الاستماع إلى أي أخبار أصلا، والاكتفاء بدفن الرؤوس في رمال الولائم العامرة والمسلسلات التلفزيونية الساهرة»، فإن هذا «البعض» لا يستطيع أن يحيا الحياة رغدًا إلا بمنأىً مُطْلَقٍ عن المآسي المفجعة التي ابتُلِيَتْ بها الشعوب المقهورة في أية بقعة من بقاع وطننا العربي الحزين. ويتبدى هذا البعضُ لذوي الضمائر الحيةِ بصورة جلية، في فئاتٍ أربعٍ، على النحو التالي:
«الطَّبَقَاتُ الحَاكِمَةُ أَوَّلاً، ثُمَّ تَلِيهَا الطَّبَقَاتُ الغَنِيَّةُ التي تَلْعَقُ أَحْذِيَتَهَا في الجَهْرِ وفي الخَفَاءِ ثَانِيًا (خُصُوصًا الطَّبَقَاتِ التي لَمْ تَزَلْ تَقْتَاتُ على جُذُورِهَا الإِقْطَاعِيَّةِ الآسِنَةِ)، ثُمَّ تَلِيهَا الطَّبَقَاتُ المُتَوَسِّطَةُ العُلْيـَا مِنْ أَزْلامِهَا ومِنْ أَذْنَابِهَا الدَّنِيَّةِ والقَصِيَّةِ ثَالِثًا، ثُمَّ تَلِيهَا الطَّبَقَاتُ المُتَوَسِّطَةُ السُّفْلَى مِنَ الذين يَتَمَسَّحُونَ واللواتي يَتَمَسَّحْنَ بِهَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا رَابِعًا»…
حي يقظان

أحكام هوجاء
النـاظـر المتفحـص لـوضعنـا الـذي نعيـش هـذه الأيام لا يجد أمامه إلا حـربا ضـروسا على الإسـلام والمسلمـين الملـتزمين بشـرع ربهم والذين يـريدون أن يطبـقوه على أرض الـواقع كـما أراد لـه منـزله على قلـب مـحمد(ص). ولحساب من يا ترى؟انه لحساب ولسواد عيون إسرائيل ومن ورائها ؛ وهذه القوى هي وراء كل ما يجتاح العالم العربي من مجازر ووحشية يندى لها الجبين، وتقشعر لها الأبدان.
ففي مصر أحكام هوجاء بالإعدام وفي سوريا والعراق واليمن حرب طائفية متوحشة ضد السنة. وباقي البلدان العربية يتفرج حكامها ولا يهمهم الا كراسيهم. وهو وضع مأساوي مخز ومحزن وظلامه دامس والفرج من رب الأرباب.
ع.خ.ا.حسن

نكبات تتوالى
الأنانية الناتجة عن سوء التربية وتمكن الأشرار من الوصول إلى الحكم بالقوة مع دعم أعداء الأمة جعلت النكبات تتوالى على أمة العرب وأعظم نكبة هي التي تعيشها الآن. جهل العرب لمعنى الحياة أودى بهم إلى الحضيض. ولا يحسبن من استبد أنه بمنأى عن تلك النكبات لأنه محورها الذي تلف حوله جميع الفتن.
حسان

سحر الفراعنة
نسأل الله أن يفرج هم هذه الأمة المنكوبة. المعضلة تكمن فينا نحن وليس في أعدائنا.. فالأمم الأخرى تطمع فينا وتنهش في لحمنا وتكسر عظامنا ونحن لا يوجد من بيننا قادة يقودوننا إلى بر الأمان.
سمير

مستنقع الدماء
رمضان العربي هذا العام لا يجد أمامه إلا شعوبا غارقة في مستنقع من الدماء والحقد الطائفية الظلامية والارهاب، وخريطة تتهاوى أنى نظرت اليها، وهي ضاقت بمآسيها حتى حولت العرب، أو كادت، إلى أمة من اللاجئين والمهاجرين غير الشرعيين، وكنا نتمنى ان تتعاون الدول العربية بحزم أمرها بمحاربة الطائفية بإرسال جيوشها بسحق من ينشر الطائفية والبداية تكون في اليمن بدلا من ترك الحوثيين وعلي صالح يعيثون فسادا وتنكيلا بالشعب اليمني .
نادر

خطورة الوحدة على أوروبا
العيب فينا وليس في رمضان، بدليل أن أعظم وأجل معارك المسلمين وقعت في رمضان، عندما كانت عظمة الرجال تناسب عظمة الشهر الفضيل. أما اليوم فلا وجه للمقارنة.
إن الوطن العربي يدفع ثمن عظمته المتمثلة في الموقع الفعال (قلب العالم)، والتاريخ التليد (مهد الحضارات)،والقداسة الأبدية (مهبط الأديان)، والثروات الخيالية (نفط وغاز وطاقة شمسية ومعادن). لو ترك وشأنه لساد الدنيا. ولازال بعض ممن لم يفقد الذاكرة لم ينس قول رئيس وزراء بريطانيا في العقد الثاني من القرن الماضي مخاطبا الساسة الأوروبيين:احذروا إن على شواطئ البحرالمتوسط الشرقية والجنوبية دولا تملك من مقومات الوحدة لو توحدت فإنها ستهدد أوروبا مستقبلا كما هددتها سابقا،فحافظوا على بقائها مقسمة.
أبو أشرف ـ تونس

القريب العدو
زرعوا فينا صغارا أن الأمة العربية تتعرض لمؤامرات من الأعداء، فاكتشفنا كبارا ان الأعداء هم بنو جلدتنا ومن عروبتنا، وأن من يقتل أطفالنا هم عربنا ومسلمونا .
محمد – الأردن

خطاب التعبئة
إرأفوا بنا من خطاب التعبئة التي يديرها الأئمة والشيوخ، ليل نهار يحاولون إقناع البعض بأن حروباً تشن ضد المسلمين، أين مكان هذه الحروب؟
عبد الكريم البيضاوي – السويد

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية