الرباط ـ ‘القدس العربي’: نددت منظمات وهيئات مغربية بمشاركة مسؤولين اسرائيليين بنشاطات تنظم بالمغرب كان اخرها نشاط نظم يوم الجمعة الماضي بمدينة فاس شارك فيه شلومو بن عامي وزير الأمن الداخلي ووزير الخارجية الاسرائيلي الأسبق.وقالت مجموعة العمل الوطنية لمساندة فلسطين والعراق التي تضم ناشطين يمثلون مختلف الاحزاب والنقابات وهيئات المجتمع المدني انه اتضح لها أن الذي نظم هذه الندوة هو فرع فاس لجمعية أجنبية تدعى مؤسسة دوتشي الايطالية، وهي مؤسسة الهدف من تأسيسها هو خدمة المشروع الصهيوني بفرض التطبيع داخل المغرب وخارجه، بكافة الوسائل والأساليب، تحت غطاء ‘النهوض بثقافة السلام’،علما بأن هذه المؤسسة تحتضن ‘ بالمركز الدولي لحوار الثقافات ‘ والذي مهمته التي أنشئ من أجلها هي القيام باختراق بعض النخب والمؤسسات الجامعية من أجل خدمة المشروع الصهيوني وتنفيذ مخططاته.وقال بيان للمجموعة ارسل لـ’القدس العربي’ انها ‘تدين بشدة من استدعى ومن استقبل ومن ساعد وسمح لهذا الإرهابي بالدخول إلى المغرب وبتدنيس ارض فاس التي لم يكن اختيارها لهذا العمل التطبيعي المقيت اعتباطيا ولا من باب الصدفة’.وتساءلت المجموعة الحكومة المغربية التي يقودها حزب العدالة والتنمية ذو المرجعية الاسلامية حول ‘من سمح لهذا الإرهابي بالدخول إلى المغرب، وكيف سمحت له السلطات المغربية بهذه الندوة؟ وكيف يمكن قبول هذا العمل التطبيعي ومقدساتنا الإسلامية والمسيحية تتعرض لما تتعرض له من اعتداءات متواصلة، والشعب الفلسطيني يتعرض لما يتعرض له من عدوان على كامل التراب الفلسطيني’.وجددت المجموعة مطالبتها المسؤولين المغاربة بالتقصي ‘حول من ارتكب هذه الجريمة التطبيعية قصد اتخاذ الإجراءات الضرورية في حقه، وقصد التصدي لهذا المسلسل التطبيعي الخطير الذي تشهده بلادنا بتكالب بين الصهاينة والمتصهينين سواء داخل المغرب أو خارجه . وقطع الطريق على اختراق مؤسساتنا العلمية والثقافية’.ودعت المثقفين والهيئات المغربية الى الرفع من مستوى الحذر، والتصدي لكل أشكال التطبيع والمطبعين مع الكيان الصهيوني.