تعقيبا على مقال سهيل كيوان: العرب ومرضهم الخبيث

حجم الخط
0

الورم الخبيث
فعلا هذا هو حال أمتنا العربية منذ مئات السنين، وكذلك هو حالها اليوم هذا الفيروس انتشر واستفحل كالداء. وتطور كما يتطور الورم الخبيث داخل الجسم الذي ابتلي به. بكل أسف وأسى أصبح (التطرف) مرضا خبيثا أصيب به الوطن عندما قرأت مقالك وجدت أنك أصبت بالوجع …وعندما قرأت التعقيبات تأسفت فعلا لحال أمتنا والبلاد ..
سماهر

الروح الجماعية
الإنسان العربي يفتقد إلى العمل الجماعي، فهو يهتم فقط بما يحيط به وبأسرته، أما ما يحدث في المجتمع، وكيفية معالجة المشكلات اليومية، ومعالجة التخلف، وكيفية العمل المشترك، فهذه أمور لا تهمه.
آمال

إحترام حرية الرأي
الحل هو أن نتفق على احترام حرية الرأي والعقيدة لكل إنسان ولكل مجموعة عرقية او دينية طالما تحترم حرية الآخرين. والديمقراطية كنطام تفويض السلطة من الشعب
خليل ابورزق

سرعة الإنفعال
جاء رجل إلى النبي (صلعم) وقال له أوصني فرد عليه المصطفى لا تغضب ثلاث مرات.
حادثان منفصلان وقعا، الأول تاجر قتل زبونة من أجل بطيخة لم تعجبه، والثاني مساعد السائق طعن بسكين أحد ركابه من أجل ثمن التذكرة . تعددت الأسباب والموت واحد فنحن العرب نمتاز بخفة الدم وسرعة الانفعال.
ايمن سامي

دراسة التاريخ
ينقص الإنسان العربي حب المعرفة ودراسة التاريخ، فتجارب الأمم الأخرى تنقذنا من تكرار أخطاء البشرية.
أوروبا عانت من حروب طويلة فتكت بالملايين ثم التفتت بعد ذلك إلى العلم لتنهض بدولها وتصبح في المقدمة.
سعدي

تصدير الثورة
لم تكن عندنا مشاكل طائفية قبل سنة 1979 حين تولى الخميني السلطة في إيران ورفع شعار تصدير الثورة.
لم تكن عندنا مشاكل قومية قبل سنة 1952 حين تولى عبدالناصر السلطة في مصر ورفع شعار القومية العربية.
لم تكن عندنا مشاكل إسلامية قبل سنة 1966 حين تم اعدام الأديب والمنظر الإسلامي سيد قطب.
لم تكن عندنا مشاكل أقليات قبل سنة 1948 حين اغتصبت فلسطين الحبيبة
الكروي داود – النرويج

الأب الديكتاتور
نحلم بالديمقراطية وحرية التعبير والعدالة الإجتماعية، ولكن تحقيق هذه الأمور بعيد المنال، فنحن ما زلنا نعاني من الديكتاتورية في أصغر خلية في المجتمع، فما أن يفتح الطفل عينيه على الحياة حتى يواجه بالقمع وكبت الرغبات، فالأب يملي عليه ما يجب أن يفعله، ولا يحق له مناقشة الأمر، ثم ينتقل إلى المدرسة وتتكرر العملية نفسها، ثم الجامعة وبعد ذلك رب العمل، وهكذا تدور الحلقة.
سلوى

فيروس الفتنة
الفيروس هو الفتنة. الجسد هو الأمة العربية والإسلامية. الدواء هو : (نعم للتواصل الشخصي بين الضفة + غزة مع فلسطينيي 48).
شرط أن يكون التواصل وهذه الرحلات الترفيهية، تحت إشراف تربوي. أو برعاية (عريف) ناضج أو راشد من العائلة، يذكرني هذا الشيء بما كتبه الراحل محمد الماغوط.
عندما شبه أهلنا وأحبتنا فلسطينيي 48 بيوسف الصديق. وتنبأ بخروجهم من البئر. حيث رماهم الاعراب. وبنو إسرائيل يعتقدون أنهم ماتوا. ووالدهم صدق كذبتهم بان الذئب اكله.
ما نقص من ينقصنا : هو إعادة صلة التواصل بيننا مع الأهل والأحبة في 48، حيث استراتيجية سلاحنا الشرعي والفتاك ضد مشروع صهيون.
د. خليل كتانة- طول كرم- فلسطين

آفات متجذرة
الفرقة والتمييز وحب الذات والديكتاتورية وحب السلطة وكثير غيرها من الآفات حالات متجذرة في النفس العربية وهي حالات لا يمكن أن تزول او يتخلص منها الإنسان العربي، ولولا ان ارادة الله سبحانه وتعالى في نشر الدعوة وتأليفه بين قلوب العرب لما انتشر ولما كان هناك اسلام ألم يقل الله تعالى لرسوله الكريم (لو أنفقت ما في الارض ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف) يعني أننا في أشد الحاجة إلى معجزة ولكن للأسف فعصر المعجزات انتهى. وستظل هذه الأمة ممزقة بفعل ابنائها إلى أن يرث الله الأرض وما ومن عليها. الانسان العربي ليس لديه استعداد لقبول الآخر إلا بالقدر الذي يتنازل هذا الآخر عن كرامته ويخضع له وما عدا هذا فإنه كذب وغوغائية بغض النظر عمن قال ويقول بالتسامح والقبول وباقي الفلسفات التي يلوكها المسمون أنفسهم مثقفي وعقلاء الأمة.
يوسف احمد

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية