تعقيبات القراء

حجم الخط
0

تعقيبا على مقال لينا أبو بكر: لوبي عربي يستثني «بوشوشة»

دور هوليوود
لم ينته عرض حارة اليهود، هل هو عرض لنزاع محتمل لأكثر من ولاء ضمن الشخص الواحد، هل المعالجة الدرامية ممكنة أو منطقية ولها صداها في نفس المشاهد، إسرائيل منذ قيامها نجاحها هو فشلنا، نجح اليهود في جعل قضيتهم قضية الإنسانية جمعاء عبر هوليوود وكتاب بارزين، فإذا أردنا إحقاق الحق وجب علينا دخول الحلبة واثبات وجودنا.
فطين اتاسي – الولايات المتحدة

تعقيبا على مقال ميسرة بكور: الميليشيات الكردية… تطهير عرقي

ورقة ضغط
كيف لا والدعم الصهيوني والغربي لا يتوقف بالعتاد والتدريب والدعم الجوي، يعني الأكراد هم زر الضغط على تركيا وعلى أمنها القومي كل هذا. من اجل تركيع تركيا وجعلها حليفا نافعا وحاميا لمصالحهم وليس حليفا قويا منافساً افي منطقة احتكروها قرنا من الزمان.
العنيصر الشريف – المغرب

تعقيبا على مقال د. بشير موسى نافع: عندما تتدخل القوى الغربية

الحكام العرب أساس الفوضى
في الغرب يعرفون كل ما ذكره الكاتب وأن ساسته مع مستبدي العرب هم أساس الفوضى والدمار ولكن مادام هذا بعيدا عن ديارهم فلا يهمهم بل يريدون المنطقة أن تغرق في هذا الوحل او ترضى بان يديرها وكلائهم في المنطقة العربية.
الخوف الآن ان يصيب لهيب ما يحدث في المشرق أوروبا فتتجه شعوبها نحو التطرف وتنتخب الأحزاب المتطرفة فتقوم هذه الأحزاب بعملية تطهير في الجاليات العربية والإسلامية وطردها من حيث أتت.
عبدالله ناصر

تعقيبا على مقال علي محمد علي فخرو: فعل المجتمع لمواجهة الجنون التكفيري

غباء الساسة وتجار الحروب
تحليل واستعراض ممتاز، وحل رغم مثاليته الآن تحديداً، لكن يبقى هو الأنجع.
فيما يخص إيران، اعتقد أن هناك إشارات خجولة ومابين السطور لدورها في هذا المولد كله، علماً أن دورها اساسي وتخريبي لا شك في ذلك، لكن ذكاء ساساتها وغباء ساسة العرب جعلها مع إسرائيل المستفيدين الأكبر مما يجري، فجيّرتا سياق الأمور لصالحهما تماماً، غباء الساسة وتجار الحروب عندنا، قدما المنطقة على طبق من ذهب لمصالح من عرف كيف تؤكل الكتف والمتربص بدولها.
هذا الغباء المستشري منذ الثورة العربية الكبرى خلق وحشاً انقلب ضد أصحابه وبدأ بأكلهم كما في قصة فرانكشتاين، فملأ الفراغ اكبر دولتين توسعيتين في المنطقة، وفي الحقيقة أن الحرب هي بين وكلاء ومخالب قطط هاتين الدولتين من أجل الهيمنة عليها، المفارقة أن كلتيهما ترفعان شعارا دينيا حتى في اسميهما والدين من كلتا الإثنتين براء !
يبقى أن أشير إلى أن الذكاء الشرير الخبيث دائماً ما ينقلب ضد صاحبه ويدمره!
د. اثير الشيخلي – العراق

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية