ترجمة: تحسين الخطيب(25 قصيدة تانكا)لن تلمسَ قطُّهذا الجسدَ النّاعمَالفوّارَ بدمٍ حارٍ.ألستَ ضجرًامن تفسيرِ الطريقِ؟***عاصرةً نهديَّأزيحُ ستارةَ السرِّ بنعومةٍ جانبًاكم عميقًا قرمزيُّالزّهرةِ هُنا.***دعني ألفُّ ذراعيَ الرّفيعةَحولَ عنقكأنْ أمصَّ الحمّىمن شفتيكَ الظّامئتينِدعني . . .***شعري الأسودُ البرّاقُهوى مضطّربًا،حبائكَ ألفًا،كألفِ فكرةٍ متشابكةٍعن حبّي لك.***أشعرُ بكَ قربي،أنّى لي ألّا أجيئَلأمشيَ تحتَقمرِ المساءِ الصّاعدِفوقَ الحقولِ المتفتّحة.***أقولُ قصيدتَهُ،مستندةً إلى هذا الجدارِ المتجمّدِ،في آخرِ المساءِ،ومطرُ الشّتاءِ القاسييهطلُ.***خلقتُ لأعذّبَ الرّجالَ على خطاياهمالجسدُ الأملسُوالشّعرُ الطويلُ الأسودُ . . .كلُّ ذلكَأنا!***نجمتانِ عميقتانِ في السّماءِتهمسانِ الحُبَّخلفَ ستارةِ اللّيلِوفي الأسفلِ الآنَ يستلقي النّاسُمتشابكًا رقيقًا شعرهمُ.***شعرها في العشرينيجري طويلًا أسودَفي أسنانِ مشطهايا للرّبيعِ الجميلِالربيعِ الباذخِ.***قطيراتٌ تسقطُ من شعر صبيّةٍتتجمّدُ على العشبِتلدُ فراشةًفي موطنِالرّبيعِ***الفتاةُ في نافذةِ الرّبيعِتنادي كي توقظَ راهبًا فتيّاًرجلٌ بالكادِ هُوَسقطتْ أقواله المأثورةُبكمّها المتدلّي***النّهارُ يطولُ . . .أنهشُ ورودًا بريّةًأقبضها، أضعها في شعري . . .تعبتُ منِ انتظاركَفي الحقلِ***تشابكَ شعرها المحلولُ حولَ غصنٍ يافعٍجرّاءَ ريحِ الشّرقِ . . .وفي الغربِ قوسُ قزحٍصغيرٌ جدّاً، ولكنّه يومضُ!***أهمسُ لكَ: ‘ابقَ في السّريرِ’وأنا أهزّكَ برقّةٍ كي تستيقظَشعريَ الأشعثُ الآنَعاليًا في فراشةٍ . . .صباح كيوتو!***شعري الأسودُشعري الأسودُ الكثيفُ الكثيفُشعري الجامحُضفائرهُ الألفُ قلبيَالأشعثُ الممزّقُ***يشتعلُ دميليمنحكَ ليلةً واحدةًفي ملجأِ الأحلامِ المتعاظمةِ يا إلهي، لا تنظرْ إلى الذييعبرُ الرّبيع***ملنا على السياجِالممتدِّ على طولِ الضفّةِ البرّاقةِلنهرِ أُوْيَ الواسعِ في اللّيلِنرتدي الأزرقَ الفاتحَفي صيفنا نحنُ***غدًا هذا الوقتُ غدًالن تكونَ معي . . .أميلُ على بابِ النّزلِ، مغشيّةً عليّوبراعمُ الخوخِ تعتمُأمامَ عينيّ***استملتني إليكَ، ثمّوأنتَ تمسّدُ يديشمالًا . . .تريّثتْ رائحةُ ثوبكَ الورعِفي ليلةٍ أنيسةٍ بهيّة***أما زلتَ تشتاقُ،تبحثُ عن البهيِّ،عمّا هو لائقٌ وحقيقيّ؟هاكَ يدي، هذي الزّهرةَ،يا حبّي، الحمراء على نحوٍ صاعقٍ.***فلتشهدِ القصائدُمن يجرؤ على إنكارِزهرةِ الحقلِالّتي لونها أحمرُ؟يا للبهجةِ!فتاةٌ ذاتُ خطايا في الرّبيعِ!***الرّبيعُ قصيرٌلمَ يتوجّبُ دومًاأنْ نظنّهُ أبديًّا؟أتلمّسُ طريقي إلىنهديَ المكتنزِبيديّ***جلدي في غايةِ النّعومةِمن حمّامييؤلمني أن أراهُ ملموسًامغطّى بقماشِعالمٍ يوميّ***فرّت يراعةٌمن الكُمّ المتدلّيلردائي الصيفيّ الخفيفِمأخوذةً بالرّيحِ، تنساقُ بعيدًافي اللّيلِ الأزرقِ هذا***حبّكَ ليوحبّي لكَلا يميّزُ الحبُّ إنْ كنتَ العدسَ الأبيضَ المرَّ . . .وأنا الزّنبقةَ البيضاء . . .