اعتقال 15 ايرانيا حاولوا التسلل الى السعوديةعواصم ـ وكالات: رفضت وزارة الخارجية الايرانية اعتراف امريكي من اصل ايراني بمحاولة اغتيال السفير السعودي في واشنطن لحساب طهران.والاربعاء، اقر منصور اربابسيار بذنبه امام المحكمة الفدرالية في نيويورك، معترفا بانه تآمر مع مسؤول كبير في فيلق القدس التابع للحرس الثوري الايراني بهدف ‘قتل سفير السعودية في الولايات المتحدة’. وشككت الخارجية الايرانية في هذا الاعتراف، نافية ضلوع ‘اي منظمة ايرانية’ في هذه المؤامرة. وقال المتحدث باسم الخارجية رامين مهمنبراست في بيان نشر على الموقع الالكتروني للتلفزيون الرسمي الايراني ان ‘الاقرار بالذنب بعد الانكار وتمضية عام (قيد الاحتجاز) هو مؤشر يكشف ضغوطا نفسية (مورست على المتهم) والوضع غير الطبيعي للسجون في الولايات المتحدة’. واضاف ان ‘هذا السيناريو الذي يثير السخرية فبركه مسؤولون امريكيون قبل عام، في وقت كان الشخص الموقوف ينفي الاتهامات. ان مسؤولين وخبراء سياسيين (اجانب) اعتبروا ان هذا السيناريو غير واقعي وقارنوه بسيناريو هوليوودي’. وندد المتحدث ايضا بما اعتبره ‘استخداما سيئا للنظام القضائي’ و’نسجا لمؤامرات عبثية ولا اساس لها في الظروف السياسية الراهنة للولايات المتحدة’. وكانت ايران نفت بشدة اي ضلوع لها في هذه المؤامرة الى ادت الى تدهور اضافي في علاقاتها المتوترة اصلا مع السعودية. وفي تشرين الثاني/نوفمبر 2011، دعت الجمعية العامة للامم المتحدة ايران الى التعاون مع التحقيق الامريكي في هذه القضية. من جهة اخرى اعلنت السلطات السعودية السبت القبض على 15 ايرانيا حاولوا التسلل الى المملكة عن طريق البحر قرب الحدود مع الكويت الجمعة.واكد العقيد خالد خليفة العرقوبي المتحدث الاعلامي باسم حرس الحدود في المنطقة الشرقية ‘القبض على 14 ايرانيا ليل الجمعة اثناء محاولتهم التسلل الى المملكة عبر الساحل الشرقي بمنطقة الخفجي’ شمال المنطقة الشرقية قرب الحدود مع الكويت. واضاف ‘تمت مطاردة القارب الذي قام بانزالهم بواسطة زوارق حرس الحدود وقبض على قائده وتبين ان القارب ايراني وعليه شخص ايراني الجنسية ليصبح عدد المقبوض عليهم 15 ايرانيا’. واوضح العرقوبي ان ‘التحقيقات مع المتسللين ما تزال جارية لمعرفة سبب توجههم الى محافظة الخفجي (…) وسيتم الكشف عن مجريات هذه الحادثة بعد الانتهاء من التحقيقات مع المقبوض عليهم’. والتسلل من ايران الى السعودية ظاهرة غير متداولة في منطقة الخليج خصوصا في ظل توتر العلاقات بين البلدين لاسباب عدة سياسية وعقائدية. ومساء السبت، صرح وزير الداخلية الامير احمد بن عبد العزيز في هذا الشأن ان ‘التحقيقات النهائية ما تزال جارية ولم يظهر لنا ان لديهم نوايا سيئة’. وقال خلال مؤتمر صحافي في مكة على هامش الاستعدادات الامنية الخاصة بموسم الحج ‘قالوا خلال التحقيقات انهم جاؤوا لطلب الرزق متجهين الى الكويت لكن صاحب القارب انزلهم على الجانب السعودي’.