وليد عوض رام الله ـ ‘القدس العربي’: فيما يواصل المستوطنون حربهم على اشجار الزيتون الفلسطيني حيث اقتلعوا المئات منها خلال الايام الماضي واشعلوا النار في اخرى وسرقوا محاصيل الاشجار القريبة من المستوطنات طالبت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية د.حنان عشراوي الاحد بإرسال فرق مراقبين دوليين الى الأراضي المحتلة لمراقبة حقول الزيتون الفلسطيني، ووضع حد للإرهاب المنظم الذي يمارسه المستوطنون على المزارعين الفلسطينيين ومحاصيلهم، وممتلكاتهم. وجاء ذلك في رسالة عاجلة وجهتها عشراوي الاحد إلى البعثات الدبلوماسية في فلسطين، عرضت خلالها تصاعد اعتداءات المستوطنين على الحقول الفلسطينية، والمواطنين الفلسطينيين. وقالت عشراوي في رسالتها: ‘إن التصعيد في أعمال العنف التي تحركها دوافع سياسية وعنصرية ضد أبناء شعبنا تشكل تهديدا صريحاً للسلام والاستقرار’.وأضافت عشراوي ‘إن شعبنا الفلسطيني، وبالتزامن مع موسم قطف الزيتون في هذا الشهر، والذي تتصاعد فيه هجمات العنف ضد القرى والحقول الفلسطينية، يطالبكم بإرسال مراقبين إلى جميع مناطق قطف الزيتون الرئيسية المعرضة للخطر، لحماية أبناء شعبنا، وتوثيق انتهاكات المستوطنين والجيش الاسرائيلي. وإننا على ثقة أن تواجدكم سيردع اي اعمال عنف أخرى’.ورصدت رسالة عشراوي أهم الأعمال ‘الارهابية’ التي نفذها المستوطنون حيث أشارت ‘الى ارتفاع أعمال العنف ضد أبناء شعبنا بشكل كبير في السنوات الأخيرة، وازدادت الهجمات الناتجة عن وقوع إصابات أو أضرار في الممتلكات الى 32 بالمئة في عام 2011 طبقاً لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (الأوتشا). واشارت عشراوي الى ان المستوطنين دمروا في العام الماضي اكثر من 7 .500 شجرة زيتون، واقتلعوا في الشهر الماضي وحده 300 شجرة في قرى ترمسعيا، والمغير، وقطعوا 120 شجرة في مدينة نابلس، ودمروا 100 شتلة زيتون في قرية الخضر ، واقتلعوا (40) شجرة في راس كركر، واعتدوا على ثلاثة مزارعين تم نقلهم الى المستشفى وجرح آخر.ونوهت عشراوي إلى تواطؤ قوات الاحتلال مع المستوطنين، وقالت: ‘وتقدم قوات جيش الاحتلال الدعم والمساعدات إلى المعتدين المستوطنين بدلاً من الدفاع عن الفلسطينيين ضحايا الارهاب.ودعت عشراوي المجتمع الدولي الى إلزام اسرائيل، القوة المحتلة، باتفاقية جنيف الرابعة، وقالت: ‘في ظل دعم الحكومة الإسرائيلية للمستوطنين، ورفضها السماح للسلطة الوطنية الفلسطينية بتوفير الحماية لشعبنا الأعزل، وخاصة في المناطق المسماة (ب، ج)، فإن شعبنا يطالبكم باتخاذ تدابير دولية عاجلة لضمان أمنه’.