تعقيبات القراء

حجم الخط
0

تعقيبا على رأي «القدس العربي»: عودة السفير المصري… إسرائيل تنتصر دون حرب

دعم القضية الفلسطينية
يبدو ان النظام المصري لم يسحب سفيره مند ثلاث سنوات احتجاجا على العدوان الصهيوني البربري والوحشي على غزة وإنما قام بتلك الخطوة أو المناورة للإيحاء بدعمه للقضية الفلسطينية ووقوفه الى جانب اهل غزة وهو الذي يفرض عليهم الحصار الخانق والظالم استجابة لرغبات المجرمين الصهاينة وهو الذي شن هجومه العنيف على حركة حماس واتهمها بالإرهاب فحسب الصحافي الفرنسي الان غريش رئيس تحرير صحيفة «لوموند ديبلوماتيك» السابق فإن نظام السيسي حقق علاقات قوية مع الكيان الارهابي الصهيوني أقوى مما كانت في أيام السادات ويوجد تحالف حقيقي بين مصر والكيان اللقيط كما ان السيسي حليفهم في الحرب على الإرهاب لتأمين الكيان الصهيوني في سيناء وللأسف فان عودة السفير المصري لتل ابيب ليس بالأمر المستغرب نظرا لما يجمع نظام السيسي الحالي من تعاون وتنسيق امني واستخباراتي مع قادة الإجرام ولا سيما في عصر التطبيع العربي الرسمي العلني الذي اصبح يوجه سهامه تجاه ايران باعتبارها العدو رقم واحد في حين اضحى الكيان الصهيوني مغتصب فلسطين وقاتل الفلسطينيين والعرب ومحتل اراضيهم ومنتهك حرماتهم ومقدساتهم صديقا يجب التقرب إليه وارضاؤه فلا بأس ان تنقلب الصورة في عصر الإنحطاط العربي.
بلحرمة محمد

تعقيبا على تقرير أحمد المصري: فتاوى الصيام تثير الانقسام بين المسلمين

صغائر الأمور
فيما يخص مسألة الفتاوى، عندما تتعارض فتاوى الشيوخ مع بعضها وكل طرف يجزم بأن فتواه هي الصحيحة، وربما هذا غير ممكن بالطبع فإن كانت فتوى الأول صحيحة فطبيعي ربما أن لا تكون الثانية، ثم قسم من المسلمين يعمل بفتوى الأول وقسم آخر يعمل بفتوى الثاني، أليس هنا بعض الإشكال، لابد أن يكون فريق على صواب وآخر ليس كذلك، والسؤال ماذا عن مآل ذلك العمل إن كان صوما أوزكاة وغيره؟ ماذا لوكان عملا غير مقبول؟.
أما رأيي الخاص فهو أن الله ربما لا يولي اهتماما أكبر لصغائر الأشياء وإنما إلى الأخلاق والمعاملة الحسنة والصدق والرفق والرحمة بالإنسان والحيوان، ربما أهم بكثير من فتاوى جزيئات نسمع بها من حين لآخر.
عبد الكريم البيضاوي – السويد

تعقيبا على خبر: نكتة لزوجة وزير داخلية إسرائيل ضد أوباما

تعاطف مع السود
اعتقد ان رئاسة أوباما للولايات الأمريكية أثرت سلبياً على أوضاع السود،إذ إرتاع البيض لهذا الحدث غير المسبوق،وكونهم اصحاب المال والأملاك مضوا يشدون قبضتهم ويمارسون العنصرية الاقتصادية الصامتة ضد الأقليات، وهذا يفسر صعود معدل البطالة للسود ضعف ما كان عليه في عهد بوش. والملفت للإنتباه ان السود أتوا إلى أمريكا غصباً عكس جميع الأجناس الأخرى التي أتت طوعاً.نحن العرب نتعاطف جداً مع السود.
جورج – الولايات المتحدة

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية