تعقيبا على تقرير: العاهل يأمر بإيقاف محسن العواجي وعبد الله المديفر
إختلاف الرأي لا يفسد الود
صحيح أنني لست من المتابعين كثيرا للتلفزيون.ولكن لا أستطيع أن أقلب المحطة اذا ظهر برنامج الاعلامي المتميز عبد الله المديفر. إعلامي شاب فطن جدا ومتواضع وشخص في منتهى الأدب واللياقة. لا يعتمد اسلوب التجريح والتذاكي مع ضيوفه حتى لو اختلف معهم بالرأي ويعطي صورة جديدة لم أعرفها عن الصورة المخزنة في عقـولنا عن الشعب السـعودي.
إنه يسلط الضوءعلى شريحة في المجتمع السعودي لم أعرف أنها موجودة أصلا. والجميل في برنامجه أنه يقودك بأسئلته لأن تفرق بين الغث والسمين. وحتى لو كانت آراؤه لا تتوافق مع آرائي لا يستطيع الإنسان إلا أن يحترمه فاختلاف الرأي لا يفسد للود قضية.
ابق صامدا يا عبد الله ولا تيأس فأنت شخص مميز وفريد.
ماجدة
تعقيبا على مقال خالد الشامي: مصر… زلزال الإرهاب يقلب حسابات السياسة
حرب بالوكالة
تنقسم الحروب السياسية بين الأنظمة القمعية وبين المعارضة إلى جزءين..
جزء يحاربك هو فيه فيسجنك ويسحلك ويقتلك أنت وأسرتك..
وجزء يجعل الشعب فيه هو عدوك عن طريق لصق جرائم هو من خطط لها ودبرها لكي يكتسب تعاطف البسطاء والشعب وبهذا يجعلهم هم من يحاربونك بالوكالة عنه.فيتحرش بك في العمل والشارع والمواصلات لكي تصبح انسانا مذموما ومكروها ومضطهدا وينعتك بأبشع التهم من خيانة وارهاب وجرائم..
في الجزائر لما فشل الجيش في السيطرة على الانقلاب غير من استراتيجيته وهنا انتقل للجزء الثاني فكان يأمر فرق المظلات بتربية لحاهم ويرتدون الجلباب ويدخلون المساجد فيقتلون المصلين وكذلك في المدارس والحضانات يقتلون الطلبة ويتم ذبح الأطفال في مشاهد إجرامية متوحشة ويتم تصوير هؤلاء ويعترفون أنهم من الجماعات الإسلامية ويذيع التلفاز الحكومي ما يحدث …وهنا تتحول مشاعر الجماهير إلى السخط والغضب وحتى الثوريون أصابهم الإحباط والقلق فطالبوا بالتهدئة حتى يرحموا الشعب من اجرام السلطة الدموية لانهم فطنوا ان المجرمين لن يتراجعوا عن قتل أي أحد وارتكاب اي مجازر في سبيل السلطة..
وهناك من تحدث من ضباط الجيش بهذا مثل محمد السمراوي والحبيب سويدية في كتابيهما «الحرب القذرة» و»حمامات الدم»..
وكانت النتيجة ان خلعت النساء الحجاب وحلق الإسلاميون لحاهم لينقذوا كرامتهم وأنفسهم وأولادهم من المغيبين من الشعب وتحرشاته بهم..
عاطف الصغير – مصر