تركيا لن تسمح مطلقا بدولة كردية في سوريا و12 ألف جندي جاهزين لاقامة «منطقة امنية»

حجم الخط
9

انقرة ـ أ ف ب: اعرب الرئيس التركي رجب طيب اردوغان عن استيائه حيال تقدم القوات الكردية في شمال سوريا مؤكدا ان تركيا لن تسمح مطلقا باقامة دولة للاكراد في جارتها الجنوبية.
وقال الرئيس الإسلامي المحافظ خلال مادبة افطار مساء الجمعة «اتوجه إلى المجتمع الدولي. مهما كان الثمن، لن نسمح مطلقا باقامة دولة جديدة على حدودنا الجنوبية في شمال سوريا».
واتهم اردوغان القوات الكردية التي طردت تنظيم الدولة الإسلامية من مناطق عدة مجاورة للحدود مع بلاده بانها تريد «تغيير التركيبة الديمغرافية» في المناطق التي سيطرت عليها، كما نقلت عنه وسائل الاعلام التركية.
وكان الرئيس التركي يشير إلى السكان العرب والتركمان في هذه المناطق.
وقد شن التنظيم المتطرف هجوما مباغتا الخميس على كوباني أوقع أكثر من 170 قتيلا، لكن القوات الكردية نجحت في طرد عناصره من المدينة صباح أمس السبت، بحسب ناشطين.
ونفى اردوغان مجددا أي ليونة تركية حيال الجهاديين قائلا ان «اتهام تركيا باقامة صلات مع اي منظمة ارهابية محض افتراء كبير».
وتقيم وحدات حماية الشعب الكردية التي تقاتل الجهاديين في شمال سوريا علاقات مع حزب العمال الكردستاني الذي تعتبره انقرة منظمة «ارهابية».
ويشكل احتمال اقامة منطقة حكم ذاتي في شمال سوريا خاضعة لحزب العمال الكردستاني مصدر قلق كبير لتركيا التي تخشى ان يتأثر اكرادها بذلك فضلا عن ان هذه المنطقة ستكون مجاورة لاقليم كردستان العراق.
إلا ان صالح مسلم زعيم حزب الاتحاد الديمقراطي (أبرز الأحزاب الكردية في سوريا ووحدات حماية الشعب ذراعه المسلحة) استبعد قيام دولة للاكراد في سوريا.
وصرح مسلم لصحيفة حرييت التركية الجمعة «ليس لدينا مشروعا كهذا».
من جهتها، ذكرت الصحف أمس السبت ان اردوغان ورئيس الوزراء احمد داود اوغلو طلبا خلال اجتماع أمني مطلع الاسبوع في انقرة من رئاسة الأركان التدخل في سوريا.
لكن الجنرال نجدت اوزيل الذي لا يميل إلى الدخول في حرب طلب ان يكون الامر مكتوبا من المسؤولين المدنيين.
يذكر ان الحكومة التركية ما تزال بانتظار ان تتشكل بعد انتخابات السابع من الشهر الحالي التي خسر فيها الحزب الاسلامي المحافظ الغالبية المطلقة في البرلمان.
وكتبت صحيفة حرييت ان ما لا يقل عن 12 ألف جندي جاهزين للتدخل في سوريا لاقامة «منطقة امنية» بغرض حماية الحدود التركية من تهديدات الجهاديين.

 

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية