واشنطن ـ يو بي اي: كشف مسؤولون امريكيون انه ليلة الهجوم على القنصلية الامريكية بليبيا أرسل فريق كوماندوس عسكري امريكي من أوروبا إلى قاعدة جوية بمدينة صقلية الإيطالية، ليكون على بعد ساعات قليلة من بنغازي، لكنه لم يصل إلى هناك إلا بعد انتهاء الهجوم الذي أدى إلى مقتل 4 امريكيين بينهم السفير كريس ستيفنز، فيما أرسلت تعزيزات عدة بعده لكنها لم تستخدم.وذكرت شبكة ‘سي بي سي’ الامريكية ان فريق الكوماندوس، الذي أرسل إلى إيطاليا، كان مخصصاً للتدخل السريع في حالات الطوارئ غير المتوقعة.وقال مسؤولون امريكيون ان الفريق انطلق إلى صقلية لكنه لم يصلها إلا بعد انتهاء الهجوم في بنغازي.وذكر مسؤولون انه حتى لو كان الفريق جاهزاً في الوقت المناسب، فإن الارتباك حول ما يحصل في بننغازي ومخاوف وزارة الخارجية من انتهاك سيادة ليبيا، جعلت من مسألة تنفيذ مهمة إنقاذ عسكري أمراً غير مناسب. من جهتها ذكرت شبكة ‘فوكس نيوز’ الامريكية انه بعد ساعات من الهجوم على القنصلية عمد البنتاغون إلى نقل إمدادات عسكرية إلى المنطقة، لكن بعض مسؤولين الدفاع السابقين قالوا انها كانت قليلة وجاءت الخطوة متأخرة.وأوضحت ان البنتاغون أمر بنقل 8 عناصر من العمليات الخاصة من طرابلس، و’فريقاً سريعاً’ من قوات المارينز في روتا بأسبانيا إلى السفارة في العاصمة الليبية، وقوة عمليات خاصة من وسط أوروبا إلى قاعدة سيغونيلا بصقلية الإيطالية، ومروحيات ‘إف 16′ و’أباتشي’ بقيت في قاعدة أفيانو الجوية بشمال إيطاليا، فيما اقتربت مدمرتان موجودتان في البحر الأبيض المتوسط قبالة سواحل ليبيا يوم وقوع الهجوم لكنهما لم تستخدما.ونقلت عن مسؤولين امريكيين قولهم ان الصورة الاستخباراتية السيئة خلال الهجوم جعلت من التدخل العسكري المباشر أمراً غير دقيق نظراً لاحتمال سقوط ضحايا عن غير قصد .وأضافوا ان التدخل كان يتطلب إذن الحكومة الليبية لدخول الفضاء الجوي، كما كانت هناكمخاوف من أن يكون المهاجمون نصبوا كميناً.حكم بالسجن 37 عاما في لوس انجليس على جزائري ادين باعتداء فاشل عام 2000لوس انجليس ـ ا ف ب: اعلن القضاء الامريكي ان حكما بالسجن لمدة 37 عاما صدر الاربعاء على جزائري ينتمي الى تنظيم القاعدة حاول تنفيذ اعتداء في مطار لوس انجليس لدى حلول العام الفين.وفي نيسان/ابريل 2001، اقر احمد رسام بانه كان يريد تنفيذ اعتداء في مطار لوس انجليس الدولي وهو المطار الاكثر ازدحاما في العالم. واطلقت عليه وسائل الاعلام الامريكية في حينه لقب ‘ارهابي الالفية’. وحكم عليه مرتين بالسجن لمدة 22 عاما ولكن الحكمين الغيا في محكمة الاستئناف عامي 2007 و2010 بداعي انهما مخففين جدا. والاربعاء، حكم القاضي جون كوغينور من المحكمة الفدرالية في سياتل (ولاية واشنطن، شمال غرب الولايات المتدة) على رسام بالسجن لمدة 37 عاما في حين طلب المدعي العام حكما بالسجن لمدة 65 عاما. وجاء في قرار القاضي ان ‘رسام خطط في نهاية التسعينيات للقيام باعتداء ارهابي لقتل وجرح الكثير من الاشخاص’. واضاف ‘كثيرون بيننا، وضمنهم الحكومة الفدرالية، يعتقدون ان رسام لا يزال يشكل تهديدا وهو بالتالي يجب ان يحرم من الحرية الى الابد. ولكن الخوف ليس ولم يكن ابدا دافع قاض فدرالي مكلف اصدار الاحكام’. واوضح ان ‘المحكمة انزلت عقوبة كافية، وليست قاسية اكثر مما يجب’. وقد اكتشفت حقيبة المتفجرات التي كانت مع الجزائري بفضل يقظة عنصر في الجمارك ارتاب في تصرفات رسام فطلب منه فتح صندوق سيارته. وكان صدر بحق رسام حكم بالسجن لمدة 22 عاما والغي في الاستئناف عام 2007. ولكن في كانون الاول/ديسمبر 2008، حكم على احمد رسام مجددا بالسجن لمدة 22 عاما من قبل قاض فدرالي في سياتل (ولاية واشنطن، شمال غرب) في حين طلب الادعاء حكما بالسجن 45 عاما. والغي الحكم مجددا في الاستئناف في 2010. وكان احمد رسام بعد اعتقاله مصدرا مهما للمعلومات بالنسبة للشرطة الامريكية والبريطانية والكندية والالمانية. ولكنه اوقف تعاونه مع القضاء في العام 2003.