لو قليلا من طيفك … بدل هذه التوابيت العابرة، لو أستطيع أن أكتب كلمة أحبك، دون أن يشهّر الرصاص بي اخاف أن أشير إلى صدري ،ولاتعلن رئتاي عن عش العصفور. أفكر أن أحرث دمي من جديد …فالمقبرة لم تزهر بعد . علمت في العتمة، أنك لست وردة بل عطرها . كل مساء أفكر بغبار الرصاص، وبذورالورد التي قدمتها لي في عيد الحب. إن قطعت ساقاي الطويلتان ،فسأحتج بشراء حذاء جديد .. الرصاصة الرابعة التي لم تطلق عليّ قتلتني . كلما ابصرت جسدها أمامي … تفتح في مكان آخر . جسدي مطر يبصر البرعم قبل أن يتفتح فيه . جسدي فراغ يمتلئ بالذي يعرف به .. آذان تطلع من جسده. آذان تصير شجراً، وأعشاشاً، آذان صماء. جلس وراء الوراء، وبعينين مقفلتين، أبصر الدهر إبهامه من حبر. إبهامه من دم. إبهامه: إلهامه. الغيمة التي تشتهي القمم ،أخيرا .. بصمت بالدم. مسح نفسه عن المرآة لم تكن شيئا، فقط .. أبخرة كثيفة وقطرات دم لو لم تكن لهذه القبلة أنياب، لوثقت بالشفتين أحدهم ترك غيمة يابسة على بابه، ولم يفكر بالمطر، الذي يهطل في الداخل ورقة التوت الحمراء. الفاكهة (الخامّة)، والله لا يزال يشتبه بي .