تعقيبات القراء

حجم الخط
0

تعقيبا على تقرير: اللواء خضور ينقلب من قائد عمليات إلى تاجر

اللوحة السوداء
في الطريق الواصل بين حمص والساحل السوري حتى شمال مدينة اللاذقية ترى الفيلات الفخمة المطلة على البحر مباشرة كلها مملوكة لضباط علويين ليسوا بالضرورة من الرتب العليا، بنيت بمواد بناء مسروقة من الجيش (السوري) وبسواعد عسكريين قضوا خدمتهم الإلزامية في بناء هذه الفيلات بل أن الضباط كانوا يعيرون بعضهم بعضا المجندين ذوي المهنية العالية. وعندما التحقت بالخدمة الإلزامية – وكانت على الحدود السورية اللبنانية قرب بلدة المصنع / جديدة يابوس – رأيت بأم عيني كيف يسرق قوت العسكريين المجندين من قبل الضباط العاملين (المتطوعين) وهي سرقات ليست بالضرورة كبيرة فقد تكون قليلة جدا كشوال بطاطا أو طبق بيض مثلا تصوروا إلى أي درك دناءة ضباط الجيش الأسدي، أما العساكر المجندون فكانوا يتضورون جوعا خصوصا أن أغلبهم من طبقات فقيرة لأن الأغنياء يخدمون الجندية في بيوتهم. بربكم هكذا جيش سيحارب إسرائيل؟ جيش عقيدته السرقة وقوانينه الإذلال والمهانة، جيش كل هم ضباطه السرقة والتكسب بأي طريقة واسألوا إخواننا اللبنانيين عن ملاحم السرقات والتهريب التي أمتهنها الضباط السوريون عندما كان الجيش (السوري) الباسل (يرابط) على الأرض اللبنانية، لقد سرقوا حتى طوب المباني وصنابير المياه من منازل اللبنانيين.
خلدون سليمان

تعقيبا على رأي «القدس العربي»: فضائح ويكيليكس بين التجسس والتسول

اتصالات مكشوفة
إذا كانت فرنسا بما تملكه من تكنولوجيا حديثة وأجهزة أمنية متخصصة في مكافحة التجسس قد فشلت في تأمين اتصالات ثلاثة رؤساء جمهورية، فكيف الحال بالنسبة إلى الدول العربية واتصالات زعمائها امام هذا «الحليف الامريكي» ؟
لهذا أعتقد أن أمريكا تعرف ماذا يجري في الدول العربية أكثر مما يعرف حكام هذه الدول.
محسن

تعقيبا على مقال لينا أبو بكر: زواج عرفي بين نجمة داود وحارة اليهود

غيض من فيض
يبدو أن مخرج الفيلم تناسى فرم الجنود المصريين تحت جنازير الدبابات بعد وضعهم في صفوف، وتناسى كذلك وباعتراف موشي ديان في مذكراته بقتلهم بمدافع الطائرات بعد أسرهم ودفنهم أحياء وتناسى كيف كان اليهود الطيبون يفتعلون المشاكل لتهجير اليهود إلى فلسطين من كل أصقاع الأرض وتناسى كيف اغتصب هؤلاء الطيبون أراضي وممتلكات الفلسطينيين وهم الجيران الطيبون وتناسى قيام هؤلاء الرحماء بإغراق مصر بالمخدرات والبذور الفاسدة لضرب الإنتاج الزراعي المصري وتناسى مجازر صبرا وشاتيلا ودير ياسين ومدرسة بحر البقر وغيرها الكثير الذي لا يعد ولا يحصى.
على كل حال الدراما المصرية ضعيفة بطبيعة الحال ويبدو أن المال اليهودي في الإعلام المصري والإنتاج التلفزيوني انتقل إلى موجة جديدة بعد تحقيق نتائج الموجة الأولى وما نراه غيض من فيض.
غريب سالم

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية