تعقيبا على تقرير أحمد المصري: مغاربة يفطرون في نهار رمضان

حجم الخط
0

أيام الرسول الكريم
أنا لا أعلم هل حدثت أيام رسول الله (صلى الله عليه واله وصحبه) ان عوقب أحد المسلمين لعدم صيامه في رمضان وما هي العقوبة ؟
أن يقال انهم كلهم كانوا ملتزمين بشكل خيالي، أو أنهم لم يكن منهم المريض وغير المسلم وغير القادر على الصوم كلام غير واقعي !!
ما هي عقوبة المفطر في رمضان وبدون عذر حسب ما قرره رسول الإسلام (ص) وليس ما قرره من بعده، مع كل الحب والاحترام وليس للمادة 222؟
حكمت- أمريكا

حروب الردة
بعض التريث في الموضوع والإبتعاد عن العنتريات وحروب الردة والدولة الإسلامية والحدود وقطع الرؤوس وما إليها من أحكام سياسية على قضايا دينية، الفرق يجب أن يكون هنا، أهل المسألة مسألة دين وعقيدة وإيمان وقيامة وجنة ونار وكل يحاسب طبق أعماله وأفعاله الدنيوية كما تظن فئة من الناس، أو مسألة سياسة وتحصين وجمع الصفوف ضد إختراق عدو خارجي؟ حيث يقال بأن الفكرة كانت تلك كما هي الصلوات في المساجد كي يجتمع الناس مرات عدة في اليوم للحديث والنقاش والإتفاق على أمور سياسية حربية.
صورة خطر محدق بالناس عليهم وعلى دينهم لا وجود لها، الناس تنعم بالأمن والأمان محاطة بدول إسلامية مثلها لا تهددها في دينها ولا في عقيدتها، إذن لنرجع للشق الأول وهو أننا يجب أن ننظر للناس من زواية العقيدة ومن هنا لا يحق لي أو لغيري ضرب أو شتم أو حتى الإشارة بالبنان لشخص بينه وبين ربه مشكلة سيحلها معه فيما بعد، إما بالجنة أو النار بحسب الإعتقاد.
شيء غريب حقا أن تتدخل الحكومة في أشياء لا صلة لها في الحقيقة بمهامها، كيف يعقل إجبار الناس على الدخول في دين بقوة السيف أو بسلطة الدولة؟ فحتى العذر الذي تقدمه وزارة العدل وهو أن من لا يصوم يستفز الصائم عندما يأكل أمامه أو يشرب، حقيقة أبهذه السهولة يتزعزع إيمان شخص في دينه وربه فقط أنه يشاهد شخصا يلتهم قطعة خبز؟ إذن نحن أمام صور فوتوغرافية ونفاق في الدين.
عبد الكريم البيضاوي – السويد

البكاء على الأطلال
الغريب في الأمر لماذا العرب هم الذين لا زالوا يقبعون في آخر الطريق في كل شيء وفي جميع المجالات الدينية والاقتصادية والثقافية …بالرغم من أنه كان من المفروض أن يكونوا المتقدمين في كل الأشياء، فهم من أتوا بام العلوم ولكن بقوا يبكون على الأطلال. نتشدق بالديمقراطية ولا نعرف معناها كلمة تقال فقط حضرت في قوانيننا عدالة ومساواة، ولكن هل هناك عدالة؟
عندما نتمسك بلغة التسامح والحب ومعنى الحوار الداخلي وصدقه يومها يمكن لنا أن نتقدم نحو أول عتبات الحضارة.
شكري بلخيرية- تونس

إستفزاز مشاعر الآخرين
القضية لا تعود قضية حرية عندما تستفز مشاعر الآخرين في دينهم !
هل يجوز مثلاً بداعي الحرية أن أمسك بقرة فأذبحها في وسط شارع في الهند؟
هل يجوز مثلاً أن أمسك مجسّما لصليب وأكسره في داخل أروقة الفاتيكان؟!
وقس على ذلك، استفزاز الآخرين من خلال المجاهرة بالإفطار في رمضان ! من كان مسلماً وله رخصة افطار، أو غير مسلم، فهناك أماكن ومطاعم يرخص لها اثناء نهار أيام الشهر الفضيل بتقديم الطعام والشراب، ولكن دون جهر من خلال تغطية واجهاتها مع بيان أنها مرخّص فيها الأفطار، وهذا قمة الموازنة برأيي!
إن كان هؤلاء مسلمين، فرسولهم يقول لهم، «كل أمتي معافى إلا المجاهرون»
و إن كانوا غير ذلك، فالأصول والقوانين والأعراف تمنعهم من استفزاز الآخرين خاصة في عقائدهم، إن كانوا أقلية، فما بالك وهم أغلبية في بلاد ينص دستورها وقوانينها ان مرجعها الرئيسي (او ربما حتى الوحيد) هو الشريعة الإسلامية.
عندي اصدقاء كثر من النصارى (المسيحيين) لم يجهر احدهم بالإفطار يوماً في رمضان ليس خوفاً البتة وانما احتراماً لنا المسلمين، وكثيراً منهم يولم لوجبة افطار ويدعو جيرانه واصدقاءه من المسلمين عليها كنوع من الإحترام والمساهمة في الشهر الفضيل!
د. اثير الشيخلي – العراق

حرية الإختيار
كمسلمة أودّ ان يبقى لي خيار أن أصلي أو لا ، حرية ان أصوم أو لا أصوم، لا أريد أن أصوم فقط لأن الجميع حولي يفعل، أريد ان أكون في مجتمع فيه الصائمون وغير الصائمين كي أشعر فعلا أنني اخترت عن قناعة وليس نتيجة ضغط.
ما الفائدة مثلا في ان لا أشرب الخمر فقط لأنه غير متاح أو لأنه يحظر بيعه… اختياراتي لا تكون اختيارات إلا حين تكون موجودة ومتاحة على أرض الواقع، فانا مثلا اخترت الاسلام عن اقتناع ليس فقط لأنني ولدت من أبوين مسلمين بل لأنني وجدت فيه دينا يوافق روحي ويتلاءم مع أخلاقي وحياتي، ولن يقوى أحد بإلحاده أو جهره بعدم صومه زعزعة إيماني.
سميرة – المغرب

فلسفة الدولة المدنية
هذه المادة في القانون الجنائي المغربي تتعارض مع المواثيق الدولة وفلسفة الدولة المدنية الحديثة وحتى مع تعاليم الإسلام الواضحة التي تؤكد على الحرية وعدم الإكراه..
موسى ـ باريس

حب الشهرة
أي شخص يريد الشهرة يتخذ الهجوم على الدين الإسلامي مطية، على الدولة ان تطبق القانون بتقديم هؤلاء أمام القضاء أسوة بالدول الديمقراطية التي تحترم نفسها، في البلدان الغربية وعلى رأسها فرنسا تعاقب كل شخص تعرى أمام الملأ.
الذي يريد الأكل في رمضان فليفعل ذلك في بيته ولن يتدخل احد في شأنه .
عبد السلام الفـاسي – فرنسا

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية