آلاف المتظاهرين في باماكو يطالبون بتدخل عسكري ضد الاسلاميين

حجم الخط
0

مشروع القرار الفرنسي حول مالي في الامم المتحدة يطلب من الافارقة ايضاحاتعواصم ـ وكالات: نزل الاف المتظاهرين الى شوارع باماكو الخميس للمطالبة بتدخل عسكري من قبل قوة من غرب افريقيا لاستعادة الشمال من قبضة الاسلاميين المسلحين.ورفع المتظاهرون لافتات تعبر عن الدعم للجيش ولرئيس الوزراء شيخ موديبو ديارا والمجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا التي تستعد لارسال جنود اذا ما تلقت الدعم من الامم المتحدة والغرب. وطلبت باماكو رسميا من الامم المتحدة الموافقة على نشر ‘قوة عسكرية دولية’ في مالي من خلال نشر قوات من دول غرب افريقيا لمساعدتها على استعادة شمال البلاد الذي سيطر عليه متطرفون اسلاميون بعضهم مرتبط بالقاعدة.ويطلب مشروع القرار حول مالي الذي قدمته فرنسا لشركائها في مجلس الامن الدولي من المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا والاتحاد الافريقي تقديم ايضاحات خلال مهلة ثلاثين يوما حول طرق تدخل عسكري لاستعادة شمال البلاد.ودعا النص الذي حصلت وكالة فرانس برس على نسخة منه الحكومة المالية ومتمردي الطوارق الى ‘بدء عملية مفاوضات ذات مصداقية في اقرب وقت ممكن لايجاد حل سياسي قابل للاستمرار ويحترم سيادة مالي ووحدة اراضيها’. وسوف يتشاور الامين العام للامم المتحدة بان كي مون مع المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا والاتحاد الافريقي لتقديم ‘توصيات مفصلة’ خلال مهمة لثلاثين يوما من اجل تدخل عسكري خصوصا ‘تصور عملاني’ ولائحة بالقوات. ويندد مشروع القرار الذي قد يخضع لتعديلات، بانتهاكات حقوق الانسان في الشمال ويطلب من المجموعات المتمردة الابتعاد عن ‘المنظمات الارهابية’ مثل القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي لتحاشي فرض عقوبات عليها. وطلبت باماكو رسميا من الامم المتحدة الموافقة على نشر ‘قوة عسكرية دولية’ في مالي من خلال نشر قوات من دول غرب افريقيا لمساعدتها على استعادة شمال البلاد الذي سيطر عليه متطرفون اسلاميون بعضهم مرتبط بالقاعدة. ولكن مجلس الامن طلب منذ ستة اشهر تفاصيل حول هذا التدخل (الاهداف والقوات والقيادة والحاجات اللوجستية) ولكنه لم يحصل على اي جواب. وسوف يعقد في 19 تشرين الاول/اكتوبر في باماكو اجتماع مع ابرز الفاعلين (المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا والاتحاد الافريقي والاتحاد الاوروبي والامم المتحدة) في محاولة لوضع ‘استراتيجية متماسكة’، حسب ما اعلن احد الدبلوماسيين. ووعدت باريس بتقديم مساعدة لوجستية للعملية. وبانتظار ذلك، يدعو مشروع القرار الفرنسي الدول الاعضاء في الامم المتحدة والمنظمات مثل الاتحاد الاوروي الى البدء بتدريب وتجهيز الجيش المالي الذي سيكون رأس حربة في استعادة الجنوب. وتأمل فرنسا في تبني هذا النص خلال الايام المقبلة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية