تأسيس مركز الأزمة الحديثة للأبحاث والدراسات

حجم الخط
0

الدار البيضاء ـ ‘القدس العربي’: تم مؤخرا بمدينة الدار البيضاء المغربية، الإعلان عن تأسيس مركز الأزمنة الحديثة للدراسات والأبحاث، وأعلن إسماعيل العلوي، مدير مجلة ‘الأزمنة الحديثة’ التي تقف وراء تأسيس المركز، أن هذه البادرة تأتي بعد مرور أربع سنوات على صدور المجلة، وأن هذه المؤسسة العلمية الجديدة التي يحق للمغاربة الافتخار بها، سيشرف على تسيير وحداتها باحثون ومفكرون من جنسيات مختلفة، مشيرا إلى أن أغلب ملفات المجلة (وعددها خمسة) كانت دوما لصيقة بأوضاع الوطن.كما اعتبر العلوي أن محاور المجلة تروم رصد تطورات المجتمع خاصة توجهاته الفكرية، معربا عن أمله في أن تكون المجلة محطة يلتقي فيها كل من يقاسمنا هذا التصور، فالعدد الأول الذي صدر من هذه المجلة كان مبنيا على التعدد الثقافي أو التعددية الثقافية لوطننا والهوية الوطنية، أما العدد الثاني فكان مرتكزا على إشكالية العنف والعقيدة، بعدهما جاء العدد الثالث والرابع في شكل عدد مزدوج كان يتمحور حول إشكالية التراث وكيفية تطوير هذا التراث دون الانسلاخ عن الجذور.أما العدد الخامس الذي تم تقديمه خلال الندوة فيتطرق إلى إشكالية الحرية وتحدياتها في حين سيدور العدد السادس حول إشكالية الدين والسياسة.ويبدو جليا من خلال هذا الجرد أن مجلة الأزمنة الحديثة تبقى لصيقة بأوضاع الثقافة في المغرب وبالتالي فان هيئة تحرير المجلة تسعى إلى توضيح الرؤية بالنسبة للمثقفين وعموم المواطنين الذين يتابعون تطور المجتمع على جميع المستويات ولاسيما على مستوى التوجهات الفكرية فيه.من جهة أخرى أوضح عبد الله العلوي البلغيثي رئيس تحرير المجلة ومدير مركزها أن أهداف هذه المؤسسة الجديدة تتمثل على الخصوص في نشر كل الأبحاث والدراسات المتعلقة بمجالات الفلسفة العربية الإسلامية والفلسفة الغربية والأنغلوساكسونية وكذا الأبحاث المستجدة وترجمة متون الفكر الفلسفي الغربي والفكر العربي إلى لغة أخرى.وأضاف البلغيثي أن هذا المركز يتألف من الوحدات التالية: ــ هناك أولا وحدة الفلسفة العربية الإسلامية، تحت إشراف الباحث المغربي محمد المصباحي؛ وحدة الفلسفة الغربية، تحت إشراف الفيلسوف الفرنسي جون لوتيبو؛وحدة الدراسات الأنغلوساكسونية، تحت إشراف الباحث المغربي الطيب بلغازي؛ــ وحدة التنسيق مع الجامعات في أمريكا اللاتينية، تحت إشراف المفكر الأمريكي صامويل فيبر؛ــ وأخيرا، وحدة الترجمة، تحت إشراف الباحث والمترجم حسن العمراني.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية