قوانين لحماية الأمن
المصلحة العليا للبلد أولى من قصة حقوق الإنسان.هناك عدة بلدان تدعي الديمقراطية وحقوق الإنسان شرعت قوانين استثنائية لحماية أمنها مثل بريطانيا وأمريكا وفرنسا وحتى تركيا التي أغلقت عدة مرات مواقع التواصل الإجتماعي بحجة حماية الأمن القومي.
دحماني محمد – الجــزائر
ثأر الدولة
صدقاً أن المؤشرات لا تدل علي خير، فأَنْ تثأر الدولة وتمارس تصفية خصومها بدم بارد ما هو إلا من خصائص الدولة الشمولية في أسوأ وجوهها.
وحقيقة أن إستقرار مصر هو دعم لكل العرب….قلوبنا مع مصر وشعبها.
د محمد شهاب أحمد – بريطانيا
شح المياه
حمل عضو البرلمان العراقي، محمد اللكاش، رئيس الحكومة حيدر العبادي مسؤولية شح المياه في جنوب العراق، وخصوصا في مناطق الأهوار، وقال إن «العبادي هو المسؤول الأول الذي يتحمل ما يعانيه اليوم أبناء جنوب العراق وأهواره من شح مياه وجفاف». وأضاف أن «العبادي تجاهل إعلان تلك المناطق منكوبة وتجاهل موضوع تشكيل خلية أزمة وزارية لمعالجة المشكلة».
عبد الله الشيخ
تعطيل المحاكم
إنّ من أقدم على مجازر «رابعة و«النهضة» والمحاكمات الصورية والادعاءات الملفقة والتقارير الإسخباراتية والاعتماد على «كلام صحف» مأجورة يستطيع أن يعيث فسادا في البلاد ولا يبالي ويستطيع أن يقلب الموازين العادلة إلى ظالمة ولا يهمه الأمر ويستطيع أن ينقلب على «دستور نسجه بيده وحرره أعداء الحرية « ولا يعير اهتماما لذلك.
من دواعي الفشل السياسي:
1- الإنقلاب على الدستور وبخاصة لمّا يكون هو من حرره.
2- تعطيل المحاكم حتّى ولو كانت صورية وجائرة.
3- إصدار قوانين ردعية لا تراعي «انسانية الانسان» ولا أخلاقية بدوسها على الأعراف الدولية والوطنية.
4-اقتباس القوانين من دول قد فشلت فيه خير دليل على الفشل الذريع وعدم الاتزان في حكم البلاد».
بولنوار قويدر- الجزائر
قوننة الظلم
إن الذين يتهمون السيسي بالنيرونية والفرعونية عندهم شيء من المبالغة. أوليس نيرون وفرعون كانا يوقعان العقوبات الظالمة بغض النظر عن قانونيتها أو عدمه؟ ولكن السيسي يريد أن يقونن كل ما يريد أن يوقعه ضد خصومه السياسيين مهما كانت درجة ظلمه وعدم إنسانيته وبالسرعة التي كان يوقع بها المذكوران أعلاه عقوباتهم على مخالفيهم دون الرجوع إلى حبر القوانين التي على الورق. ووجود قانون غير قانوني وقابل للشطب والتغيير عند اللزوم وحسب الظروف أفضل من عدمه امام غوغاء المطبلين والمزمرين الحاقدين على كل من هو محسوب على التيار الإسلامي والموتورين الذين يفرحون لإراقة دماء خصومهم لا التحاور معهم. والقضاء المصري الشامخ جدا، والذي تمررهذه القوانين العادلة جدا جدا، أمام ناظريه.
ع.خ.ا.حسن
استخدام الهجمات ذريعة
الهجمات الاستفزازية في سيناء التي لا تسمن ولا تغني.. هي العامل الأكبر في دعم النظام العسكري في مصر.. النظام يستخدمها ذريعة لزيادة الظلم والاضطهاد لأي معارضة للنظام تحت مسميات محاربة الاٍرهاب، ويكسب تأييد الغرب والشرق له.
ماذا يكسب المواطن المصري من عمليات وهجمات وقتل في سيناء؟
هل ستسقط الحكومة ؟ هل سيتحرك الجيش الذي تقتل عناصره في سيناء ضد السيسي ؟ أم سيلتف حوله كما هو حاصل الآن.
لن تنتصر ولن تتمكن هذه العمليات الإرهابية من الانتصار أبداً..
دول هناك تدعم تنظيم الدولة ولكنها في مصر تدعم السيسي ضده.
السفير المصري عاد إلى دولة العدو والغزل بدأ ومستمر وحماس ستسلم للأمر الواقع الآن أو غدا وكما سلمت منظمة التحرير سابقا وغيرها..
النضال ضد الظلم يحتاج إلى قاعدة جماهيرية كبيرة قبل السلاح، وإطلاق الرصاص، لأن الاستمرارية تعتمد على القاعدة الجماهيرية.
وما فشل الإخوان السياسي الا دليل على تقصيرهم في إعداد وتحضير الجماهير في بداية الأزمة حيث اعتمدوا على شريحة صغيرة وغير مؤثرة من الجماهير وكثير من الشيوخ الفاشلين المتخلفين حضاريا والذين يدعون للعودة الى الوراء ويتحدثون بأساطير وقصص ألف ليلة وليلة والعالم الأفلاطوني الخيالي.
حكمت- أمريكا
إهمال شديد لسيناء
أهالي سيناء عندهم ثارات تقريبا مع كل الحكومات المصرية. ما يحدث من عنف هناك له أسباب معقدة وغالبا ميلهم نحو الدعشنة، إن صح التعبير، مرتبط بظروفهم وقضيتهم وتاريخهم مع الحكومات المصرية على اختلافها أكثر من ارتباطه بإسقاط نظام معين. هذا جزء من مصر نسيه المصريون، للأسف لعقود، وتعرض لإهمال شديد وظلم كبير.
سلمى
النشطاء الحقوقيون
الموضوع واضح وبسيط. الأنظمة الدكتاتورية ترسخ أقدامها في الحكم بإختلاق التهديدات التي تتخذها ذريعة للقمع ومصادرة الحريات. الجديد في الموضوع أن غالبية الأنظمة كانت تخيف شعوبها بتهديد خارجي ولكن السيسي يهدد شعب مصر (و ليس شعبه ففي مصر شعبان مثلما قال علي الحجار «احنا شعب وانتم شعب، لنا رب ولكم رب») بتهديد داخلي.
سؤال مستفز: تري هل سنقرأ تغريده للبرادعي أو تصريحاً لحمدين صباحي أو تعليقاً من ممدوح حمزة أو بياناً من نشطاء حقوقيين أو من أي من صدعونا بثرثرتهم أيام محمد مرسي؟
د. وليد الخير – ألمانيا