روما ـ د ب أ: إذا كان الفوز هو أفضل دواء في الرياضة ، فإن ميلان ربما تناول جرعة كبيرة من الدواء بفوزه الساحق على كييفو بالدوري الإيطالي ، لرفع معنويات لاعبيه قبل مواجهة ملقة الأسباني اليوم الثلاثاء في الجولة الرابعة من مباريات دور المجموعات ببطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم. وسجل كل من المهاجمين ريكاردو باتزيني وبويان كركيتش وستيفان شعراوي خلال المباراة التي فاز فيها ميلان على كييفو 5/1 ليحسن الفريق موقعه في جدول الدوري الإيطالي ويخفف الضغوط الواقعة على مديره الفني ماسيميليانو أليجري. ويتأهب ميلان لاختبار صعب على ملعبه ‘جيوسيبي مياتزا’ اليوم الثلاثاء أمام ملقة الذي يتصدر المجموعة الثالثة بدوري الأبطال برصيد تسع نقاط حصدها خلال ثلاث مباريات ، والذي يسعى في الوقت نفسه لمصالحة جماهيره بعد الهزيمة التي مني بها على ملعبه أمام رايو فاليكانو 1/2 في الدوري الأسباني. ويحتل ميلان المركز الثاني في مجموعته بدوري الأبطال برصيد أربع نقاط وبفارق نقطة واحدة أمام زينيت سان بطرسبرج الروسي. وقال أليجري :’إننا نتحسن ببطء والآن ننتظر مواجهة ملقة. ستكون مباراة حاسمة. ونحن نستعد بشكل مناسب’. واعتقد الكثيرون أن أليجري /45 عاما/ الذي يقضي موسمه الثالث في تدريب ميلان ، كان بصدد التعرض للإقالة إثر تعادل الفريق مع باليرمو 2/2 رغم أن النادي كرر التأكيد على ثقته في المدرب الذي قاد الفريق للتتويج بطلا لإيطاليا في عام 2011 . وقال أدريانو جالياني المدير العام لنادي ميلان في تصريحات للقناة الفضائية لميلان :’العلاقة مع أليجري جيدة للغاية. أي ناد آخر كان من الممكن أن يغير المدرب ، ولكننا ندافع عنه’. وقال جالياني عقب مباراة كييفو والتي رفع من خلالها ميلان رصيده إلى 14 نقطة في المركز العاشر بالدوري الإيطالي مقلصا الفارق الذي يفصله عن يوفنتوس المتصدر إلى 14 نقطة ‘هذا هو ميلان’. وأضاف :’تقدمنا خطوة بسيطة إلى الأمام ولا يزال أمامنا عمل كبير ، ولكن يجب أن نحتفظ بالهدوء. وبجهود لاعبينا ، لا يمكن أن نفقد فرصة إحراز مركز متقدم’. وفي منافسات مطلع هذا الأسبوع في الدوري الإيطالي والتي ربما شكلت نقطة تحول لميلان بعد أن مني بخمس هزائم خلال عشر مباريات سابقة بالدوري ، تلقى الفريق دفعة معنوية بعدما ألحق جاره إنتر ميلان بمضيفه يوفنتوس المتصدر أول هزيمة له في الموسم وتغلب عليه 3/1 . وكانت الخسارة هي الأولى ليوفنتوس بعد 49 مباراة في الدوري حافظ خلالها الفريق على سجله خاليا من الهزائم. ولكن إنتر ميلان ألحق به الهزيمة ليبدد فرصته في معادلة الرقم القياسي المسجل باسم ميلان الذي حافظ على سجله خاليا من الهزائم في 58 مباراة بالدوري في أوائل التسعينيات من القرن الماضي. ولا يزال يوفنتوس حامل اللقب من أقوى المرشحين للتتويج هذا الموسم بينما تقلصت آمال ميلان خاصة بعد انتقال النجم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش وتياجو سيلفا إلى باريس سان جيرمان الفرنسي وأنطونيو كاسانو إلى إنتر ميلان وأليساندرو نيستا إلى مونتريال إمباكت الكندي. وواجه باتزيني وبويان صعوبة في ضبط إيقاع أدائهما في هجوم ميلان ، بينما يبدو أن ستيفان شعراوي /20 عاما/ استفاد من رحيل إبراهيموفيتش وقد تصدر قائمة هدافي الدوري الإيطالي برصيد ثمانية أهداف. كذلك كان لإصابة المهاجمين باتو وروبينيو تأثير سلبي في بداية مشوار الفريق هذا الموسم ، حيث أجبر ذلك أليجري على إجراء تغييرات تكتيكية لم تنل إعجاب جالياني وسيلفيو برلسكوني مالك النادي. وقال أليجري :’قلت لهم إن هذا الفريق يمكن أن يؤدي بشكل جيد هذا العام ، بل وبشكل أفضل في العام المقبل’.