سعدي يوسفمنذُ عامَينِ لم يدخل الوردُ بيتي ، لتأتلقَ المائدةْلم أضعْ شمعةً للعشاءِ تضيءُ النبيذَووجهَ التي أستلذُّ ابتسامتَها وهي تبدأُ من لمعةِ العينِ …عامانِ مَـرّاولم أسترِحْ في مدارٍولا في سِفارٍ ،ولم أستسِغْ أن أقولَ لكأسٍ : سأشربُ حتى الثمالةِ .حتى الهواءُ الذي أتنفّسُ قد صارَ مُـرّاً .فهل وهنَ العظمُ مني ؟هل اشتعلَ الرأسُ شَيباً ……………………………………………أفِقْ يا بُـنَـيّ !أفِقْواستَرِدَّ التي لن تغادرَ ، عبرَ السنين العجيباتِ :تلكَ الحماقةَ …قُمْ ، هاتِ وردَكَ !أوقِدْ شموعكَ …ولْـتُرْهِفِ السمعَ :ها هي ذي مَن تُحِبُّ تدقُّ على الباب !لندن 05.11.2012